البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٤٢٩، ح ٢٦٨٣٤)

حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني منبوذ، أن أمه، أخبرته أنها بينا هي جالسة عند ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم إذ دخل عليها ابن عباس، فقالت: ما لك شعثا؟ قال: أم عمار مرجلتي حائض، فقالت: أي بني، وأين الحيضة من اليد؟ لقد

" كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل على إحدانا وهي متكئة حائض، قد علم أنها حائض، فيتكئ عليها، فيتلو القرآن، وهو متكئ عليها، أو يدخل عليها قاعدة، وهي حائض، فيتكئ في حجرها، فيتلو القرآن وهو متكئ في حجرها، وتقوم وهي حائض، فتبسط له الخمرة في مصلاه، وقال ابن بكر: خمرته، فيصلي عليها في بيتي "، أي بني، وأين الحيضة من اليد؟

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

19117- عن أم منبوذ، قالت: كنا عند ميمونة، فدخل عليها ابن عباس، فقالت: أي بني، ما لي أراك شعثا رأسك؟ قال: إن مرجلتي أم عمار حائض، فقالت: أي بني، وأين الحيضة من اليدين؛ «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليضع رأسه في حجر إحدانا وهي حائض، ثم يتلو القرآن، وإن كانت إحدانا لتقوم إليه بخمرته فتبسطها له، وهي حائض، فيصلي عليها». أي بني فأين الحيضة من اليد؟ (1). - وفي رواية: «عن أم منبوذ؛ أنها بينا هي جالسة عند ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، إذ دخل عليها ابن عباس، فقالت: ما لك شعثا؟ قال: أم عمار مرجلتي حائض، فقالت: أي بني وأين الحيضة من اليد؟ لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل على إحدانا وهي متكئة حائض، قد علم أنها حائض، فيتكئ عليها فيتلو القرآن، وهو متكئ عليها, أو يدخل عليها قاعدة وهي حائض، فيتكئ في حجرها, فيتلو القرآن، وهو متكئ في حجرها، وتقوم وهي حائض فتبسط له الخمرة في مصلاه، (وقال ابن بكر: خمرته)، فيصلي عليها في بيتي، أي بني، وأين الحيضة من اليد» (2). أخرجه عبد الرزاق (1249) عن ابن جريج. و «الحميدي» (312) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» 1/ 202 (2128) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و «أحمد» 6/ 331 (27346 و27347) قال: حدثنا سفيان. و6/ 334 (27371) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر, قالا: أخبرنا ابن جريج. و «النسائي» 1/ 147 و192, وفي «الكبرى» (263) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان. و «أبو يعلى» (7081) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. كلاهما (عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وسفيان بن عيينة) عن منبوذ المكي، عن أمه، فذكرته (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (27371). (3) المسند الجامع (17436)، وتحفة الأشراف (18086)، وأطراف المسند (12504). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (2026)، والطبراني 24/ (22 و23).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/١١٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ام منبوذحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $ 8774 أم منبوذ والدة منبوذ بن أبي سليمان مقبولة من الثالثة س $ 8775 أم المنذر الأنصارية يقال اسمها سلمى بنت قيس بن عمرو من بني النجار لها صحبة د ت ق $ 8776 أم المهاجر الرومية مقبولة من الثالثة بخ $ 8777 أم موسى سرية علي قيل اسمها فاختة وقيل حبيبة مقبولة من الثالثة بخ د س ق (2) [الكاشف] أم منبوذ بن أبي سليمان، عن ميمونة، وعنها ابنها. س. $ 7170 - ثمامة بن حزن، عن حبشية، في النبيذ. م. فصل (3) [رجال الحديث] - أم منبوذ، والدة منبوذ بن أبي سليمان، مقبولة، من الثالثة. (س). مجهولة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٥٩) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗