مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/١٩٤، ح ٢٢٥١٥)
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا جرير يعني ابن حازم، عن محمد بن إسحاق، عن داود بن حصين، عن عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبي عقبة وكان مولى من أهل فارس قال: شهدت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فضربت رجلا من المشركين فقلت: خذها مني، وأنا الغلام الفارسي فبلغت النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
" هلا قلت: خذها مني وأنا الغلام الأنصاري "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13245- عن عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبي عقبة، وكان مولى من أهل فارس، قال: «شهدت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم، يوم أحد، فضربت رجلا من المشركين، فقلت: خذها مني وأنا الغلام الفارسي، فبلغت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هلا قلت: خذها مني وأنا الغلام الأنصاري» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 505 (34265). وأحمد 5/ 295 (22882). و«ابن ماجة» (2784) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. وأبو داود (5123) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم. ثلاثتهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز) قالوا: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن أبي عقبة، فذكره (3). • أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 395 (37916) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل، قال: أخبرني عبد الرحمن بن ثابت، وداود بن الحصين، عن الفارسي، مولى بني معاوية؛ «أنه ضرب رجلا يوم أحد فقتله، وقال: خذها وأنا الغلام الفارسي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منعك أن تقول: الأنصاري، وأنت منهم؟ إن مولى القوم منهم» (1). ـ ليس فيه: عبد الرحمن بن أبي عقبة. • وأخرجه أبو يعلى (910) قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه عقبة، مولى جبر بن عتيك الأنصاري، قال: «شهدت أحدا مع مولاي، فضربت رجلا من المشركين، فلما قتلته قلت: خذها مني وأنا الرجل الفارسي، فبلغت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ألا قال: خذها وأنا الرجل الأنصاري؟ فإن مولى القوم من أنفسهم» (2). قال فيه: «عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه عقبة».
حواشي المحقق
(1) قال مسلم: أبو عقبة الفارسي، له صحبة. «الكنى والأسماء» (2619). ـ وقال المزي: أبو عقبة الفارسي، مولى الأنصار، وقيل: مولى بني هاشم، له صحبة، وهو والد عبد الرحمن بن أبي عقبة، قيل: اسمه رشيد. «تهذيب الكمال» 34/ 94. (2) اللفظ لأحمد. (3) المسند الجامع (12493)، وتحفة الأشراف (12070)، وأطراف المسند (8734). والحديث؛ أخرجه الدولابي، في «الكنى» 1/ 132. (1) أخرجه من هذا الوجه؛ ابن سعد 4/ 304. (2) المقصد العلي (957)، ومجمع الزوائد 6/ 115، وإتحاف الخيرة المهرة (4575)، والمطالب العالية (4268).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو بكر بن ابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الأسود اسمه عبد الله بن محمد بن حميد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي أويس هو عبد الحميد بن عبد الله (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الجهم هو بن عبد الله يأتي (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي حثمة هو بن سليمان يأتي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٢) ↗جرير بن حازمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 911 جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي أبو النضر البصري والد وهب ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف وله أوهام إذا حدث من حفظه وهو من السادسة مات سنة سبعين بعد ما اختلط لكن لم يحدث في حال اختلاطه ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (7) ع جرير بن حازم الأزدي أحد الثقات وصفه بالتدليس يحيى الحماني في حديثه عن أبي حازم عن سهل بن سعد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (3) [الكاشف] جرير بن حازم الأزدي، رأى جنازة أبي الطفيل، وسمع أبا رجاء العطاردي، والحسن، وعنه ولده وهب، وابن مهدي، وهدبة، وشيبان، ثقة لما اختلط حجبه ولده، توفي 170. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٨) ↗