مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/٤٣٤، ح ٢٣٩٨٥)
حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا صفوان قال: حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فقال:
«عوف؟» : فقلت: نعم، فقال: «ادخل» قال: قلت: كلي أو بعضي؟ قال: «بل كلك» قال: «اعدد يا عوف، ستا بين يدي الساعة، أولهن موتي» قال: فاستبكيت حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكتني، قال: قلت: إحدى، " والثانية: فتح بيت المقدس " قلت: اثنين، " والثالثة: موتان يكون في أمتي يأخذهم مثل قعاص الغنم قال: ثلاثا، والرابعة فتنة تكون في أمتي، وعظمها، قل: أربعا، والخامسة: يفيض المال فيكم حتى إن الرجل ليعطى المائة دينار فيتسخطها، قل: خمسا، والسادسة: هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيسيرون إليكم على ثمانين غاية " قلت: وما الغاية؟ قال: " الراية، تحت كل راية اثنا عشر ألفا، فسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها: الغوطة في مدينة يقال لها: دمشق "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10558- عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه، فقال: عوف؟ فقلت: نعم، فقال: ادخل، قال: قلت: كلي، أو بعضي؟ قال: بل كلك، قال: اعدد يا عوف ستا بين يدي الساعة: أولهن موتي، قال: فاستبكيت حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكتني، قال: قلت: إحدى، والثانية فتح بيت المقدس، قلت: اثنين، والثالثة موتان يكون في أمتي، يأخذهم مثل قعاص الغنم، قال: ثلاثا، والرابعة فتنة تكون في أمتي، وعظمها، قل: أربعا، والخامسة يفيض المال فيكم، حتى إن الرجل ليعطى المئة دينار فيتسخطها، قال: خمسا، والسادسة هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيسيرون إليكم على ثمانين غاية، قلت: وما الغاية؟ قال: الراية، تحت كل راية اثنا عشر ألفا، فسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها: الغوطة، في مدينة يقال لها: دمشق». أخرجه أحمد 6/ 25 (24485) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا صفوان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، فذكره (1). ـ فوائد: ـ صفوان؛ هو ابن عمرو السكسكي، وأبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني.
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (10967)، وأطراف المسند (6857). والحديث؛ أخرجه البزار (2742)، والطبراني 18/ (71 و72).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
جبير بن نفيرالطبقة الثانيةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 904 جبير بن نفير بنون وفاء مصغرا بن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي ثقة جليل من الثانية مخضرم ولأبيه صحبة فكأنه هو ما وفد إلا في عهد عمر مات سنة ثمانين وقيل بعدها بخ م 4 (2) [الكاشف] جبير بن نفير الحضرمي، عن خالد وأبي الدرداء، وعبادة، وعنه ابنه عبد الرحمن، ومكحول، وربيعة القصير، ثقة، توفي 75. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٨) ↗عوف بن مالك الاشجعيالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5217 عوف بن مالك الأشجعي أبو حماد ويقال غير ذلك صحابي مشهور من مسلمة الفتح وسكن دمشق ومات سنة ثلاث وسبعين ع (2) [الكاشف] عوف بن مالك الأشجعي، حمل راية قومه يوم الفتح، عنه جبير بن نفير، والشعبي، وعدة، مات 73. ع. (3) [رجال الحديث] - عوف بن مالك الأشجعي، أبو حماد، ويقال: غير ذلك، صحابي مشهور، من مسلمة الفتح، وسكن دمشق، ومات سنة ثلاث وسبعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٣٣) ↗