مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٤٢٨، ح ٢٥٦٤٠)
حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم حين قبض مسند ظهره إلي، قالت: فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر، وفي يده سواك، فدعا به النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذت السواك فطيبته، ثم دفعته إليه، فجعل يستن به، فثقلت يده وثقل علي، وهو يقول:
«اللهم في الرفيق الأعلى، اللهم في الرفيق الأعلى، مرتين» قالت: ثم قبض " تقول عائشة: «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بين سحري ونحري»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18843- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، حين قبض مسندا ظهره إلي، قالت: فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر، وفي يده سواك، فدعا به النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذت السواك فطيبته، ثم دفعته إليه، فجعل يستن به، فثقلت يده، وثقل علي، وهو يقول: اللهم في الرفيق الأعلى، اللهم في الرفيق الأعلى، مرتين، قالت: ثم قبض، تقول عائشة: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بين سحري ونحري» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يسأل في مرضه الذي مات فيه، يقول: أين أنا غدا؟ أين أنا غدا؟ يريد يوم عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها، قالت عائشة: فمات في اليوم الذي كان يدور علي فيه في بيتي، فقبضه الله، وإن راسه لبين نحري وسحري، وخالط ريقه ريقي، ثم قالت: دخل عبد الرحمن بن أبي بكر، ومعه سواك يستن به، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن، فأعطانيه، فقضمته، ثم مضغته، فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستن به وهو مستند إلى صدري» (2). - وفي رواية: «إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليتعذر في مرضه: أين أنا اليوم؟ أين أنا غدا؟ استبطاء ليوم عائشة، فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري، ودفن في بيتي» (1). - وفي رواية: «عن عروة بن الزبير؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما كان في مرضه، جعل يدور في نسائه، ويقول: أين أنا غدا؟ أين أنا غدا؟ حرصا على بيت عائشة، قالت عائشة: فلما كان يومي سكن» (2). أخرجه أحمد 6/ 200 (26159) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر. و «البخاري» 2/ 5 (890) و6/ 16 (4450) و7/ 44 (5217) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان بن بلال. وفي 2/ 128 (1389) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان (ح) وحدثني محمد بن حرب, قال: حدثنا أبو مروان، يحيى بن أبي زكريا. وفي 5/ 37 (3774) قال: حدثني عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو أسامة. و «مسلم» 7/ 137 (6373) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: وجدت في كتابي، عن أبي أسامة. أربعتهم (معمر بن راشد، وسليمان، وأبو مروان، وأبو أسامة، حماد بن أسامة) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري (4450). (1) اللفظ للبخاري (1389). (2) اللفظ للبخاري (3774). (3) المسند الجامع (16414)، وتحفة الأشراف (16808 و16946 و17301)، وأطراف المسند (11936). والحديث؛ أخرجه الطبراني 23/ (81)، والبيهقي 1/ 39 و7/ 75 و298.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗ابراهيم بن خالدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 171 إبراهيم بن خالد الصنعاني المؤذن ثقة من التاسعة مات على رأس المائتين د س (2) [تقريب التهذيب] 172 إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي أبو ثور الفقيه صاحب الشافعي ثقة من العاشرة مات سنة أربعين د ق (3) [تقريب التهذيب] 173 إبراهيم بن خالد اليشكري قيل هو أبو ثور وأنكر ذلك بن خلفون وهو من الحادية عشرة م (4) [الكاشف] إبراهيم بن خالد الصنعاني المؤذن، عن معمر، والثوري، وعنه أحمد، والرمادي. د س.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٩) ↗