مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٢٤٣، ح ٢٥٣٠٥)
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرت عن ابن شهاب، عن عروة ، عن عائشة، أنها قالت وهي تذكر شأن خيبر:
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث ابن رواحة إلى اليهود، فيخرص عليهم النخل حين يطيب قبل أن يؤكل منه، ثم يخيرون يهود أن يأخذوه بذلك الخرص، أم يدفعونه إليهم بذلك؟ وإنما كان أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالخرص لكي يحصي الزكاة قبل أن تؤكل الثمرة ويفرق»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18012- عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أنها قالت، وهي تذكر شان خيبر: كان النبي صلى الله عليه وسلم، يبعث ابن رواحة إلى اليهود، فيخرص عليهم النخل حين يطيب، قبل أن يؤكل منه، ثم يخيرون يهود: أياخذونه بذلك الخرص، أم يدفعونه إليهم بذلك، وإنما كان أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالخرص، لكي تحصى الزكاة، قبل أن تؤكل الثمرة وتفرق» (1). أخرجه أحمد 6/ 163 (25819) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (25820) قال: حدثنا محمد بن بكر. و «أبو داود» (1606 و3413) قال: حدثنا يحيى بن معين, قال: حدثنا حجاج. ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، ومحمد بن بكر، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، قال: أخبرت عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، فذكره. ـ في رواية محمد بن بكر: «ابن جريج، عن ابن شهاب، أنه بلغه عنه». • أخرجه عبد الرزاق (7219). وابن خزيمة (2315) قال: حدثنا محمد بن يحيى, قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة؛ «أنها قالت، وهي تذكر شان خيبر: فكان النبي صلى الله عليه وسلم، يبعث ابن رواحة إلى اليهود، فيخرص النخل، حين يطيب أول الثمر، قبل أن تؤكل، ثم يخير اليهود بأن ياخذوها بذلك الخرص، أو يدفعونها إليهم بذلك، وإنما كان النبي صلى الله عليه وسلم، أمر بذلك الخرص، لكي تحصى الزكاة، قبل أن تؤكل الثمار وتفترق» (2). لم يقل فيه ابن جريج: «أخبرت عن ابن شهاب». ـ قال أبو بكر ابن خزيمة: إن صح الخبر، فإني أخاف أن يكون ابن جريج لم يسمع هذا الخبر من ابن شهاب (1). • أخرجه عبد الرزاق (7203) عن ابن جريج، عن ابن شهاب، قال: «فلم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم، عمال يعملون بها على نخل خيبر وزرعها، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم، يهود خيبر، فدفع إليهم خيبر، على أن يعملوها على النصف، فيؤدوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، وقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: أقركم فيها ما أقركم الله، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يبعث عليهم عبد الله بن رواحة، فيخرص عليهم، حين يطيب أول الثمر، قبل أن يؤكل منه، ثم يخير اليهود أن ياخذوها بالخرص، أو يدفعوها إليهم بذلك الخرص، وإنما كان أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخرص، لكي تحصى الزكاة قبل أن تؤكل الثمار وتفترق، فكانوا على ذلك. «مرسل» (2). ـ فوائد: ـ قال أبو عيسى الترمذي: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث ابن رواحة إلى اليهود فيخرص النخل ... الحديث. حدثنا مسلم بن عمرو الحذاء المديني، قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن محمد بن صالح التمار، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن عتاب بن أسيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث على الناس من يخرص كرومهم وثمارهم. فسألت محمدا، يعني البخاري، فقال: حديث ابن جريج غلط، وحديث عتاب بن أسيد أصح. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (180 و181). ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه ابن جريج عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. قاله عبد الرزاق، عنه. وخالفه مطرف بن مازن، فرواه عن ابن جريج، فقال: أخبرت عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وخالفه معمر، وعقيل، روياه عن الزهري، عن ابن المسيب، مرسلا. وقال عبيد الله بن أبي زياد: عن الزهري، مرسلا، لم يجاوز به. والمرسل عن سعيد أصح. «العلل» (3459). • حديث عبد الله بن واقد، عن ابن عمر، وعائشة؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان ياخذ من كل عشرين دينارا، فصاعدا، نصف دينار، ومن الأربعين دينارا، دينارا». سلف في مسند عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (25819). (2) اللفظ لعبد الرزاق، «المصنف». (1) المسند الجامع (16457)، وتحفة الأشراف (16531 و16752)، وأطراف المسند (11817)، ومجمع الزوائد 3/ 76. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (904)، والطبراني (15002)، والدارقطني (2052 و2053)، والبيهقي 4/ 123. (2) أخرجه الطبراني (15010).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗عبد الرزاق بن همامالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (58) ع عبد الرزاق بن همام الصنعاني الحافظ المشهور متفق على تخريج حديثه وقد نسبه بعضهم إلى التدليس وقد جاء عن عبد الرزاق التبري من التدليس قال حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث فتعلقت بالكعبة فقلت يا رب ما لي أكذب أنا أمدلس أنا أبقية بن الوليد أنا فرجعت إلى البيت فجاؤني ويحتمل أن يكون نفي الاكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية (3) [الكاشف] عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ أبو بكر الصنعاني أحد الأعلام عن ابن جريج ومعمر وثور وعنه أحمد وإسحاق والرمادي والدبري صنف التصانيف مات عن خمس وثمانين سنة في 211. ع (4) [رجال الحديث] - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي. انظر فوائد الحديث رقم (14). ـ قال أبو زرعة الرازي, عبيد الله بن عبد الكريم: حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: ودعت ابن عيينة, قلت: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 46.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهابحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6296 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس الطبقة الرابعة مات سنة خمس وعشرين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ع (2) [الكاشف] محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري أبو بكر، أحد الأعلام، عن ابن عمر، وأنس، وسهل، وابن المسيب، وحديثه عن أبي هريرة في الترمذي، وعن رافع بن خديج في النسائي، وذلك مرسل، وعنه يونس، وعقيل، ومعمر، والزبيدي، وشعيب، ومالك، وابن عيينة، قال ابن المديني: له نحو ألفي حديث، وقال أبو داود: أسند أكثر من ألف، وحديثه ألفان ومائتا حديث، نصفها مسندة، مات في رمضان 124. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، القرشي، الزهري، أبو بكر الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: قبل ذلك بسنة، أو سنتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3020 - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي، الزهري، أبو بكر المدني، سكن الشام. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، قال: كان الزهري يعرض عليه الشيء. «العلل» (103) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: قال لي الهذلي: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزهري، حديث أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت، كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، قال لي الهذلي أبو بكر: لم نر مثل هذا، يعني الزهري. «العلل» (105 و5712
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٦) ↗