البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/٢٢٤، ح ٢٣٧٩٤)

حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن أبي الطفيل، قال: لما بني البيت كان الناس ينقلون الحجارة، والنبي صلى الله عليه وسلم ينقل معهم، فأخذ الثوب فوضعه على عاتقه، فنودي: لا تكشف عورتك،

«فألقى الحجر ولبس ثوبه صلى الله عليه وسلم»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4987- عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل، قال: «كانت الكعبة في الجاهلية مبنية بالرضم، ليس فيها مدر، وكانت قدر ما يقتحمها العناق، وكانت غير مسقوفة، إنما توضع ثيابها عليها، ثم يسدل سدلا عليها، وكان الركن الأسود موضوعا على سورها، باديا، وكانت ذات ركنين كهيئة هذه الحلقة، فأقبلت سفينة من أرض الروم، حتى إذا كانوا قريبا من جدة انكسرت السفينة، فخرجت قريش ليأخذوا خشبها، فوجدوا روميا عندها، فأخذوا الخشب، أعطاهم إياها، وكانت السفينة تريد الحبشة، وكان الرومي الذي في السفينة نجارا، فقدموا بالخشب، وقدموا بالرومي، فقالت قريش: نبني بهذا الخشب بيت ربنا، فلما أن أرادوا هدمه، إذا هم بحية على سور البيت، مثل قطعة الجائز، سوداء الظهر، بيضاء البطن، فجعلت كلما دنا أحد من البيت ليهدمه، أو يأخذ من حجارته، سعت إليه فاتحة فاها، فاجتمعت قريش عند الحرم، فعجوا إلى الله، وقالوا: ربنا لم نرع، أردنا تشريف بيتك وترتيبه، فإن كنت ترضى بذلك، وإلا فما بدا لك فافعل، فسمعوا خوارا في السماء، فإذا هم بطائر أعظم من النسر، أسود الظهر، وأبيض البطن والرجلين، فغرز مخالبه في قفا الحية، ثم انطلق بها يجرها، وذنبها أعظم من كذا وكذا، ساقط حتى انطلق بها نحو أجياد، فهدمتها قريش، وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي، تحملها قريش على رقابها، فرفعوها في السماء عشرين ذراعا، فبينا النبي صلى الله عليه وسلم يحمل حجارة من أجياد، وعليه نمرة، إذ ضاقت عليه النمرة، فذهب يضع النمرة على عاتقه، فبدت عورته من صغر النمرة، فنودي: يا محمد، خمر عورتك، فلم ير عريانا بعد ذلك، وكان بين الكعبة، وبين ما أنزل الله عليه خمس سنين، وبين مخرجه وبنائها خمس عشرة سنة. فلما كان جيش الحصين بن نمير، فذكر حريقها في زمان ابن الزبير، فقال ابن الزبير: إن عائشة أخبرتني، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لولا حداثة قومك بالكفر لهدمت الكعبة، فإنهم تركوها سبعة أذرع في الحجر، ضاقت بهم النفقة، والخشب». قال ابن خثيم: فأخبرني ابن أبي مليكة، عن عائشة، أنها سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ولجعلت لها بابين: شرقيا وغربيا، يدخلون من هذا، ويخرجون من هذا». ففعل ذلك ابن الزبير، وكانت قريش جعلت لها درجا، يرقى الذي يأتيها عليها، فجعلها ابن الزبير لاصقة بالأرض. فقال ابن خثيم: وأخبرني ابن سابط، أن زيدا أخبره، أنه لما بناها ابن الزبير كشفوا عن القواعد، فإذا بحجر منها مثل الخلفة، متشبكا بعضها ببعض، إذا حركت بالعتلة تحرك الذي من ناحية الأخرى. قال ابن سابط: ورأيت زيدا ليلا بعد العشاء، في ليلة مقمرة، فرأيتها أمثال الخلف، متشبكة أطراف بعضها ببعض (1). - وفي رواية: «عن أبي الطفيل، وذكر بناء الكعبة في الجاهلية، قال: فهدمتها قريش، وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي، تحملها قريش على رقابها، فرفعوها في السماء عشرين ذراعا، فبينا النبي صلى الله عليه وسلم يحمل حجارة من أجياد، وعليه نمرة، فضاقت عليه النمرة، فذهب يضع النمرة على عاتقه، فيرى عورته من صغر النمرة، فنودي: يا محمد، خمر عورتك، فلم ير عريانا بعد ذلك» (1). - وفي رواية: «عن أبي الطفيل، قال: لما بني البيت، كان الناس ينقلون الحجارة، والنبي صلى الله عليه وسلم ينقل معهم، فأخذ الثوب فوضعه على عاتقه، فنودي: لا تكشف عورتك، فألقى الحجر، ولبس ثوبه صلى الله عليه وسلم» (2). أخرجه عبد الرزاق (1105 و9106). وأحمد 5/ 454 (24204) و5/ 455 (24210). وابن خزيمة (3022) قال: حدثنا محمد بن يحيى. كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى) قالا: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، فذكره (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لعبد الرزاق «المصنف». (1) اللفظ لأحمد (24210). (2) اللفظ لأحمد (24204). (3) المسند الجامع (5509 و16523 و16527)، وأطراف المسند (8693)، ومجمع الزوائد 3/ 289، وإتحاف الخيرة المهرة (933)، والمطالب العالية (4220). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1720 و1721).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/٤٣٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو الطفيلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الطفيل عامر بن واثلة (2) [رجال الحديث] • أبو الطفيل، عامر بن واثلة. • أبو طلحة الأنصاري، زيد بن سهل. • أبو طلحة الأنماري، نعيم بن زياد.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥١) ↗
محمد بن يحييحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6380 محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفي أبو يحيى المروزي القصري المعلم ثقة حافظ من العاشرة ت س (2) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن يحيى بن أبي حاتم يأتي اسم جده عبد الكريم (3) [تقريب التهذيب] 6381 محمد بن يحيى بن حبان بفتح المهملة وتشديد الموحدة بن منقذ الأنصاري المدني ثقة فقيه من الرابعة مات سنة إحدى وعشرين وهو بن أربع وسبعين سنة ع (4) [تقريب التهذيب] 6382 محمد بن يحيى بن أبي حزم بفتح المهملة وسكون الزاي القطعي بضم القاف وفتح المهملة البصري صدوق من العاشرة مات سنة ثلاث وخمسين م د ت س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٢) ↗
احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗
عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗