البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/٢٧٩، ح ٢٤٠٧)

حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير، حدثنا سماك، حدثني سعيد بن جبير، أن ابن عباس، حدثه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، في ظل حجرة من حجره وعنده نفر من المسلمين، قد كاد يقلص عنهم الظل، قال: فقال:

«إنه سيأتيكم إنسان ينظر إليكم بعيني شيطان، فإذا أتاكم، فلا تكلموه» ، قال: فجاء رجل أزرق، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمه، قال: علام تشتمني أنت، وفلان، وفلان؟ نفر دعاهم بأسمائهم، قال: فذهب الرجل فدعاهم فحلفوا بالله واعتذروا إليه، قال: فأنزل الله عز وجل: {يحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون} الآية

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6422- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، جالسا في ظل حجرته، قال يحيى: قد كاد يقلص عنه، فقال لأصحابه: يجيئكم رجل، ينظر إليكم بعين شيطان، فإذا رأيتموه فلا تكلموه، فجاء رجل أزرق، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم دعاه، فقال: علام تشتمني أنت وأصحابك؟ قال: كما أنت، حتى آتيك بهم، قال: فذهب فجاء بهم، فجعلوا يحلفون بالله ما قالوا وما فعلوا، وأنزل الله، عز وجل: {يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم} إلى آخر الآية» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، في ظل حجرة من حجره، وعنده نفر من المسلمين، قد كاد يقلص عنهم الظل، قال: فقال: إنه سيأتيكم إنسان، ينظر إليكم بعيني شيطان، فإذا أتاكم فلا تكلموه، قال: فجاء رجل أزرق، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمه، قال: علام تشتمني أنت، وفلان، وفلان، نفر دعاهم بأسمائهم؟ قال: فذهب الرجل، فدعاهم، فحلفوا بالله، واعتذروا إليه، قال: فأنزل الله، عز وجل: {يحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون ... } الآية» (2). أخرجه أحمد 1/ 240 (2147) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 1/ 267 (2407) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير. وفي (2408) قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا إسرائيل. وفي 1/ 350 (3277) قال: حدثنا أبو أحمد، ويحيى بن أبي بكير، قالا: حدثنا إسرائيل. ثلاثتهم (شعبة بن الحجاج، وزهير بن حرب، وإسرائيل بن يونس) عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، فذكره (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (3277). (2) اللفظ لأحمد (2407). (3) المسند الجامع (6868)، وأطراف المسند (3304)، ومجمع الزوائد 7/ 122، وإتحاف الخيرة المهرة (5855). والحديث؛ أخرجه البزار (5010)، والطبري 11/ 571 و22/ 489 و491، والطبراني (12307: 12309)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 5/ 282.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٢٩٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗
محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗
شعبه بن الحجاجحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2790 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين ع (2) [الكاشف] شعبة بن الحجاج الحافظ أبو بسطام العتكي أمير المؤمنين في الحديث ولد بواسط وسكن البصرة سمع معاوية بن قرة والحكم وسلمة بن كهيل وعنه غندر وأبو الوليد وعلي بن الجعد له نحو من ألفي حديث مات في أول عام 160 ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا. ع (3) [رجال الحديث] - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗