البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/١٥٠، ح ٢٣٧٢١)

حدثنا أبو أسامة، أخبرني مسعر، حدثني عمر بن قيس، عن عمرو بن أبي قرة الكندي، قال: عرض أبي على سلمان أخته فأبى، وتزوج مولاة له يقال لها: بقيرة، قال: فبلغ أبا قرة أنه كان بين سلمان، وحذيفة شيء، فأتاه يطلبه، فأخبر أنه في مبقلة له، فتوجه إليه فلقيه معه زبيل فيه بقل، قد أدخل عصاه في عروة الزبيل، وهو على عاتقه، قال: أبا عبد الله: ما كان بينك وبين حذيفة؟ قال: يقول سلمان: {وكان الإنسان عجولا} [الإسراء: 11] فانطلقا حتى أتيا دار سلمان فدخل سلمان الدار، فقال: السلام عليكم، ثم أذن فإذا نمط موضوع على باب، وعند رأسه لبنات، وإذا قرطان، فقال: اجلس على فراش مولاتك الذي تمهد لنفسها قال: ثم أنشأ يحدثه قال: إن حذيفة كان يحدث بأشياء يقولها رسول الله صلى الله عليه وسلم في غضبه لأقوام، فأسأل عنها؟ فأقول: حذيفة أعلم بما يقول، وأكره أن يكون ضغائن بين أقوام، فأتي حذيفة فقيل له: إن سلمان لا يصدقك ولا يكذبك بما تقول، فجاءني حذيفة فقال: يا سلمان ابن أم سلمان قلت: يا حذيفة ابن أم حذيفة لتنتهين أو لأكتبن إلى عمر فلما خوفته بعمر تركني، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«من ولد آدم أنا، فأيما عبد مؤمن لعنته لعنة، أو سببته سبة في غير كنهه، فاجعلها عليه صلاة»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4506- عن عمرو بن أبي قرة الكندي، قال: عرض أبي على سلمان أخته، فأبى، وتزوج مولاة له، يقال لها: بقيرة، قال: فبلغ أبا قرة أنه كان بين سلمان وحذيفة شيء، فأتاه يطلبه، فأخبر أنه في مبقلة له، فتوجه إليه، فلقيه معه زبيل فيه بقل، قد أدخل عصاه في عروة الزبيل، وهو على عاتقه، قال: أبا عبد الله، ما كان بينك وبين حذيفة؟ قال: يقول سلمان: وكان الإنسان عجولا، فانطلقا حتى أتيا دار سلمان، فدخل سلمان الدار، فقال: السلام عليكم، ثم أذن، فإذا نمط موضوع على باب، وعند رأسه لبنات، وإذا قرطان، فقال: اجلس على فراش مولاتك الذي تمهد لنفسها، قال، ثم أنشأ يحدثه، قال: إن حذيفة كان يحدث بأشياء يقولها رسول الله صلى الله عليه وسلم في غضبه لأقوام، فأسأل عنها، فأقول: حذيفة أعلم بما يقول: وأكره أن يكون ضغائن بين أقوام، فأتي حذيفة فقيل له: إن سلمان لا يصدقك ولا يكذبك بما تقول، فجاءني حذيفة فقال: يا سلمان ابن أم سلمان، قلت: يا حذيفة ابن أم حذيفة، لتنتهين، أو لأكتبن إلى عمر، فلما خوفته بعمر تركني، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ولد آدم أنا، فأيما عبد مؤمن لعنته لعنة، أو سببته سبة، في غير كنهه، فاجعلها عليه صلاة» (1). - وفي رواية: «عن عمرو بن أبي قرة، قال: كان حذيفة بالمدائن، فكان يذكر أشياء قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأناس من أصحابه في الغضب، فينطلق ناس ممن سمع ذلك من حذيفة، فيأتون سلمان، فيذكرون له قول حذيفة، فيقول سلمان: حذيفة أعلم بما يقول، فيرجعون إلى حذيفة فيقولون له: قد ذكرنا قولك لسلمان، فما صدقك ولا كذبك، فأتى حذيفة سلمان وهو في مبقلة، فقال: يا سلمان، ما يمنعك أن تصدقني بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال سلمان: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغضب، فيقول في الغضب لناس من أصحابه، ويرضى، فيقول في الرضا لناس من أصحابه، أما تنتهي حتى تورث رجالا حب رجال، ورجالا بغض رجال، وحتى توقع اختلافا وفرقة؟ ولقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فقال: أيما رجل من أمتي سببته سبة، أو لعنته لعنة، في غضبي، فإنما أنا من ولد آدم، أغضب كما يغضبون، وإنما بعثني رحمة للعالمين، فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة». والله لتنتهين، أو لأكتبن إلى عمر (1). أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 418 (17999) و10/ 338 (30165) و13/ 340 (35824) قال: حدثنا أبو أسامة، عن مسعر. و«أحمد» 5/ 437 (24107) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة. وفي 5/ 439 (24122) قال: حدثنا أبو أسامة، قال: أخبرني مسعر. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (234) قال: حدثنا إسحاق بن مخلد، عن حماد بن أسامة، عن مسعر. و«أبو داود» (4659) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زائدة بن قدامة الثقفي. كلاهما (مسعر بن كدام، وزائدة) عن عمر بن قيس الماصر، عن عمرو بن أبي قرة، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال علي بن المديني: عمرو بن أبي قرة لم يلق سلمان، وإنما أبوه لقي سلمان. «المراسيل» لابن أبي حاتم (535). ـ وقال الدارقطني: غريب من حديث مسعر، عن عمر بن قيس الماصر، عن عمرو بن أبي قرة، عن أبيه، عن سلمان، ولا نعلم حدث به غير أبي أسامة حماد بن أسامة. «أطراف الغرائب والأفراد» (2229).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (24122). (1) اللفظ لأبي داود. (2) المسند الجامع (4870)، وتحفة الأشراف (4507)، وأطراف المسند (2641)، وإتحاف الخيرة المهرة (6486). والحديث؛ أخرجه البزار (2532 و3533)، والطبراني (6156 و6157).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٩/٣٢٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عمرو بن ابي قرهالطبقة الثانيةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5097 عمرو بن أبي قرة سلمة بن معاوية بن وهب الكندي الكوفي ثقة مخضرم من الثانية بخ د (2) [الكاشف] عمرو بن أبي قرة الكندي الأشج، عن عمر، وسلمان، وعنه أبو إسحاق الشيباني، وعمر بن قيس الماصر. د. (3) [رجال الحديث] - عمرو بن أبي قرة سلمة بن معاوية بن وهب الكندي، الكوفي، ثقة، مخضرم، من الثانية. (بخ د). لم يلق سلمان. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 3281- عمرو بن أبي قرة الكندي, أبو سعيد الأشج.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٥) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗