صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٣٢، ح ١٨٠٥)
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَصْحَابَ، مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم كَانُوا يَقُولُونَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدًا عَلَى الإِسْلاَمِ مَا بَقِينَا أَبَدًا أَوْ قَالَ عَلَى الْجِهَادِ . شَكَّ حَمَّادٌ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
" اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ " .
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عمرو بن علي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا حميد، عن أنس رضي الله عنه: خرج النبي صلى الله عليه وسلم، في غداة باردة، والمهاجرون والأنصار يحفرون الخندق، فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٧٦، ح ٧٢٠١) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1413- عن ثابت البناني، عن أنس؛ «أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون، وهم يحفرون الخندق: نحن الذين بايعوا محمدا ... على الإسلام ما بقينا أبدا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إن الخير خير الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره وأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبز شعير، عليه إهالة سنخة، فأكلوا منها، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الخير خير الآخره» (1). - وفي رواية: «إنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يحفر معنا، وينقل، حتى إني لأرى الغبار بين عكنه، وعلى جلده، ونحن من الجهد ما يعلم الله تعالى، قال: فأتينا بخبز شعير، أودم بودك سنخ، فجعلنا نأكل، ويأكل معنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إن النعيم نعيم الآخرة» (2). - وفي رواية: «أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون، وهم يحفرون الخندق: نحن الذين بايعوا محمدا ... على القتال ما بقينا أبدا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إن العيش عيش الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره» (1). أخرجه أحمد 3/ 252 (13681) و3/ 288 (14114) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و«عبد بن حميد» (1287) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (1320) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«مسلم» 5/ 189 (4700) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«النسائي»، في «الكبرى» (6602) قال: أخبرنا أبو بكر بن نافع، قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«أبو يعلى» (3324) قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (3337 و3421) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الذارع. و«ابن حبان» (7259) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. ثلاثتهم (حماد، وسليمان، وزكريا) عن ثابت، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (13681). (2) اللفظ لعبد بن حميد (1287). (1) اللفظ لأبي يعلى (3324). (2) المسند الجامع (1284)، وتحفة الأشراف (354 و383)، وأطراف المسند (233). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (6943)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 3/ 411.