مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/٧٣، ح ٢٣٦٥٨)
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، قال: لما أشرف رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتلى أحد، قال:
«أشهد على هؤلاء ما من مجروح جرح في الله، إلا بعثه الله يوم القيامة وجرحه يدمى، اللون لون الدم والريح ريح المسك، انظروا أكثرهم جمعا للقرآن فقدموه أمامهم في القبر»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2598- عن ابن أبي صعير، عن جابر بن عبد الله، قال: «لما كان يوم أحد، أشرف النبي صلى الله عليه وسلم، على الشهداء الذين قتلوا يومئذ، فقال: زملوهم بدمائهم، فإني قد شهدت عليهم، فكان يدفن الرجلان والثلاثة في القبر الواحد، ويسأل: أيهم كان أقرأ للقرآن، فيقدمونه. قال جابر: فدفن أبي، وعمي، يومئذ في قبر واحد» (1). أخرجه عبد الرزاق (6633 و9580). وأحمد 5/ 431 (24059). وأبو يعلى (1951 و2013) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق) عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر بن راشد، عن محمد بن مسلم الزهري، عن ابن أبي صعير، فذكره. • أخرجه عبد الرزاق (6379). وابن أبي شيبة 14/ 397 (37924) قال: حدثنا معتمر بن سليمان. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، ومعتمر) عن معمر بن راشد، عن محمد بن مسلم الزهري، عن رجل، عن جابر بن عبد الله؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوم أحد يدفن الرجلين والثلاثة في قبر واحد، ويسأل: أيهم كان (2) أقرأ للقرآن؟ فيقدمونه (3)، يقول: مما يلي القبلة» (4). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالقتلى يوم أحد فزملوا بدمائهم، وأن يقدم أكثرهم أخذا للقرآن، وأن يدفن اثنان في قبر، قال: فدفنت أبي وعمي في قبر» (1). ـ قال عبد الرزاق: ذكره الزهري، عن ابن أبي الصعير، عن جابر (2). - وأخرجه أحمد 5/ 431 (24056) قال: حدثنا هشيم، عن محمد بن إسحاق. وفي (24057) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. وفي (24058) قال: حدثنا سفيان، قال: وثبتنيه معمر. وفي 5/ 432 (24061) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و«النسائي» 4/ 78 و6/ 29، وفي «الكبرى» (2140 و4341) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن ابن المبارك، عن معمر. و«أبو يعلى» (2629) قال: قال: قرئ على بشر بن الوليد، أخبركم أبو يوسف، عن إسحاق بن راشد. أربعتهم (ابن إسحاق، وسفيان بن عيينة، ومعمر، وإسحاق بن راشد) عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، قال: «لما أشرف رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتلى أحد، فقال: أشهد على هؤلاء، ما من مجروح جرح في الله عز وجل، إلا بعثه الله يوم القيامة وجرحه يدمى، اللون لون الدم، والريح ريح المسك، انظروا أكثرهم جمعا للقرآن فقدموه أمامهم في القبر» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال يوم أحد: زملوهم في ثيابهم، قال: وجعل يدفن في القبر الرهط، قال: وقال: قدموا أكثرهم قرآنا» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، أشرف على قتلى أحد، فقال: إني أشهد على هؤلاء، زملوهم بكلومهم ودمائهم» (2). - وفي رواية: عن عبد الله بن ثعلبة العذري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال للشهداء يوم أحد: أنا الشهيد على هؤلاء يوم القيامة، زملوهم بجراحاتهم ودمائهم ولا تغسلوهم» (3). مرسل، ليس فيه: «عن جابر». - وأخرجه عبد الرزاق (9531) عن معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كلم في سبيل الله، جاء يوم القيامة يدمى، ريحه ريح المسك، ولونه لون الدم». مختصر (4). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وذكر الحديث الذي رواه معمر، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قتلى أحد؛ زملوهم بجراحهم، فإنه من كلم كلما في الله، جاء يوم القيامة لونه لون الدم، وريحه ريح المسك. ورواه عقيل، وعمرو بن الحارث، ومحمد بن إسحاق، وابن جريج، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يذكرون جابرا. فقلت لأبي: فحديث معمر، والنعمان بن راشد، الذي يرويان، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، هو محفوظ؟ قال: لا، الصحيح مرسل. قلت: عبد الله بن ثعلبة، أليس قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وهو صغير. «علل الحديث» (1015). ـ وقال الدارقطني: رواه ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن الزهري، مرسلا، عن جابر. وقال سليمان بن كثير: عن الزهري، قال: حدثني من سمع جابرا. وقال معمر: عن الزهري، عن ابن أبي صعير، عن جابر. وهو مضطرب. «التتبع» (206). ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه معمر، والنعمان بن راشد، وأبو بكر الهذلي، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، عن جابر. وخالفهم الليث بن سعد، وعبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حنيف الأمامي، من ولد أبي أمامة، روياه عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن جابر. وخالفهما عبد ربه بن سعيد، رواه عن الزهري، عن ابن جابر، عن جابر. ورواه الأوزاعي، واختلف عنه؛ فرواه عباد بن جويرية، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن جابر، عن جابر. ورواه محمد بن مصعب القرقساني، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن جابر، مرسلا. ورواه عقيل، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر فيه جابرا. وقول الليث أشبه بالصواب. «العلل» (3262).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) قوله: «كان»، أثبتناه عن طبعة الكتب العلمية. (3) في طبعة المجلس العلمي: «فيقدمه»، والمثبت عن طبعة الكتب العلمية. (4) اللفظ لعبد الرزاق. (1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) المسند الجامع (2355م)، واستدركه محقق «أطراف المسند» 2/ 43. والحديث؛ أخرجه البيهقي 4/ 11. (3) اللفظ لأحمد (24057). (1) اللفظ لأحمد (24056). (2) اللفظ لأحمد (24058). (3) اللفظ لأبي يعلى. (4) المسند الجامع (5728)، وتحفة الأشراف (5210)، وأطراف المسند (3077). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2608)، والبيهقي 4/ 11.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابن ابي صعيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن أبي صعير: عبد الله بن ثعلبة. [= 2657]. (2) [رجال الحديث] • ابن أبي صعير، ويقال: ابن صعير، اسمه عبد الله بن ثعلبة، ويقال: ثعلبة بن عبد الله. • ابن صفوان، صحابي، اسمه محمد. • ابن صفوان، عن كلدة، هو أمية. • ابن صفوان، شيخ أبي الزبير، هو صفوان بن عبد الله بن صفوان، نسب لجده.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٨٠) ↗جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗اسحاق بن ابي اسراييلصدوقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 338 إسحاق بن أبي إسرائيل واسمه إبراهيم بن كامجرا بفتح الميم وسكون الجيم أبو يعقوب المروزي نزيل بغداد صدوق تكلم فيه لوقفه في القرآن مات سنة خمس وأربعين وقيل ست وله خمس وتسعون سنة من أكابر العاشرة بخ د س (2) [الكاشف] إسحاق بن أبي إسرائيل: إبراهيم المروزي الحافظ، نزيل بغداد، عن حماد بن زيد، وكثير بن عبد الله، وطبقتهما، وعنه أبو داود، والبغوي، وأبو يعلى، وخلق، ثقة، معمر، قال الساجي: خلوا الأخذ عنه لمكان الوقف، قلت: كان يقف تورعا، مات عن ست وتسعين عاما في 246. د س. (3) [رجال الحديث] - إسحاق بن أبي إسرائيل، واسمه إبراهيم بن كامجرا، أبو يعقوب، المروزي، نزيل بغداد، صدوق تكلم فيه لوقفه في القرآن، مات سنة خمس وأربعين، وقيل: ست، وله خمس وتسعون سنة، من أكابر العاشرة. (بخ د س). ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 452 - إسحاق بن أبي إسرائيل، واسمه إبراهيم بن كامجرا، أبو يعقوب المروزي، نزيل بغداد. • قال السلمي: سئل الدارقطني عن إسحاق بن إبراهيم بن كامجرا المروزي، فقال: نقم عليه في القول في القرآن، وذلك أنه توقف أولا، ثم أجابهم إلى ذلك تخوفا. (43) . • وقال الحسن بن محمد الخلال: عن أبي الحسن الدارقطني، قال إسحاق بن أبي إسرائيل، ثقة. «تاريخ بغداد» 6 359.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٠) ↗احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗عبد الرزاق بن همامالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (58) ع عبد الرزاق بن همام الصنعاني الحافظ المشهور متفق على تخريج حديثه وقد نسبه بعضهم إلى التدليس وقد جاء عن عبد الرزاق التبري من التدليس قال حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث فتعلقت بالكعبة فقلت يا رب ما لي أكذب أنا أمدلس أنا أبقية بن الوليد أنا فرجعت إلى البيت فجاؤني ويحتمل أن يكون نفي الاكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية (3) [الكاشف] عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ أبو بكر الصنعاني أحد الأعلام عن ابن جريج ومعمر وثور وعنه أحمد وإسحاق والرمادي والدبري صنف التصانيف مات عن خمس وثمانين سنة في 211. ع (4) [رجال الحديث] - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي. انظر فوائد الحديث رقم (14). ـ قال أبو زرعة الرازي, عبيد الله بن عبد الكريم: حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: ودعت ابن عيينة, قلت: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 46.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗معمر بن راشدالطبقة السابعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6809 معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين وهو بن ثمان وخمسين سنة ع (2) [الكاشف] معمر بن راشد أبو عروة الأزدي مولاهم، عالم اليمن، عن الزهري، وهمام، وعنه غندر، وابن المبارك، وعبد الرزاق، قال معمر: طلبت العلم سنة مات الحسن ولي أربع عشرة سنة، وقال أحمد: لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه، كان من أطلب أهل زمانه للعلم، وقال عبد الرزاق: سمعت منه عشرة آلاف، توفي في رمضان 153. ع. (3) [رجال الحديث] - معمر بن راشد، الأزدي، مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). _فوائد/__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤١) ↗