مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٤٤٧، ح ٢٥٦٤٣)
حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي أمية، أن نافعا، مولى ابن عمر أخبره أن عائشة أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«اقتلوا الوزغ، فإنه كان ينفخ على إبراهيم عليه السلام النار» قال وكانت عائشة تقتلهن
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18520- عن سائبة، مولاة للفاكه بن المغيرة، قالت: دخلت على عائشة، فرأيت في بيتها رمحا موضوعا، قلت: يا أم المؤمنين، ما تصنعون بهذا الرمح؟ قالت: هذا لهذه الأوزاغ نقتلهن به، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا؛ «أن إبراهيم، عليه الصلاة والسلام، حين ألقي في النار، لم تكن في الأرض دابة إلا تطفئ النار عنه، غير الوزغ، كان ينفخ عليه، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 402 (20258) قال: حدثنا يونس بن محمد. و «أحمد» 6/ 83 (25039) قال: حدثنا عفان. وفي (25041) قال: حدثنا حسين. وفي 6/ 109 (25289) قال: حدثنا أسود بن عامر. و «ابن ماجة» (3231) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يونس بن محمد. و «أبو يعلى» (4357) قال: حدثنا شيبان بن فروخ. و «ابن حبان» (5631) قال: أخبرنا عمران بن موسى السختياني، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يونس بن محمد. خمستهم (يونس بن محمد، وعفان بن مسلم، وحسين بن محمد، وأسود، وشيبان) عن جرير بن حازم، عن نافع، عن سائبة، مولاة الفاكه بن المغيرة، فذكرته. ـ في رواية أبي يعلى: «عن مولاة لفاكه بن المغيرة»، لم يسمها، قال: وأخبرني عبد الرحمن السراج: أن اسمها سائبة، قال شيبان: يعني اسم مولاة فاكه. • أخرجه أحمد 6/ 200 (26162) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي أمية. وفي 6/ 217 (26347) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. كلاهما (عبد الله بن عبد الرحمن، وأيوب بن أبي تميمة السختياني) عن نافع، مولى ابن عمر، أن عائشة أخبرته، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اقتلوا الوزغ، فإنه كان ينفخ على إبراهيم، عليه السلام، النار». قال: وكانت عائشة تقتلهن (1). - وفي رواية: «عن نافع، أن امرأة دخلت على عائشة، فإذا رمح منصوب، فقالت: ما هذا الرمح؟ فقالت: نقتل به الأوزاغ، ثم حدثت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن إبراهيم لما ألقي في النار، جعلت الدواب كلها تطفئ عنه، إلا الوزغ، فإنه جعل ينفخها عليه» (2). ليس فيه: «عن سائبة» (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه نافع، واختلف عنه؛ فرواه جرير بن حازم، وعبد الرحمن السراج، عن نافع، عن سائبة، عن عائشة. ورواه ابن جريج، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي أمية، عن نافع، عن عائشة، مرسلا. وحديث جرير بن حازم أصح. «العلل» (3789).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (25039). (1) اللفظ لأحمد (26162). (2) اللفظ لأحمد (26347). (3) المسند الجامع (16917)، وتحفة الأشراف (17843)، وأطراف المسند (12159 و12344). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1113).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن بكرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5760 محمد بن بكر بن عثمان البرساني بضم الموحدة وسكون الراء ثم مهملة أبو عثمان البصري صدوق قد يخطىء من التاسعة مات سنة أربع ومائتين ع (2) [الكاشف] محمد بن بكر البرساني الأزدي، بصري، عن ابن جريج، وطبقته، وعنه عبد، وخلق، ثقة صاحب حديث، مات 203. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن بكر بن عثمان البرساني، أبو عثمان، البصري، صدوق قد يخطئ، من التاسعة، مات سنة أربع ومئتين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ محمد بن بكر بن عثمان البرساني، ليس بالقوي في الحديث، انظر فوائد الحديث رقم (133). ـ قال الآجري: سمعت أبا داود يقول: أخذ اللصوص كتب محمد بن بكر البرساني، فنسخها من كتب محمد بن عمرو بن جبلة. «سؤالاته» (1144).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٠) ↗