البيانابحثاسألالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٣٣٢، ح ٢٦٧١٥)

قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن عبد ربه بن سعيد بن قيس عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه قال: سئل عبد الله بن عباس وأبو هريرة عن المتوفى عنها زوجها، فقال ابن عباس:

«آخر الأجلين» وقال أبو هريرة: «إذا ولدت ، فقد حلت» ، فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فسألها عن ذلك، فقالت: ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان، أحدهما شاب والآخر كهل، فحطت إلى الشاب، فقال الكهل: لم تحل، وكان أهلها غيبا، ورجا إذا جاء أهلها أن يؤثروه، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «قد حللت، فانكحي من شئت»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

19311- عن سليمان بن يسار، أن عبد الله بن عباس، وأبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، اختلفا في المرأة تنفس بعد وفاة زوجها بليال، فقال أبو سلمة: إذا وضعت ما في بطنها، فقد حلت، وقال ابن عباس: آخر الأجلين، فجاء أبو هريرة: فقال: أنا مع ابن أخي، يعني أبا سلمة, فبعثوا كريبا، مولى عبد الله بن عباس، إلى أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، يسألها عن ذلك، فجاءهم فأخبرهم أنها قالت: «ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بليال، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: قد حللت، فانكحي من شئت» (1). - وفي رواية: «عن سليمان بن يسار، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، وابن عباس، اجتمعا عند أبي هريرة، وهما يذكران المرأة تنفس بعد وفاة زوجها بليال، فقال ابن عباس: عدتها آخر الأجلين، وقال أبو سلمة: قد حلت، فجعلا يتنازعان ذلك، قال: فقال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي، يعني أبا سلمة، فبعثوا كريبا، مولى ابن عباس، إلى أم سلمة يسألها عن ذلك، فجاءهم فأخبرهم، أن أم سلمة قالت: إن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال، وإنها ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن تتزوج» (2). أخرجه مالك (1) (1728). وعبد الرزاق (11724) عن مالك. و «مسلم» 4/ 201 (3716) قال: حدثنا محمد بن المثنى العنزي، قال: حدثنا عبد الوهاب. وفي (3717) قال: وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد, قالا: حدثنا يزيد بن هارون. و «النسائي» 6/ 193, وفي «الكبرى» (5678) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، عن ابن القاسم، عن مالك. و «ابن حبان» (4296) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. ثلاثتهم (مالك بن أنس، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، ويزيد بن هارون) عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه مسلم 4/ 201 (3717) قال: حدثناه محمد بن رمح. و «الترمذي» (1194) قال: حدثنا قتيبة. و «النسائي» 6/ 192, وفي «الكبرى» (5676) قال: أخبرنا قتيبة. كلاهما (محمد بن رمح، وقتيبة بن سعيد) عن الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، أن أبا هريرة، وابن عباس، وأبا سلمة بن عبد الرحمن، تذاكروا المتوفى عنها زوجها الحامل، تضع عند وفاة زوجها، فقال ابن عباس: تعتد آخر الأجلين، وقال أبو سلمة: بل تحل حين تضع، وقال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي، يعني أبا سلمة، فأرسلوا إلى أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: «قد وضعت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بيسير، فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن تتزوج» (2). ـ كذا قال الليث في حديثه: فأرسلوا إلى أم سلمة، ولم يسم كريبا. • وأخرجه الدارمي (2428) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد, عن سليمان بن يسار. و «النسائي» 6/ 193, وفي «الكبرى» (5677) قال: أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار (ح) ومحمد بن عمرو، عن أبي سلمة. كلاهما (سليمان بن يسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن) عن كريب, عن أم سلمة، قالت: «توفي زوج سبيعة بنت الحارث، فوضعت بعد وفاة زوجها بأيام، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تزوج» (1). • وأخرجه أحمد 6/ 289 (27004) قال: حدثنا هشيم بن بشير، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن سبيعة ابنة الحارث وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة، أو نحو ذلك، وأرادت التزويج، فقال لها أبو السنابل: ليس لك ذلك حتى يأتي عليك آخر الأجلين، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: تزوج إذا شاءت». ليس فيه: «كريب». • وأخرجه مالك (2) (1725) عن عبد ربه بن سعيد بن قيس. و «عبد الرزاق» (11723) عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (11726) عن مالك، عن عبد ربه بن سعيد. و «ابن أبي شيبة» 4/ 296:2 (17377) قال: حدثنا يزيد بن هارون, عن يحيى بن سعيد, عن سليمان بن يسار. و «أحمد» 6/ 311 (27194) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج, قالا: حدثنا شعبة، قال: سمعت عبد رب بن سعيد، قال حجاج: وعبد ربه بن سعيد، أخا يحيى بن سعيد. وفي 6/ 314 (27210) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، أن سليمان بن يسار أخبره. وفي 6/ 319 (27251) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن عبد ربه بن سعيد بن قيس. و «الدارمي» (2427) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، أن سليمان بن يسار أخبره. و «البخاري» 6/ 193 (4909) قال: حدثنا سعد بن حفص، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى. و «النسائي» 6/ 191, وفي «الكبرى» (5672) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني عبد ربه بن سعيد. وفي 6/ 191, وفي «الكبرى» (5673) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، قال محمد: أنبأنا ابن القاسم، عن مالك، عن عبد ربه بن سعيد. وفي 6/ 192, وفي «الكبرى» (5675 و11542) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زريع، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. وفي 6/ 193, وفي «الكبرى» (5679) قال: أخبرنا حسين بن منصور، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: أخبرني سليمان بن يسار. و «أبو يعلى» (6978) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار. و «ابن حبان» (4297) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن عبد ربه بن سعيد بن قيس. ثلاثتهم (عبد ربه بن سعيد، ويحيى بن أبي كثير، وسليمان بن يسار) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه قال: سئل عبد الله بن عباس وأبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفى عنها زوجها؟ فقال ابن عباس: آخر الأجلين، وقال أبو هريرة: إذا ولدت فقد حلت, فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فسألها عن ذلك؟ فقالت أم سلمة: «ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان، أحدهما شاب، والآخر كهل، فحطت إلى الشاب، فقال الشيخ: لم تحلي بعد، وكان أهلها غيبا، ورجا إذا جاء أهلها أن يؤثروه بها، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: قد حللت، فانكحي من شئت» (1). - وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: سئل ابن عباس، وأبو هريرة، عن رجل توفي عن امرأته، فوضعت قبل أن تمضي لها أربعة أشهر، فقال ابن عباس: تعتد آخر الأجلين، فقال أبو سلمة: فقلت: إذا وضعت حملها، فقد حل أجلها، قال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي، يعني أبا سلمة، فأرسل ابن عباس، وأبو هريرة، إلى أم سلمة، وهي في حجرتها، وهم في المسجد يسألونها عن ذلك، فأخبرت؛ أن سبيعة بنت الحارث توفي عنها زوجها، فوضعت بعد وفاته بليال، فلقيها أبو السنابل بن بعكك حين تعلت من نفاسها، وقد اكتحلت ولبست، فقال: لعلك ترين أن قد حللت، إنك لا تحلين حتى تمضي لك أربعة أشهر وعشر من وفاة زوجك، فلما أمست، أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت له شأنها، وما قال لها أبو السنابل، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: إذا وضعت حملك فقد حل أجلك، قال: وحسبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: كذب أبو السنابل» (1). - وفي رواية: «عن أبي سلمة، قال: كنت أنا وابن عباس وأبو هريرة، فتذاكرنا …

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك في «الموطأ» (1728). (2) اللفظ لمسلم (3716). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1703)، وابن القاسم (493)، وسويد بن سعيد (369)، وورد في «مسند الموطأ» (806). (2) اللفظ للترمذي (1194). (1) اللفظ للدارمي (2428). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1702)، وابن القاسم (396)، وسويد بن سعيد (369)، وورد في «مسند الموطأ» (599). (1) اللفظ لمالك في «الموطأ» (1725). (1) اللفظ لعبد الرزاق (11723). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (17377). (1) اللفظ لأحمد (27194). (2) اللفظ للنسائي 6/ 192. (4) اللفظ للنسائي 6/ 193. (1) المسند الجامع (17591)، وتحفة الأشراف (18157 و18206 و18233 و18273)، وأطراف المسند (12556 و12603 و12635). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1698)، وإسحاق بن راهوية (1884 و1928 و1929 و2316)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (615)، وابن الجارود (762)، وأبو عوانة (4645: 4648)، والطبراني 23/ (536 و537 و546 و547 و549 و556 و572 و574 و811 و986 و987)، والبيهقي 7/ 429.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٣٨٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سليمان بن يسار

(1) - سليمان بن يسار، الهلالي، المدني، مولى ميمونة، وقيل: أم سلمة، ثقة فاضل، أحد الفقهاء السبعة، من كبار الثالثة، مات بعد المئة، وقيل قبلها. (ع). _فوائد/__________ - ثقة -. ـ قال أبو زرعة: سليمان بن يسار، عن عمر، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (295). (2) 1075 - سليمان بن يسار الهلالي، المدني، مولى ميمونة، ويقال: كان مكاتبا لأم سلمة. • قال عبد الله بن أحمد: قلت ليحيى: عطاء بن يسار، وسليمان بن يسار، أخوان هما؟ قال: نعم، قال أبي: هما أخوان. قلت ليحيى: سعيد بن يسار هو أخوهم؟ قال: لا. سألت أبي. فقال: ليس هو أخاهم. «العلل» (4027 و4028 و4029) . • وقال عبد الله: سئل (يعني أباه) عن سليمان بن يسار، سمع من عائشة؟ قال: قد سمع منها، ودخل عليها. «العلل» (5262) . • • •

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٤٨٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/١٩٨، ح ٣٥١٠)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٥٩١، ح ٨٣)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗