البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/٢٢٤، ح ٢٣٧٩٣)

حدثنا عبد الله، حدثني أبي من، كتابه: حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح بن زيد، حدثني عمر بن حبيب، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: دخلت على أبي الطفيل، فوجدته طيب النفس، فقلت: لأغتنمن ذلك منه، فقلت: يا أبا الطفيل، النفر الذين لعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، من بينهم، من هم؟ فهم أن يخبرني بهم، فقالت له امرأة سوداء: مه يا أبا الطفيل، أما بلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«اللهم إنما أنا بشر، فأيما عبد من المؤمنين دعوت عليه بدعوة، فاجعلها له زكاة ورحمة»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4995- عن مهدي بن عمران المازني، قال: سمعت أبا الطفيل، وسئل: هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قيل: فهل كلمته؟ قال: لا، ولكني رأيته انطلق مكان كذا وكذا، ومعه عبد الله بن مسعود، وأناس من أصحابه، حتى أتى دارا قوراء، فقال: افتحوا هذا الباب، ففتح، ودخل النبي صلى الله عليه وسلم، ودخلت معه، فإذا قطيفة في وسط البيت، فقال: ارفعوا هذه القطيفة، فرفعوا القطيفة، فإذا غلام أعور تحت القطيفة، فقال: قم يا غلام، فقام الغلام، فقال: يا غلام، أتشهد أني رسول الله؟ قال الغلام: أتشهد أني رسول الله؟ قال: أتشهد أني رسول الله؟ قال الغلام: أتشهد أني رسول الله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعوذوا بالله من شر هذا، مرتين». أخرجه أحمد 5/ 454 (24206) قال: حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، قال: حدثنا مهدي بن عمران المازني، فذكره (1). • حديث الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، قال: «لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك، أمر مناديا فنادى: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ العقبة، فلا يأخذها أحد، فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوده حذيفة، ويسوق به عمار، إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل، غشوا عمارا وهو يسوق برسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحذيفة: قد. قد، حتى هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل ورجع عمار، فقال: يا عمار، هل عرفت القوم؟ فقال: قد عرفت عامة الرواحل، والقوم متلثمون، قال: هل تدري ما أرادوا؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: أرادوا أن ينفروا برسول الله صلى الله عليه وسلم فيطرحوه، قال: فسار عمار رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: نشدتك بالله، كم تعلم كان أصحاب العقبة؟ فقال: أربعة عشر، فقال: إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر، فعذر رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ثلاثة، قالوا: والله، ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما علمنا ما أراد القوم، فقال عمار: أشهد أن الاثني عشر الباقين حرب لله ولرسوله، في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد». قال الوليد: وذكر أبو الطفيل في تلك الغزوة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للناس، وذكر له أن في الماء قلة، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا فنادى: أن لا يرد الماء أحد قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فورده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد رهطا قد وردوه قبله، فلعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ». ـ سلف في مسند حذيفة بن اليمان، رضي الله عنه. • وحديث عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: دخلت على أبي الطفيل، فوجدته طيب النفس، فقلت: لأغتنمن ذلك منه، فقلت: يا أبا الطفيل، النفر الذين لعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من بينهم، من هم؟ قال: فهم أن يخبرني بهم، فقالت له امرأته سودة: مه، يا أبا الطفيل، أما بلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم إنما أنا بشر، فأيما عبد من المؤمنين دعوت عليه بدعوة، فاجعلها له زكاة ورحمة». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند سودة امرأة أبي الطفيل، رضي الله تعالى عنها. - عامر بن عمرو المزني • حديث هلال بن عامر المزني، عن أبيه، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس بمنى، على بغلة، وعليه برد أحمر، قال: ورجل من أهل بدر بين يديه يعبر عنه، قال: فجئت حتى أدخلت يدي بين قدمه وشراكه، قال: فجعلت أعجب من بردها». سلف في مسند رافع بن عمرو المزني.

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (5517)، وأطراف المسند (8699)، ومجمع الزوائد 8/ 4. والحديث؛ أخرجه الفسوي 1/ 295.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/٤٣٧) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗