البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/٥٢، ح ٢٣٦٤٣)

حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن رجل، من بني ضمرة، عن رجل، من قومه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن العقيقة فقال:

«لا أحب العقوق، ولكن من ولد له ولد، فأحب أن ينسك عليه، أو عنه، فليفعل»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17229- عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، عن أبيه، أنه قال: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن العقيقة؟ فقال: لا أحب العقوق، وكأنه إنما كره الاسم، وقال: من ولد له ولد، فأحب أن ينسك عن ولده، فليفعل» (1). - وفي رواية: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن العقيقة؟ فقال: لا يحب الله العقوق، من ولد له منكم ولد، فأحب أن ينسك عنه، فليفعل» (2). أخرجه مالك (3) (1441). وابن أبي شيبة 8/ 48 (24722) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» 5/ 369 (23522) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى, قال: أخبرني مالك. كلاهما (مالك بن أنس، وسفيان بن سعيد الثوري) عن زيد بن أسلم، فذكره. • أخرجه أحمد 5/ 430 (24043) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، عن رجل من قومه، قال: «سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن العقيقة؟ فقال: لا أحب العقوق، من ولد له ولد، فأحب أن ينسك عليه، أو عنه، فليفعل». - وأخرجه أحمد 5/ 430 (24044) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا زيد بن أسلم، عن رجل، عن أبيه، أو عن عمه، أنه قال: «شهدت النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة، فسئل عن العقيقة؟ فقال: لا أحب العقوق، ولكن من ولد له ولد، فأحب أن ينسك عنه، فليفعل» (1). ـ فوائد: ـ سفيان؛ هو ابن سعيد الثوري، وعبد الرحمن؛ هو ابن مهدي.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (2183)، وسويد بن سعيد (418)، وعبد الرحمن بن القاسم (185)، وورد في «مسند الموطأ» (365). (1) المسند الجامع (15706)، وأطراف المسند (11224)، ومجمع الزوائد 4/ 57، وإتحاف الخيرة المهرة (4797). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (980)، والبيهقي 9/ 300 و312.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٥/٤٤٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

زيد بن اسلمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2117 زيد بن أسلم العدوي مولى عمر أبو عبد الله وأبو أسامة المدني ثقة عالم وكان يرسل من الثالثة مات سنة ست وثلاثين ع (2) [تقريب التهذيب] 8510 زيد بن أسلم عن رجل من بني ضمرة عن أبيه لم يسميا من الثالثة د (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (11) ع زيد بن أسلم العمري مولاهم روى عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في رد السلام بالإشارة قال بن عبيد قلت لانسان سله أسمعه من بن عمر فسأله فقال أما اني فكلمني وكلمته أخرجه البيهقي وفي هذا الجواب اشعار بأنه

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٢) ↗
مالك بن انسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6425 مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي أبو عبد الله المدني الفقيه إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين حتى قال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن بن عمر من السابعة مات سنة تسع وسبعين وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدي بلغ تسعين سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ مالك بن أنس بلغني عن عمرو بن شعيب الذي بلغه هو عبد الله بن عامر الأسلمي (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (22) ع مالك بن أنس الامام المشهور يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه كان يروى عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس وكان يحذف عكرمة وقع ذلك في غير ما حديث في الموطأ يقول عن ثور عن (4) [الكاشف] مالك بن أنس الأصبحي أبو عبد الله الإمام، عن نافع، والزهري، وعنه ابن مهدي، وابن القاسم، ومعن، وأبو مصعب، ولد سنة 93، وتوفي في ربيع الأول سنة 179، ومناقبه أفردتها. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗