مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/٣٩٣، ح ٢٢٧١١)
حدثنا يونس بن محمد، حدثنا ليث، عن ابن عجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن الصنابحي أنه قال: دخلت على عبادة بن الصامت وهو في الموت فبكيت فقال: مهلا لم تبكي؟ فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك، ثم قال: والله ما حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكم فيه خير إلا حدثتكموه إلا حديثا واحدا سوف أحدثكموه اليوم وقد أحيط بنفسي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم على النار»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
قال ابن أبي مريم: أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثنا حميد، حدثنا أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال علي بن عبد الله، حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا حميد، قال: سأل ميمون بن سياه، أنس بن مالك، قال: يا أبا حمزة، ما يحرم دم العبد وماله؟ فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٨٧، ح ٣٩٣) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّهُ قَالَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَبَكَيْتُ فَقَالَ مَهْلاً لِمَ تَبْكِي فَوَاللَّهِ لَئِنِ اسْتُشْهِدْتُ لأَشْهَدَنَّ لَكَ وَلَئِنْ شُفِّعْتُ لأَشْفَعَنَّ لَكَ وَلَئِنِ اسْتَطَعْتُ لأَنْفَعَنَّكَ ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ مَا مِنْ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَكُمْ فِيهِ خَيْرٌ إِلاَّ حَدَّثْتُكُمُوهُ إِلاَّ حَدِيثًا وَاحِدًا وَسَوْفَ أُحَدِّثُكُمُوهُ الْيَوْمَ وَقَدْ أُحِيطَ بِنَفْسِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٧، ح ٢٩) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5006- عن الصنابحي، أنه قال: دخلت على عبادة بن الصامت، وهو في الموت، فبكيت، فقال: مهلا لم تبكي؟ فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك، ثم قال: والله ما حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكم فيه خير إلا حدثتكموه، إلا حديثا واحدا سوف أحدثكموه اليوم، وقد أحيط بنفسي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، حرم على النار» (1). أخرجه أحمد 5/ 318 (23087) قال: حدثنا يونس بن محمد. وفي (23088) قال: حدثنا قتيبة. و«مسلم» 1/ 42 (51) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«الترمذي» (2638) قال: حدثنا قتيبة. و«ابن حبان» (202) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان، «بالفسطاط»، قال: حدثنا عيسى بن حماد. ثلاثتهم (يونس، وقتيبة، وعيسى) عن الليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الله بن محيريز، عن الصنابحي، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، والصنابحي هو عبد الرحمن بن عسيلة، أبو عبد الله. • أخرجه عبد بن حميد (186) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، سليمان بن حيان، عن محمد بن عجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، قال: كنا جلوسا عند عبادة بن الصامت، إذ جاءه الصنابحي، فبكى، فقال له: ما يبكيك؟ فوالله، لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك، وما كتمتكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا حديثا واحدا، وسأحدثكموه وقد أحيط بي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله، عز وجل، حرم النار على من شهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله». لم يقل: «عن الصنابحي». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (10901) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن عبادة بن الصامت، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، حرم الله عليه النار». ليس فيه: «الصنابحي» (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (1) المسند الجامع (5529)، وتحفة الأشراف (5099)، وأطراف المسند (3000). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (26)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (2180).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الليث بن سعدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5684 الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري ثقة ثبت فقيه إمام مشهور من السابعة مات في شعبان سنة خمس وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ الليث بن سعد حدثني بن عجلان وغيره عن سعيد المقبري لعله عبيد الله بن عمر وعن عميرة وغيره عن بكر بن سوادة هو بن لهيعة (3) [الكاشف] الليث بن سعد أبو الحارث، الإمام، مولى بني فهم، سمع عطاء، وابن أبي مليكة، ونافعا، وعنه قتيبة، ومحمد بن رمح، وأمم، ثبت من نظراء مالك، قيل: كان مغله في العام ثمانين ألف دينار، فما وجبت عليه زكاة! عاش إحدى وثمانين سنة، مات 175 في شعبان. ع. (4) [رجال الحديث] - الليث بن سعد بن عبد الرحمن، الفهمي، أبو الحارث، المصري، ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور، من السابعة، مات في شعبان سنة خمس وسبعين. (ع).#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٤) ↗