مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٤٨١، ح ٢٦٨٩٦)
حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد يعني ابن عمرو، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبي مرة، مولى أم هانئ، قال محمد: وقد رأيت أبا مرة وكان شيخا قد أدرك أم هانئ، عن أم هانئ، قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فقلت: يا رسول الله، قد أجرت حموين لي، فزعم ابن أمي أنه قاتله، تعني عليا، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ» وصب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ماء، فاغتسل، ثم التحف بثوب عليه، وخالف بين طرفيه على عاتقه، فصلى الضحى، ثماني ركعات
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك بن أنس، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، أن أبا مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب، أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب، تقول: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره، قالت: فسلمت عليه، فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٨٠، ح ٣٥٧) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ أَبِي النَّضْرِ، أَنَّ أَبَا مُرَّةَ، مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ، تَقُولُ ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْفَتْحِ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ - قَالَتْ - فَسَلَّمْتُ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٩٨، ح ٣٣٦) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19473- عن أبي مرة، مولى عقيل بن أبي طالب، أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول: «ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة ابنته تستره بثوب، قالت: فسلمت، فقال: من هذه؟ فقلت: أم هانئ بنت أبي طالب، فقال: مرحبا بأم هانئ، فلما فرغ من غسله، قام فصلى ثماني ركعات، ملتحفا في ثوب واحد، ثم انصرف، فقلت: يا رسول الله، زعم ابن أمي علي؛ أنه قاتل رجلا أجرته، فلان بن هبيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ، قالت أم هانئ: وذلك ضحى» (1). - وفي رواية: «أتاني يوم الفتح حموان لي، فأجرتهما، فجاء علي يريد قتلهما، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في قبته بالأبطح، بأعلى مكة، فلم أجده، ووجدت فاطمة، فلهي كانت أشد علي من علي، فقالت: تؤوين الكفار وتجيرينهم، وتفعلين وتفعلين، فلم ألبث أن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى وجهه رهجة الغبار، فقال: يا فاطمة، اسكبي لي غسلا، فسكبت له غسلا في جفنة، لكأني أنظر إلى أثر العجين فيها، ثم سترت عليه بثوب، فاغتسل، ثم صلى في ثوب واحد، مخالفا بين طرفيه، ثماني ركعات، ما رأيته صلاها قبلها ولا بعدها، فلما انصرف، قلت: يا رسول الله، إني أجرت حموين لي، وإن ابن أمي، عليا، أراد قتلهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس ذلك له، إنا قد أجرنا من أجرت، وأمنا من أمنت» (2). - وفي رواية: «لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، فر إلي رجلان، من أحمائي، من بني مخزوم، قالت: فخبأتهما في بيتي، فدخل علي أخي علي بن أبي طالب، فقال: لأقتلنهما، قالت: فأغلقت الباب عليهما، ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة، وهو يغتسل في جفنة، إن فيها أثر العجين، وفاطمة ابنته تستره، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غسله، أخذ ثوبا فتوشح به، ثم صلى ثماني ركعات من الضحى، ثم أقبل، فقال: مرحبا وأهلا بأم هانئ، ما جاء بك؟ قالت: قلت: يا نبي الله، فر إلي رجلان من أحمائي، فدخل علي علي بن أبي طالب، فزعم أنه قاتلهما، فقال: لا، قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ، وأمنا من أمنت» (1). - وفي رواية: «فر إلي رجلان من أحمائي، يوم الفتح, فأجرتهما، فدخل علي أخي، فقال: لأقتلنهما, فأغلقت عليهما، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، قال: مرحبا، وأهلا بأم هانئ, ما جاء بك؟ فأخبرته، فقال: قد أجرنا من أجرت، وأمنا من أمنت، قالت: فجئت فمنعتهما» (2). - وفي رواية: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في منزلي، ثماني ركعات، في ثوب واحد، ملتحفا به» (3). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عام الفتح، فقلت: يا رسول الله، قد أجرت حموين لي، فزعم ابن أمي أنه قاتله، تعني عليا، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ، وصب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ماء، فاغتسل، ثم التحف بثوب عليه، وخالف بين طرفيه على عاتقه، فصلى الضحى ثماني ركعات» (4). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى في بيتها، عام الفتح، ثماني ركعات، في ثوب قد خالف بين طرفيه» (1). - وفي رواية: «أجرنا رجلين من المشركين، حموين لي، فتفلت عليهما ابن أبي ليقتلهما، فقلت: لا تقتلهما حتى تبدأ بي، فخرج، فقلت: أغلقوا دونه الباب، فانطلقت حتى أتيت خباء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم أجده، ووجدت فاطمة، فقلت: ألم تري ما لقيت من ابن أبي، فعل بي كذا وكذا، فكانت أشد علي من زوجها، فقالت: تجيرين المشركين؟!، وطلع علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، عليه وهج الغبار، فقال: مرحبا بفاختة، قلت: يا رسول الله، ألم تر ما لقيت من ابن أبي، أجرت حموين لي من المشركين، فأراد أن يقتلهما، فقال: ليس له ذلك، قد أجرنا من أجرت، وأمنا من أمنت، ثم قال: يا فاطمة، اسكبي لي غسلا، فسكبت له فاغتسل، ثم صلى ثماني ركعات، في ثوب واحد، قد خالف بين طرفيه» (2). أخرجه مالك (3) (415) عن موسى بن ميسرة. وفي (416) (4) عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله. و «عبد الرزاق» (4861 و9439) عن مالك، عن ميمون بن ميسرة (5). و «الحميدي» (333) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد. و «ابن أبي شيبة» (3195) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين. وفي (7893) قال: حدثنا أبو خالد، عن ابن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد. وفي (34072) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن إسحاق، عن سعيد بن أبي هند. وفي (34071 و38083) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي هند. و «أحمد» 6/ 341 (27430) قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري. وفي 6/ 342 (27435) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن عمرو، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين. وفي 6/ 343 (27442) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث المخزومي، قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين. وفي (27445) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري. وفي 6/ 343 (27446) و6/ 423 (27923) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن أبي النضر. وفي 6/ 343 (27447) قال: قرأت على عبد الرحمن بن مهدي هذا الحديث: مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله. وفي 6/ 423 (27924) قال: حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد. وفي 6/ 425 (27932) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرني مالك، عن أبي النضر. وفي (27936) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا مالك، عن موسى بن ميسرة. و «الدارمي» (1574 و2661) قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا مالك، عن أبي النضر. و «البخاري» 1/ 78 (280) و8/ 46 (6158) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله. وفي 1/ 100 (357) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك بن أنس، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله. وفي 4/ 122 (3171)، وفي «الأدب المفرد» (1045) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله. و «مسلم» 1/ 182 (690) و2/ 157 (1616) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن أبي النضر. وفي 1/ 182 (691) قال: حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر، قال: أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن أبي هند. وفي 1/ 183 (692) قال: وحدثناه أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كثير، عن سعيد بن أبي هند. وفي 2/ 158 (1617) قال: وحدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه. و «ابن ماجة» (465) قال: حدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن أبي هند. و «الترمذي» (1579م) قال: حدثنا أبو الوليد الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري. وفي (2734) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، عن أبي النضر. و «النسائي» 1/ 126، وفي «الكبرى» (224) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن عبد الرحمن، عن مالك، عن سالم. وفي «الكبرى» (8631) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد. و «ابن حبان» (1188) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله. وفي (2537) قال: أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، بواسط، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين. ستتهم (موسى بن ميسرة، (وأخطأ فيه عبد الرزاق، وسماه: ميمون بن ميسرة)، وسالم أبو النضر، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين، وسعيد بن أبي هند، وأبو جعفر، محمد بن علي) عن أبي مرة، مولى عقيل بن أبي طالب، ويقال: مولى أم هانئ بنت أبي طالب، فذكره (1). ـ في رواية ابن أبي شيبة (3195): قال محمد بن عمرو: وقد رأيت أبا مرة. ـ وفي رواية أحمد (27435)، وابن حبان (2537): قال محمد بن عمرو: وقد رأيت أبا مرة، وكان شيخا كبيرا، قد أدرك أم هانئ. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث صحيح، وقد روي من غير وجه، وأبو مرة مولى عقيل بن أبي طالب، ويقال له أيضا: مولى أم هانئ، واسمه يزيد. ـ وقال أيضا: هذا حديث صحيح. • أخرجه عبد الرزاق (9438) عن أبي معشر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري؛ «أن أم هانئ جاءت برجلين، فأراد علي قتلهما، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: قد أجرنا من أجارت أم هانئ». «مرسل». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه سعيد المقبري، واختلف عنه؛ فرواه ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛ فرواه زيد بن الحباب، وابن وهب، وآدم بن أبي إياس، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي مرة مولى عقيل، عن أم هانئ. وخالفهم سفيان الثوري، رواه عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي فاختة، عن أم هانئ، ووهم في ذلك، والأول أصح. ورواه عبد الحميد بن جعفر، عن المقبري، عن كثير مولى أم هانئ، عن أم هانئ. وأرسله معمر، عن المقبري، عن أم هانئ. والصحيح قول من قال: عن المقبري، عن أبي مرة، عن أم هانئ. «العلل» (4071).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك في «الموطأ» (416). (2) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ لابن أبي شيبة (38083). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (34072). (3) اللفظ لأحمد (27936). (4) اللفظ لأحمد (27435). (1) اللفظ لمسلم (1617). (2) اللفظ للنسائي (8631). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (402)، وسويد بن سعيد (126)، والقعنبي (219)، وورد في «مسند الموطأ» (633 و634). (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (403)، وسويد بن سعيد (126)، والقعنبي (219)، وورد في «مسند الموطأ» (388). (5) قال الطبراني: هكذا قال الدبري، عن عبد الرزاق، عن مالك، عن ميمون بن ميسرة، وهم فيه، والصواب ما رواه القعنبي، وغيره، عن مالك، عن موسى بن ميسرة. «المعجم الكبير» 24/ (1018) (1) المسند الجامع (17361)، وتحفة الأشراف (18018)، وأطراف المسند (12741 و12743). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1720)، وسعيد بن منصور (2610)، وإسحاق بن راهوية (2113 و2114 و2124 و2125)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (3152)، وابن الجارود (1055)، وأبو عوانة (2130 و2131 و6785)، والطبراني 24/ (1009: 1024)، والبيهقي 1/ 8 و3/ 157 و9/ 94 و95، والبغوي (2716).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو معشرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو معشر البراء بالتشديد هو يوسف بن يزيد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو معشر الكوفي هو زياد بن كليب (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو معشر المدني هو نجيح تقدموا (4) [الكاشف] أبو معشر البراء: يوسف بن يزيد. [= 6458].
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٤) ↗سعيد بن ابي سعيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2320 سعيد بن أبي سعيد الأنصاري المدني مجهول من الثالثة ت ق (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن أبي سعيد الزبيدي هو بن عبد الجبار (3) [تقريب التهذيب] 2321 سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري أبو سعد المدني ثقة من الثالثة تغير قبل موته بأربع سنين وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة مات في حدود العشرين وقيل قبلها وقيل بعدها ع (4) [تقريب التهذيب] 2322 سعيد بن أبي سعيد البيروتي الساحلي مجهول من الخامسة وهم بن عساكر الخطيب لكونه فرق بين هذا والمقبري والصواب مع الخطيب ويحتمل أن يكون هو سعيد بن خالد بن أبي طويل تمييز
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٦) ↗