مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/١٨٤، ح ٢٣٧٦٥)
حدثنا عفان، حدثنا همام، سمعت يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، أن عطاء بن يسار، حدثه أن معاوية بن الحكم حدثه بثلاثة أحاديث حفظها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فقلت: يا رسول الله، إنا قوم حديث عهد بجاهلية، وإن الله عز وجل قد جاء بالإسلام، وإن منا رجالا يخطون قال:
«قد كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذلك» ، قال: قلت: إن منا رجالا يتطيرون قال: «ذاك شيء يجدونه في صدورهم، فلا يصدنكم» ، قال: قلت: إن منا رجالا يأتون الكهان قال: «فلا تأتوهم» قال: فهذا حديث قال: وكانت لي غنم فيها جارية لي ترعاها في قبل أحد والجوانية فاطلعت عليها ذات يوم، فوجدت الذئب قد ذهب منها بشاة، فأسفت وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون، فصككتها صكة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إنها كانت لي غنم ، وكانت لي فيها جارية ترعاها في قبل أحد والجوانية وإني اطلعت عليها ذات يوم، فوجدت الذئب قد ذهب منها بشاة، فأسفت وأنا رجل من بني آدم آسف مثل ما يأسفون، وإني صككتها صكة، قال: فعظم ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلت: يا رسول الله، أفلا أعتقها؟ قال: «ادعها» فدعوتها، فقال لها: «أين الله؟» قالت: الله في السماء قال: «من أنا؟» قالت: أنت رسول الله قال: «إنها مؤمنة فأعتقها» قال: هذان حديثان قال: وصليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فعطس رجل من القوم فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: واثكل أمياه، ما شأنكم تنظرون إلي؟ قال: فضربوا بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتوني سكت، حتى صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني، قال: فبأبي وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه، فما ضربني ولا كهرني ولا سبني، وقال: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس هذا، إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن» أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه ثلاثة أحاديث حدثنيها
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ - وَتَقَارَبَا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ - قَالاَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ، قَالَ بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي، مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ . فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ فَقُلْتُ وَاثُكْلَ أُمِّيَاهْ مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَىَّ . فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي لَكِنِّي سَكَتُّ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ فَوَاللَّهِ مَا كَهَرَنِي وَلاَ ضَرَبَنِي وَلاَ شَتَمَنِي قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٨٤، ح ٥٣٧) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
هلال بن ابي ميمونهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ هلال بن أبي ميمونة هو بن علي تقدم (2) [رجال الحديث] هلال بن أبي ميمونة، هو ابن علي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٦) ↗