البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/١٢٠، ح ٢٢٢٠)

حدثنا علي بن عاصم، عن الجريري، عن أبي الطفيل، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل، كلاهما عن ابن عباس، قال:

«رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثلاثة أشواط بالبيت إذا انتهى إلى الركن اليماني، مشى حتى يأتي الحجر، ثم يرمل ومشى أربعة أطواف» قال: قال ابن عباس: «وكانت سنة»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

- وفي رواية: «عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: الرمل ثلاثة أشواط بالبيت، وأربعة مشيا، إن قومك يزعمون أنها سنة؟ قال: صدقوا وكذبوا؛ قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة، فلما سمع به أهل مكة، قالوا: انظروا إلى أصحاب محمد، لا يقدرون أن يطوفوا بالبيت من الهزال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أروهم ما يكرهون» (1). - وفي رواية: عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: إن قومك يزعمون، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رمل بالبيت، وأنها سنة؟ قال: صدقوا وكذبوا، قلت: كيف صدقوا، وكذبوا؟ قال: قد رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت، وليس بسنة، قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، والمشركون على جبل قعيقعان، فبلغه أنهم يتحدثون أن بهم هزلا، فأمرهم أن يرملوا، ليريهم أن بهم قوة» (2). - وفي رواية: عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: يزعم قومك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل بالبيت، وأن ذلك سنة؟ فقال: صدقوا وكذبوا، قلت: وما صدقوا، وكذبوا؟ قال: صدقوا، رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت، وكذبوا، ليس بسنة، إن قريشا قالت زمن الحديبية: دعوا محمدا وأصحابه، حتى يموتوا موت النغف، فلما صالحوه، على أن يقدموا من العام المقبل، يقيموا بمكة ثلاثة أيام، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمشركون من قبل قعيقعان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ارملوا بالبيت ثلاثا، وليس بسنة. قلت: ويزعم قومك، أنه طاف بين الصفا والمروة على بعير، وأن ذلك سنة؟ فقال: صدقوا وكذبوا، فقلت: وما صدقوا، وكذبوا؟ فقال: صدقوا، قد طاف بين الصفا والمروة على بعير، وكذبوا، ليست بسنة، كان الناس لا يدفعون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يصرفون عنه، فطاف على بعير ليسمعوا كلامه، ولا تناله أيديهم. قلت: ويزعم قومك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سعى بين الصفا والمروة، وأن ذلك سنة؟ قال: صدقوا، إن إبراهيم لما أمر بالمناسك، عرض له الشيطان عند المسعى، فسابقه، فسبقه إبراهيم، ثم ذهب به جبريل إلى جمرة العقبة، فعرض له شيطان ـ قال يونس: الشيطان ـ فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم عرض له عند الجمرة الوسطى، فرماه بسبع حصيات، قال: قد تله للجبين ـ قال يونس: وثم تله للجبين ـ وعلى إسماعيل قميص أبيض، وقال: يا أبت، إنه ليس لي ثوب تكفنني فيه غيره، فاخلعه حتى تكفنني فيه، فعالجه ليخلعه، فنودي من خلفه: {أن يا إبراهيم. قد صدقت الرؤيا} فالتفت إبراهيم، فإذا هو بكبش أبيض أقرن أعين، قال ابن عباس: لقد رأيتنا نتبع ذلك الضرب من الكباش، قال: ثم ذهب به جبريل إلى الجمرة القصوى، فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم ذهب به جبريل إلى منى، قال: هذا منى، ـ قال يونس: هذا مناخ الناس ـ ثم أتى به جمعا، فقال: هذا المشعر الحرام، ثم ذهب به إلى عرفة، فقال ابن عباس: هل تدري لم سميت عرفة؟ قلت: لا، قال: إن جبريل قال لإبراهيم: عرفت؟ (قال يونس: هل عرفت؟) قال: نعم، قال ابن عباس: فمن ثم سميت عرفة، ثم قال: هل تدري كيف كانت التلبية؟ قلت: وكيف كانت؟ قال: إن إبراهيم لما أمر أن يؤذن في الناس بالحج، خفضت له الجبال رؤوسها، ورفعت له القرى، فأذن في الناس بالحج» (1). - وفي رواية: عن أبي الطفيل، قال: قلت: لابن عباس: حدثني عن الركوب بين الصفا والمروة، فإن قومك يزعمون أنها سنة؟ فقال: صدقوا وكذبوا، قلت: صدقوا وكذبوا ماذا؟ قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، فخرجوا حتى خرجت العواتق، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يضرب عنده أحد، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطاف وهو راكب، ولو نزل لكان المشي أحب إليه» (1). أخرجه الحميدي (521) قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي حسين، وفطر. و«أحمد» 1/ 229 (2029) قال: حدثنا يحيى، عن فطر. وفي 1/ 233 (2077) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا فطر. وفي 1/ 297 (2707) و1/ 373 (3535) قال: حدثنا يونس وسريج، قالا: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن أبي عاصم الغنوي. وفي 1/ 298 (2708) قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أبو عاصم الغنوي. وفي 1/ 311 (2843) و1/ 372 (3534م) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد، عن عاصم الغنوي (كذا قال روح: عاصم، والناس يقولون: أبو عاصم). وفي 1/ 369 (3492) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الجريري. و«مسلم» 4/ 64 (3030) قال: حدثنا أبو كامل، فضيل بن حسين الجحدري، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الجريري. وفي (3031) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الجريري، بهذا الإسناد، نحوه. وفي (3032) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي حسين. و«أبو داود» (1885) قال: حدثنا أبو سلمة، موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أبو عاصم الغنوي. و«ابن خزيمة» (2719 و2779) قال: حدثنا أبو بشر الواسطي، قال: حدثنا خالد، يعني ابن عبد الله، عن الجريري. و«ابن حبان» (3811) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن فطر. وفي (3841) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، عن عبد الله بن داود، عن فطر بن خليفة. وفي (3845) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو كامل الجحدري، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الجريري. أربعتهم (عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وفطر بن خليفة، وأبو عاصم الغنوي، وسعيد بن إياس الجريري) عن أبي الطفيل، عامر بن واثلة، فذكره (1). • أخرجه أحمد 1/ 247 (2220) قال: حدثنا علي بن عاصم، عن الجريري، عن أبي الطفيل (ح) وعبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل، كلاهما عن ابن عباس، قال: «رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشواط بالبيت، إذا انتهى إلى الركن اليماني مشى، حتى يأتي الحجر، ثم يرمل، ومشى أربعة أطواف، قال: قال ابن عباس: وكانت سنة» (2). ـ وحديث ابن خثيم يأتي بعد هذا.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن خزيمة (2719). (2) اللفظ لأحمد (2029). (1) اللفظ لأحمد (2707). (1) اللفظ لأحمد (3492). (1) المسند الجامع (6286)، وتحفة الأشراف (5776)، وأطراف المسند (3490)، ومجمع الزوائد 3/ 259 و8/ 200، وإتحاف الخيرة المهرة (2603 و6520). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2820)، والبزار (4687 و4689)، وأبو عوانة (3455: 3457)، والطبراني (10625: 10629)، والبيهقي 5/ 81 و100 و153. (2) أطراف المسند (3492).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/٢٣٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابن ابي حسينحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] ابن أبي حسين: عبد الله بن عبد الرحمن، وابن عمه عمر بن سعيد. [= 2820، 4600]. (2) [رجال الحديث] • ابن أبي حسين، عبد الله بن عبد الرحمن، وعمر بن سعيد، مكيان. • ابن الحضرمي، هو العلاء. • ابن أبي حفصة، عن الزهري، هو محمد، وشيخ شعبة، هو عمارة، ولهم ثالث، وهو سالم.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٦) ↗
علي بن عاصمالطبقة التاسعةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4758 علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم صدوق يخطىء ويصر ورمي بالتشيع من التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وقد جاوز التسعين د ت ق (2) [الكاشف] علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، عن يحيى البكاء، وحصين، وعطاء بن السائب، وعنه أحمد، والذهلي، وعبد، والحارث بن أبي أسامة، وأمم، ضعفوه، وكان عنده مائة ألف حديث، وعاش بضعا وتسعين سنة، مات 201 في جمادي الأولى. د ت ق.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٣) ↗
عامر بن واثلهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3111 عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي أبو الطفيل وربما سمي عمرا ولد عام أحد ورأى النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن أبي بكر فمن بعده وعمر إلى أن مات سنة عشر ومائة على الصحيح وهو آخر من مات من الصحابة قاله مسلم وغيره ع (2) [الكاشف] عامر بن واثلة أبو الطفيل الكناني له رؤية ورواية وعن أبي بكر وعمر ومعاذ وعنه الزهري وقتادة ومعروف بن خربوذ وكان من محبي علي رضي الله عنه وبه ختم الصحابة في الدنيا مات سنة عشر ومائة على الصحيح. ع (3) [رجال الحديث] - عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي، أبو الطفيل، وربما سمي عمرا، ولد عام أحد، ورأى النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن أبي بكر فمن بعده، وعمر إلى أن مات سنة عشر ومئة على الصحيح، وهو آخر من مات من الصحابة، قاله مسلم وغيره. (ع)#. ثقة - لم يدرك زيد بن حارثة. (4) [أقوال الدارقطني] 1759 - عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش، أبو الطفيل الليثي. • قال الدارقطني: أبو الطفيل رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحبه، فأما السماع فالله أعلم. «العلل» 7 42.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٨) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗