مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/١٢٠، ح ٢٢٥٢)
حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
«صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا، ثم صرفت القبلة بعد»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن البراء بن عازب، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده، أو قال أخواله من الأنصار، وأنه
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٦، ح ٤٠) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5491- عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه إلى بيت المقدس، ستة عشر شهرا، ثم صرفت القبلة بعد» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 334 (3392) قال: حدثنا حسين بن علي. و«أحمد» 1/ 250 (2252) و1/ 350 (3270) قال: حدثنا حسين بن علي. وفي 1/ 357 (3363) قال: حدثنا عبد الرحمن، وعبد الصمد (ح) وقال معاوية، يعني ابن عمرو. أربعتهم (حسين بن علي، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومعاوية بن عمرو) عن زائدة بن قدامة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال أحمد بن حنبل: قال حجاج: قال شعبة: كانوا يقولون لسماك: عكرمة، عن ابن عباس، فيقول: نعم، قال شعبة: وكنت أنا لا أفعل ذلك به. (يعني يلقنونه). «العلل» (791).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (2252 و3270). (2) المسند الجامع (5985)، وأطراف المسند (3692)، وإتحاف الخيرة المهرة (1111). والحديث؛ أخرجه الطبراني (11751).