مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/١٩١، ح ٢٦٤٨٢)
حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، قالت: ما نسيت قوله يوم الخندق وهو يعاطيهم اللبن وقد اغبر شعر صدره، وهو يقول: 10
«اللهم إن الخير خير الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره» قال: فرأى عمارا، فقال: «ويحه ابن سمية تقتله الفئة الباغية» قال: فذكرته لمحمد يعني ابن سيرين فقال: عن أمه؟ قلت: نعم، أما إنها كانت تخالطها، تلج عليها
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الوارث، عن أبي التياح، عن أنس بن مالك، قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فنزل أعلى المدينة في حي يقال لهم بنو عمرو بن عوف، فأقام النبي صلى الله عليه وسلم فيهم أربع عشرة ليلة، ثم أرسل إلى بني النجار، فجاءوا متقلدي السيوف كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته، وأبو بكر ردفه وملأ بني النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب ، وكان يحب أن يصلي حيث أدركته الصلاة، ويصلي في مرابض الغنم، وأنه أمر ببناء المسجد، فأرسل إلى ملإ من بني النجار فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٩٣، ح ٤٢٨) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَصْحَابَ، مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم كَانُوا يَقُولُونَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدًا عَلَى الإِسْلاَمِ مَا بَقِينَا أَبَدًا أَوْ قَالَ عَلَى الْجِهَادِ . شَكَّ حَمَّادٌ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٣٢، ح ١٨٠٥) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1409- عن حميد الطويل، قال: سمعت أنسا، رضي الله عنه، يقول: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق، فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة، فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال: اللهم إن العيش عيش الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره فقالوا مجيبين له: نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا» (1). - وفي رواية: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمهاجرون يحفرون الخندق، في غداة باردة، قال أنس: ولم يكن لهم خدم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إنما الخير خير الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره قال: فأجابوه: نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا ولا نفر ولا نفر ولا نفر» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال، وهو في رحل له: لبيك لا عيش إلا عيش الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره تواضعا في رحله» (3). - وفي رواية: «كانت الأنصار يوم الخندق تقول: نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما حيينا أبدا فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: اللهم لا عيش إلا عيش الآخره ... فأكرم الأنصار والمهاجره» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 528 (26596) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي 12/ 163 (33038) و14/ 419 (37968) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. و«أحمد» 3/ 170 (12762) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 3/ 187 (12982) قال: حدثنا عبيدة. وفي 3/ 205 (13158) قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي 3/ 216 (13291) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» 4/ 25 (2834) و5/ 107 (4099) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق. وفي 4/ 50 (2961) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. وفي 5/ 34 (3796) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي 9/ 77 (7201) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و«النسائي»، في «الكبرى» (8258) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا مسكين بن بكير، قال: حدثنا شعبة. وفي (8259) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن خالد. و«ابن حبان» (5789) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة. ثمانيتهم (يزيد، وأبو خالد الأحمر، وشعبة، وعبيدة بن حميد، ومحمد بن أبي عدي، وسفيان، وأبو إسحاق الفزاري، وخالد) عن حميد الطويل، فذكره (2). ـ صرح حميد بالسماع، عند أحمد (12762)، والبخاري (2834 و2961 و3796 و4099).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (2834). (2) اللفظ لأحمد (13158). (3) اللفظ لأحمد (13291). (1) اللفظ للبخاري (2961). (2) المسند الجامع (1280)، وتحفة الأشراف (563 و634 و692)، وأطراف المسند (445 و489). والحديث؛ أخرجه سعيد بن منصور (2855)، وابن أبي شيبة، في «الأدب» (419)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1788)، والبزار (6552)، وأبو عوانة (6944)، والبيهقي 7/ 43، والبغوي (3791 و3969).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗