مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤١/١٩٩، ح ٢٤٦٥٤)
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، أن عائشة، قالت: لما أتت على الحوأب سمعت نباح الكلاب، فقالت: ما أظنني إلا راجعة، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا:
«أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟» ، فقال لها الزبير: ترجعين عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19041- عن قيس بن أبي حازم، قال: لما بلغت عائشة بعض مياه بني عامر ليلا، نبحت الكلاب عليها، فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب، فوقفت، فقالت: ما أظنني إلا راجعة، فقال لها طلحة والزبير: مهلا رحمك الله، بل تقدمين فيراك المسلمون، فيصلح الله ذات بينهم، قالت: ما أظنني إلا راجعة؛ «إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لنا ذات يوم: كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟» (1). - وفي رواية: «عن قيس بن أبي حازم؛ أن عائشة قالت، لما أتت على الحوأب، سمعت نباح الكلاب، فقالت: ما أظنني إلا راجعة، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لنا: أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟ فقال لها الزبير: ترجعين عسى الله، عز وجل، أن يصلح بك بين الناس» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 259 (38926) قال: حدثنا أبو أسامة. و «أحمد» 6/ 52 (24758) قال: حدثنا يحيى. وفي 6/ 97 (25161) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. و «أبو يعلى» (4868) قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «ابن حبان» (6732) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، وعلي بن مسهر. ستتهم (أبو أسامة، حماد بن أسامة، ويحيى بن سعيد، وشعبة بن الحجاج، ومحمد بن فضيل، ووكيع بن الجراح، وعلي بن مسهر) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد (25161). (3) المسند الجامع (17345)، وأطراف المسند (12080)، ومجمع الزوائد 7/ 234، وإتحاف الخيرة المهرة (7394). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1569)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 410.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
قيس بن ابي حازمالطبقة الثانيةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5566 قيس بن أبي حازم البجلي أبو عبد الله الكوفي ثقة من الثانية مخضرم ويقال له رؤية وهو الذي يقال إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاز المائة وتغير ع (2) [الكاشف] قيس بن أبي حازم أبو عبد الله البجلي، تابعي كبير، فاتته الصحبة بليال سمع أبا بكر، وعمر،
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٦) ↗حماد بن اسامهالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1487 حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته ثقة ثبت ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره من كبار التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وهو بن ثمانين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (44) ع حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي من الحفاظ من أتباع التابعين مشهور بكنيته متفق على الاحتجاج به مات سنة مائتين وصفه بذلك القبطي فقال كان كثير التدليس ثم رجع عنه وقال بن سعد كان كثير الحديث ويدلس ويبين تدليسه انتهى وقد قال أحمد كان صحيح الكتاب ضابطا لحديثه وقال أيضا كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ مات سنة إحدى ومائتين (3) [الكاشف] حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي الحافظ، مولى بني هاشم، عن هشام بن عروة، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، ويحيى، حجة عالم أخباري، عاش ثمانين سنة، توفي 201. ع. (4) [رجال الحديث] - حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين، وهو ابن ثمانين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٧) ↗