البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٦، ح ٤٠)

حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن البراء بن عازب، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده، أو قال أخواله من الأنصار، وأنه

«صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا، أو سبعة عشر شهرا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت، وأنه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر، وصلى معه قوم» فخرج رجل ممن صلى معه، فمر على أهل مسجد وهم راكعون، فقال: أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة، فداروا كما هم قبل البيت، وكانت اليهود قد أعجبهم إذ كان يصلي قبل بيت المقدس، وأهل الكتاب، فلما ولى وجهه قبل البيت، أنكروا ذلك. قال زهير: حدثنا أبو إسحاق، عن البراء في حديثه هذا: أنه مات على القبلة قبل أن تحول رجال وقتلوا، فلم ندر ما نقول فيهم، فأنزل الله تعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} [البقرة: 143]

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1917- عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، قال: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس، ستة عشر شهرا، حتى نزلت الآية التي في البقرة: {وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره} فنزلت بعد ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم، فانطلق رجل من القوم، فمر بناس من الأنصار، وهم يصلون، فحدثهم بالحديث، فولوا وجوههم قبل البيت» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان أول ما قدم المدينة، نزل على أجداده، أو قال: أخواله، من الأنصار، وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا، أو سبعة عشر شهرا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت، وأنه صلى أول صلاة صلاها، صلاة العصر، وصلى معه قوم، فخرج رجل ممن صلى معه، فمر على أهل مسجد، وهم راكعون، فقال: أشهد بالله، لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة، فداروا كما هم قبل البيت، وكانت اليهود قد أعجبهم إذ كان يصلي قبل بيت المقدس، وأهل الكتاب، فلما ولى وجهه قبل البيت أنكروا ذلك». قال زهير: حدثنا أبو إسحاق، عن البراء، في حديثه هذا؛ «أنه مات على القبلة، قبل أن تحول، رجال وقتلوا، فلم ندر ما نقول فيهم، فأنزل الله، تعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم}» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى نحو بيت المقدس ستة عشر، أو سبعة عشر شهرا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحب أن يوجه إلى الكعبة، فأنزل الله: {قد نرى تقلب وجهك في السماء}، فتوجه نحو الكعبة، وقال السفهاء من الناس، وهم اليهود: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها. {قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم}، فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم رجل، ثم خرج بعد ما صلى، فمر على قوم من الأنصار في صلاة العصر، نحو بيت المقدس، فقال: هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه توجه نحو الكعبة، فتحرف القوم حتى توجهوا نحو الكعبة» (1). - وفي رواية: «عن البراء، قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، نحو بيت المقدس، ستة عشر شهرا، وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يصلي نحو الكعبة، فكان يرفع رأسه إلى السماء، فأنزل الله، عز وجل: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام}». قال البراء: والشطر فينا قبله. وقال في قول الله، تعالى: {ليضيع إيمانكم} قال: ما كان الله ليضيع صلاة من مات، وهو يصلي نحو بيت المقدس» (2). - وفي رواية: «صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، نحو بيت المقدس، ثمانية عشر شهرا، وصرفت القبلة إلى الكعبة بعد دخوله المدينة بشهرين، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى إلى بيت المقدس أكثر تقلب وجهه في السماء، وعلم الله من قلب نبيه صلى الله عليه وسلم أنه يهوى الكعبة، فصعد جبريل، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعه بصره، وهو يصعد بين السماء والأرض، ينظر ما يأتيه به، فأنزل الله: {قد نرى تقلب وجهك في السماء} الآية، فأتانا آت، فقال: إن القبلة قد صرفت إلى الكعبة، وقد صلينا ركعتين إلى بيت المقدس، ونحن ركوع، فتحولنا، فبنينا على ما مضى من صلاتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جبريل، كيف حالنا في صلاتنا إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله، عز وجل: {وما كان الله ليضيع إيمانكم}» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 334 (3390) قال: حدثنا أبو الأحوص. و«أحمد» 4/ 283 (18690) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير. وفي 4/ 304 (18914) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. و«البخاري» 1/ 17 (40) قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير. وفي 1/ 88 (399) قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا إسرائيل. وفي 6/ 21 (4486) قال: حدثنا أبو نعيم، سمع زهيرا. وفي 9/ 87 (7252) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. و«مسلم» 2/ 65 (1112) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص. و«ابن ماجة» (1010) قال: حدثنا علقمة بن عمرو الدارمي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش. و«الترمذي» (340 و2962) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. و«النسائي» 1/ 243 و2/ 60، وفي «الكبرى» (10933) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن زكريا بن أبي زائدة. وفي «الكبرى» (10936) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله (1)، عن شريك. و«ابن خزيمة» (433) قال: حدثناه سلم بن جنادة، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. وفي (437) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أحمد بن خالد الوهبي، قال: حدثنا شريك. و«ابن حبان» (1716) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. خمستهم (أبو الأحوص، سلام بن سليم، وزهير بن معاوية، وإسرائيل بن يونس، وزكريا، وشريك القاضي) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه سفيان الثوري، عن أبي إسحاق. • أخرجه النسائي، في «الكبرى» (10934) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء؛ في قوله: {سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها} قال: هم أهل الكتاب، السفهاء.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ للبخاري (40). (1) اللفظ للبخاري (399). (2) اللفظ للنسائي (10936). (1) اللفظ لابن ماجة (1010). (1) حبان، هو ابن موسى، وعبد الله، هو ابن المبارك. (2) المسند الجامع (1695 و1697)، وتحفة الأشراف (1804 و1835 و1840 و1863 و1865 و1867 و1910)، وأطراف المسند (1151). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (755 و758)، وابن أبي خيثمة في «تاريخه» 3/ 1/180 و184، وابن الجارود (165)، والسراج (516 و517)، وأبو عوانة (1163: 1166 و1537 و1538) , والدارقطني (1072)، والبيهقي 2/ 2، والبغوي (444).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٤٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

البراء بن عازبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 648 البراء بن عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي صحابي بن صحابي نزل الكوفة استصغر يوم بدر وكان هو وابن عمر لدة مات سنة اثنتين وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ البراء بن عازب عن عمه د س في قتل الرجل الذي نكح امرأة أبيه وقيل عن خاله ت س فأما عمه فلم أر من سماه وأما خاله فجاء أنه أبو بردة بن نيار وجاء في هذا الحديث أنه الحارث بن عمرو ق وفي رواية عن البراء عن ناس س وفي رواية عنه عن رهط س (3) [الكاشف] البراء بن عازب، عنه عدي بن ثابت، وأبو إسحاق، وخلق، شهد أحدا، مات بعد السبعين. ع. (4) [رجال الحديث] - البراء بن عازب بن الحارث بن عدي، الأنصاري، الأوسي، صحابي ابن صحابي، نزل الكوفة، استصغر يوم بدر، وكان هو وابن عمر لدة، مات سنة اثنتين وسبعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٧٥، ح ٥٢٥)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٢٤٣، ح ٤٨٨)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٠/٥٣٠، ح ١٨٥٣٩)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗