البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/٤٣٤، ح ٢٣٩٨٤)

حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا صفوان قال: حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك قال: انطلق النبي صلى الله عليه وسلم يوما وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود بالمدينة، يوم عيد لهم، فكرهوا دخولنا عليهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«يا معشر اليهود أروني اثني عشر رجلا يشهدون أنه لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، يحبط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء الغضب، الذي غضب عليه» قال: فأسكتوا ما أجابه منهم أحد، ثم رد عليهم فلم يجبه أحد، ثم ثلث فلم يجبه أحد، فقال: «أبيتم فوالله إني لأنا الحاشر، وأنا العاقب، وأنا النبي المصطفى، آمنتم أو كذبتم» . ثم انصرف وأنا معه حتى إذا كدنا أن نخرج نادى رجل من خلفنا: كما أنت يا محمد. قال: فأقبل. فقال ذلك الرجل: أي رجل تعلموني فيكم يا معشر اليهود؟ قالوا: والله ما نعلم أنه كان فينا رجل أعلم بكتاب الله منك، ولا أفقه منك، ولا من أبيك قبلك، ولا من جدك قبل أبيك. قال: فإني أشهد له بالله أنه نبي الله، الذي تجدونه في التوراة، قالوا: كذبت، ثم ردوا عليه قوله، وقالوا فيه شرا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذبتم لن يقبل قولكم، أما آنفا فتثنون عليه من الخير ما أثنيتم، ولما آمن أكذبتموه، وقلتم فيه ما قلتم، فلن يقبل قولكم» . قال: فخرجنا ونحن ثلاثة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا وعبد الله بن سلام، وأنزل الله عز وجل فيه: {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} [الأحقاف: 10]

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10550- عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك، قال: «انطلق النبي صلى الله عليه وسلم، يوما وأنا معه، حتى دخلنا كنيسة اليهود بالمدينة، يوم عيد لهم، فكرهوا دخولنا عليهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر اليهود، أروني اثني عشر رجلا يشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، يحبط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء الغضب الذي غضب عليه، قال: فأسكتوا ما أجابه منهم أحد، ثم رد عليهم فلم يجبه أحد، ثم ثلث فلم يجبه أحد، فقال: أبيتم، فوالله إني لأنا الحاشر، وأنا العاقب، وأنا النبي المصطفى، آمنتم، أو كذبتم، ثم انصرف وأنا معه، حتى إذا كدنا أن نخرج، نادى رجل من خلفنا: كما أنت يا محمد، قال: فأقبل فقال ذلك الرجل: أي رجل تعلمون فيكم، يا معشر اليهود؟ قالوا: والله، ما نعلم أنه كان فينا رجل أعلم بكتاب الله منك، ولا أفقه منك، ولا من أبيك قبلك، ولا من جدك قبل أبيك، قال: فإني أشهد له بالله، أنه نبي الله الذي تجدونه في التوراة، قالوا: كذبت، ثم ردوا عليه قوله، وقالوا فيه شرا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبتم، لن يقبل قولكم، أما آنفا فتثنون عليه من الخير ما أثنيتم، ولما آمن كذبتموه، وقلتم فيه ما قلتم، فلن يقبل قولكم، قال: فخرجنا ونحن ثلاثة: رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا، وعبد الله بن سلام، وأنزل الله، عز وجل، فيه: {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين}». ـ في رواية ابن حبان: « ... أبيتم، فوالله إني لأنا الحاشر، وأنا العاقب، وأنا المقفي آمنتم، أو كذبتم». أخرجه أحمد 6/ 25 (24484). وابن حبان (7162) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو نشيط، محمد بن هارون النخعي. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأبو نشيط النخعي) قالا: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا صفوان بن عمرو، قال: حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (10959)، وأطراف المسند (6856)، ومجمع الزوائد 7/ 105، وإتحاف الخيرة المهرة (5817). والحديث؛ أخرجه الطبري 21/ 130، والطبراني 18/ (83).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٣٨٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

جبير بن نفيرالطبقة الثانيةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 904 جبير بن نفير بنون وفاء مصغرا بن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي ثقة جليل من الثانية مخضرم ولأبيه صحبة فكأنه هو ما وفد إلا في عهد عمر مات سنة ثمانين وقيل بعدها بخ م 4 (2) [الكاشف] جبير بن نفير الحضرمي، عن خالد وأبي الدرداء، وعبادة، وعنه ابنه عبد الرحمن، ومكحول، وربيعة القصير، ثقة، توفي 75. م 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٨) ↗
عوف بن مالكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5217 عوف بن مالك الأشجعي أبو حماد ويقال غير ذلك صحابي مشهور من مسلمة الفتح وسكن دمشق ومات سنة ثلاث وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] 5218 عوف بن مالك بن نضلة بفتح النون وسكون المعجمة الجشمي بضم الجيم وفتح المعجمة أبو الأحوص الكوفي مشهور بكنيته ثقة من الثالثة قتل في ولاية الحجاج على العراق بخ م 4 (3) [الكاشف] عوف بن مالك الأشجعي، حمل راية قومه يوم الفتح، عنه جبير بن نفير، والشعبي، وعدة، مات 73. ع. (4) [الكاشف] عوف بن مالك أبو الأحوص الجشمي، عن ابن مسعود، وأبي موسى، وعنه ابن أخيه أبو الزعراء، وأبو إسحاق، وخلق، وثقوه، قتلته الخوارج. م 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٣٣) ↗
ابو يعليحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو يعلى هو محمد بن الصلت التوزي (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو يعلى هو منذر بن يعلى الثوري تقدما

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٥) ↗
ابو نشيطحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو نشيط محمد بن هارون هو أبو جعفر (2) [رجال الحديث] • أبو نشيط، محمد بن هارون، هو أبو جعفر. • أبو همام، عبد الأعلى السامي، هو أبو محمد. (3) [أقوال الدارقطني] • - أبو نشيط، هو محمد بن هارون الربعي، رقم (3390) . • - أبو نصر المروزي، هو محمد بن حمدويه، رقم (3044) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٢٧) ↗
احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗