البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٢٩٩، ح ٢٦٦٥١)

حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، قال: سألت عبد الله بن الحارث، عن الركعتين بعد العصر، فقال: كنا عند معاوية، فحدث ابن الزبير، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليهما، فأرسل معاوية إلى عائشة وأنا فيهم، فسألناها، فقالت: لم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ولكن حدثتني أم سلمة. فسألتها، فحدثت أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر، ثم أتي بشيء، فجعل يقسمه حتى حضرت صلاة العصر، فقام فصلى العصر، ثم صلى بعدها ركعتين، فلما صلاها، قال:

«هاتان الركعتان كنت أصليهما بعد الظهر» . فقالت أم سلمة: ولقد حدثتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنهما قال: فأتيت معاوية ، فأخبرته بذلك، فقال ابن الزبير: أليس قد صلاهما، لا أزال أصليهما، فقال له معاوية: إنك لمخالف، لا تزال تحب الخلاف ما بقيت

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

19251- عن عبد الله بن الحارث، قال: دخلت مع ابن عباس على معاوية، فأجلسه معاوية على السرير، ثم قال له: ما ركعتان يصليهما الناس بعد العصر، لم نر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاهما، ولا أمر بهما، قال: ذلك ما يفتي به الناس ابن الزبير، فأرسل إلى ابن الزبير فسأله، فقال: أخبرتني ذلك عائشة، فأرسل إلى عائشة، فقالت: أخبرتني ذلك أم سلمة، فأرسل إلى أم سلمة، فانطلقت مع الرسول، فسأل أم سلمة، فقالت: يرحمها الله، ما أرادت إلى هذا، فقد أخبرتها؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنهما، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو في بيتي يتوضأ للظهر، وكان قد بعث ساعيا، وكثر عنده المهاجرون، وكان قد أهمه شأنهم، إذ ضرب الباب، فخرج إليه، فصلى الظهر، ثم جلس يقسم ما جاء به، فلم يزل كذلك حتى صلى العصر، فلما فرغ رآه بلال، فأقام الصلاة، فصلى العصر، ثم دخل منزلي، فصلى ركعتين، فلما فرغ، قلت: ما ركعتان رأيتك تصليهما بعد العصر، لم أرك تصليهما؟ فقال: شغلني أمر الساعي، لم أكن صليتهما بعد الظهر، فصليتهما». فقال ابن الزبير: قد صلاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنا أصليهما (1). - وفي رواية: «عن يزيد بن أبي زياد، قال: سألت عبد الله بن الحارث عن الركعتين بعد العصر، فقال: كنا عند معاوية، فحدث ابن الزبير، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليهما، فأرسل معاوية إلى عائشة، وأنا فيهم، فسألناها، فقالت: لم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن حدثتني أم سلمة، فسألتها، فحدثت أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر، ثم أتي بشيء، فجعل يقسمه حتى حضرت صلاة العصر، فقام فصلى العصر، ثم صلى بعدها ركعتين، فلما صلاها، قال: هاتان الركعتان كنت أصليهما بعد الظهر، فقالت أم سلمة: ولقد حدثتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنهما، قال: فأتيت معاوية، فأخبرته بذلك، فقال ابن الزبير: أليس قد صلاهما، لا أزال أصليهما، فقال له معاوية: إنك لمخالف، لا تزال تحب الخلاف ما بقيت» (1). أخرجه ابن أبي شيبة (7424) قال: حدثنا ابن إدريس. و «أحمد» 6/ 303 (27121) قال: حدثنا عبيدة. وفي 6/ 311 (27187) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «ابن ماجة» (1159) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. ثلاثتهم (عبد الله بن إدريس، وعبيدة بن حميد، وشعبة بن الحجاج) عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال البرقاني: سألت الدارقطني عن يزيد بن أبي زياد، فقال: لا يخرج عنه في الصحيح، ضعيف يخطىء كثيرا، ويتلقن إذا لقن. «سؤالاته» (561).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة «المصنف». (1) اللفظ لأحمد (27187). (2) المسند الجامع (17533)، وتحفة الأشراف (18171)، وأطراف المسند (12571). والحديث؛ أخرجه الطبراني 23/ (655 و929).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٣٠١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن الحارثحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3261 عبد الله بن الحارث بن أبزى مكي مقبول من السابعة بخ (2) [تقريب التهذيب] 3262 عبد الله بن الحارث بن جزء بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة الزبيدي بضم الزاي صحابي أبو الحارث سكن مصر وهو آخر من مات بها من الصحابة سنة خمس أو ست أو سبع أو ثمان وثمانين والثاني أصح د ت ق (3) [تقريب التهذيب] 3263 عبد الله بن الحارث بن عبد الملك المخزومي أبو محمد المكي ثقة من الثامنة م 4 (4) [تقريب التهذيب] 3264 عبد الله بن الحارث بن محمد بن عمرو بن محمد بن حاطب الحاطبي أبو الحارث المدني المكفوف صدوق من الثامنة أيضا تمييز

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٩) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗