البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٦/٢٦٣، ح ٢١٩٢٩)

حدثنا أبو النضر، حدثنا حشرج، حدثني سعيد بن جمهان ، عن سفينة مولى رسول الله، صلى الله عليه وسلم قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

" ألا إنه لم يكن نبي قبلي إلا حذر الدجال أمته، وهو أعور عينه اليسرى، بعينه اليمنى ظفرة غليظة، مكتوب بين عينيه كافر، يخرج معه واديان: أحدهما جنة، والآخر نار، فناره جنة وجنته نار، معه ملكان من الملائكة يشبهان نبيين من الأنبياء، لو شئت سميتهما بأسمائهما وأسماء آبائهما، واحد منهما عن يمينه والآخر عن شماله، وذلك فتنة، فيقول الدجال: ألست بربكم؟ ألست أحيي وأميت؟ فيقول له أحد الملكين: كذبت. ما يسمعه أحد من الناس إلا صاحبه، فيقول له: صدقت. فيسمعه الناس فيظنون إنما يصدق الدجال، وذلك فتنة، ثم يسير حتى يأتي المدينة فلا يؤذن له فيها، فيقول: هذه قرية ذلك الرجل، ثم يسير حتى يأتي الشام فيهلكه الله عند عقبة أفيق "

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ، زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ، قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ فَأَتَيْتُهُمْ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلاً فَمِنَّا مَنْ يُصْلِحُ خِبَاءَهُ وَمِنَّا مَنْ يَنْتَضِلُ وَمِنَّا مَنْ هُوَ فِي جَشَرِهِ إِذْ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الصَّلاَةَ جَامِعَةً ‏.‏ فَاجْتَمَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٧٤، ح ١٨٤٤) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4478- عن سعيد بن جمهان، عن سفينة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ألا إنه لم يكن نبي قبلي إلا قد حذر الدجال أمته، هو أعور عينه اليسرى، بعينه اليمنى ظفرة غليظة، مكتوب بين عينيه: كافر، يخرج معه واديان، أحدهما جنة، والآخر نار، فناره جنة، وجنته نار، معه ملكان من الملائكة، يشبهان نبيين من الأنبياء، لو شئت سميتهما بأسمائهما، وأسماء آبائهما، واحد منهما عن يمينه، والآخر عن شماله، وذلك فتنة، فيقول الدجال: ألست بربكم؟ ألست أحي وأميت؟ فيقول له أحد الملكين: كذبت، ما يسمعه أحد من الناس إلا صاحبه، فيقول له: صدقت، فيسمعه الناس، فيظنون أنما يصدق الدجال، وذلك فتنة، ثم يسير حتى يأتي المدينة، فلا يؤذن له فيها، فيقول: هذه قرية ذلك الرجل، ثم يسير حتى يأتي الشام، فيهلكه الله، عز وجل، عند عقبة أفيق» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 137 (38634) قال: حدثنا الفضل بن دكين. و«أحمد» 5/ 221 (22275) قال: حدثنا أبو النضر. كلاهما (الفضل، وأبو النضر) عن حشرج، قال: حدثني سعيد بن جمهان، فذكره (2). ـ فوائد: ـ أخرجه ابن عدي، في «الكامل» 3/ 373، في ترجمة حشرج بن نباتة.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (4842)، وأطراف المسند (2632)، ومجمع الزوائد 7/ 340. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1202)، والروياني (669)، والطبراني (6445).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٩/٢٨٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جمهانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2279 سعيد بن جمهان بضم الجيم وإسكان الميم الأسلمي أبو حفص البصري صدوق له أفراد من الرابعة مات سنة ست وثلاثين 4 (2) [الكاشف] سعيد بن جمهان الأسلمي بصري عن سفينة وابن أبي أوفى وعنه حماد بن سلمة و عبد الوارث صدوق وسط قال أبو حاتم: لا يحتج به توفي 136. 4 (3) [رجال الحديث] - سعيد بن جمهان الأسلمي، أبو حفص، البصري، صدوق له أفراد، من الرابعة، مات سنة ست وثلاثين. (4). ليس بحجة. قال البخاري: في حديثه عجائب. وقال الساجي: لا يتابع على حديثه. (4) [أقوال الإمام أحمد] 943 - سعيد بن جمهان الأسلمي، أبو حفص البصري. • قال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا حشرج. قال: قلت لسعيد بن جمهان: أين لقيت سفينة؟ قال: ببطن نخلة زمن الحجاج. «العلل» (1064) . • وقال عبد الله: قلت لأبي: سعيد بن جمهان هذا هو رجل مجهول؟ قال: لا، روى عنه غير واحد؛ حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، والعوام بن حوشب، وحشرج بن نباتة. «العلل» (2390) . • وقال المروذي: قلت له (يعني لأبي عبد الله) ما تقول في سعيد بن جمهان؟ فقال: ثقة، روى عنه العوام بن حوشب، وروى عنه حماد، وأراه ذكر عبد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٧٤، ح ١٨٤٤)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/١٥٤، ح ٤١٩١)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٣٠٦، ح ٣٩٥٦)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗