البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/٣٩٣، ح ٢٢٦٦٨)

حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة. قال خالد: أحسبه ذكره عن أبي أسماء، قال قال: عبادة بن الصامت: أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء ستا:

«أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا يعضه بعضكم بعضا، ولا تعصوني في معروف، فمن أصاب منكم منهن حدا فعجل له عقوبته فهو كفارته، وإن أخر عنه، فأمره إلى الله إن شاء عذبه، وإن شاء رحمه»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله، أن عبادة بن الصامت رضي الله عنه وكان شهد بدرا وهو أحد النقباء ليلة العقبة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وحوله عصابة من أصحابه:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٢، ح ١٨) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5079- عن أبي الأشعث، عن عبادة بن الصامت، قال: «أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما أخذ على النساء، أو الناس: أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نغتب، ولا يعضه بعضنا بعضا، ولا نعصه في معروف، فمن أتى منكم حدا مما نهي عنه، فأقيم عليه، فهو كفارة له، ومن أخر، فأمره إلى الله، تبارك وتعالى، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له» (1). - وفي رواية: «أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما أخذ على النساء: أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا يعضه بعضنا بعضا، فمن وفى منكم، فأجره على الله، ومن أتى منكم حدا، فأقيم عليه، فهو كفارته، ومن ستره الله عليه، فأمره إلى الله، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له» (2). - وفي رواية: «من أصاب منكم حدا، فعجلت له عقوبته، فهو كفارته، ومن لا، فأمره إلى الله» (3). أخرجه أحمد 5/ 313 (23045) قال: حدثنا هشيم. وفي 5/ 313 (23046) و5/ 320 (23111) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» 5/ 127 (4483) قال: حدثني إسماعيل بن سالم، قال: أخبرنا هشيم. و«ابن ماجة» (2603) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب، وابن أبي عدي. أربعتهم (هشيم، وشعبة، وعبد الوهاب الثقفي، ومحمد بن إبراهيم بن أبي عدي) عن خالد الحذاء، قال: سمعت أبا قلابة يحدث، عن أبي الأشعث، فذكره. • أخرجه أحمد 5/ 313 (23044) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«ابن حبان» (4405) قال: أخبرنا محمد بن علي الصيرفي، بالبصرة، قال: حدثنا أبو كامل الجحدري، قال: حدثنا يزيد بن زريع. كلاهما (إسماعيل بن إبراهيم، ويزيد بن زريع) عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، قال: قال عبادة بن الصامت: «أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما أخذ على النساء، ستا: أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا يعضه بعضكم بعضا، ولا تعصوني في معروف، فمن أصاب منكم منهن حدا، فعجل له عقوبته، فهو كفارته، وإن أخر عنه، فأمره إلى الله، تعالى، إن شاء عذبه، وإن شاء رحمه». - وفي رواية: «أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما أخذ على النساء منا وقال: من أصاب منكم منهن حدا، فعجلت له عقوبته، فهو كفارته، ومن أخر عنه، فأمره إلى الله، إن شاء رحمه، وإن شاء عذبه» (1). جعله «عن أبي أسماء الرحبي» (2). ـ في رواية إسماعيل بن إبراهيم: «عن أبي قلابة، قال خالد: أحسبه ذكره، عن أبي أسماء». ـ فوائد: ـ قال أبو الفضل بن عمار: وجدت فيه، يعني في «صحيح مسلم» لهشيم، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن عبادة، قال: أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء. قال أبو الفضل: هذا حديث اختلف فيه على خالد؛ فرواه جماعة عن خالد هكذا. وقال آخرون: عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن عبادة. والاضطراب إنما هو من خالد. ورواه محمد بن المنهال الضرير، عن يزيد بن زريع، قال: قلت لخالد، يعني في هذا الحديث: كنت حدثتنا، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث؟ قال: غيره، واجعله عن أبي أسماء، عن عبادة. «علل الحديث في كتاب الصحيح» (22). - كتاب المناقب

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (23111). (2) اللفظ لمسلم. (3) اللفظ لابن ماجة. (1) اللفظ لابن حبان. (2) المسند الجامع (5601 و5602)، وتحفة الأشراف (5090)، وأطراف المسند (3022 و3023). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (580 و581)، وأبو عوانة (6347: 6349)، والبيهقي 10/ 245. (1) المسند الجامع (5607)، وأطراف المسند (2998)، ومجمع الزوائد 3/ 303. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1979)، والبزار (2728)، والطبراني (5533)، والبيهقي 5/ 198.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/٥٤٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عباده بن الصامتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3157 عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري الخزرجي أبو الوليد المدني أحد النقباء بدري مشهور مات بالرملة سنة أربع وثلاثين وله اثنتان وسبعون وقيل عاش إلى خلافة معاوية قال سعيد بن عفير كان طوله عشرة أشبار ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٢) ↗
محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗
اسماعيل بن ابراهيمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 412 إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي أبو إبراهيم الترجماني لا بأس به من العاشرة مات سنة ست وثلاثين س (2) [تقريب التهذيب] 413 إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي المدني مقبول من السادسة س ق (3) [تقريب التهذيب] 414 إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة الأسدي مولاهم أبو إسحاق المدني ثقة تكلم فيه بلا حجة من السابعة مات في خلافة المهدي خ تم س (4) [تقريب التهذيب] 415 إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهلالي أبو معمر القطيعي أصله هروي ثقة مأمون من العاشرة مات سنة ست وثلاثين خ م س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٢، ح ١٨)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٤٥، ح ١٤٣٩)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/١١٢، ح ٤٠٧٨)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗