مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/٣٥٨، ح ٢١٤٤٨)
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، وعبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي الأحوص، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فإن الرحمة تواجهه، فلا تحركوا الحصى»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12278- عن أبي الأحوص، أنه سمع أبا ذر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فإن الرحمة تواجهه، فلا يمسح الحصى» (1). - وفي رواية: «عن ابن شهاب، قال: سمعت أبا الأحوص، مولى بني ليث، يحدثنا في مجلس ابن المسيب، وابن المسيب جالس، أنه سمع أبا ذر يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فإن الرحمة تواجهه، فلا يحرك الحصى، أو لا يمس الحصى» (2). - وفي رواية: «إذا قام أحدكم إلى الصلاة استقبلته الرحمة، فلا يمس الحصى، ولا يحركها» (3). أخرجه عبد الرزاق (2398) عن معمر. وفي (2399) عن ابن جريج. و«الحميدي» (128) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«ابن أبي شيبة» 2/ 410 (7903) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«أحمد» 5/ 150 (21656) قال: حدثنا سفيان. وفي (21658) قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي 5/ 163 (21779) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر (ح) وعبد الأعلى، عن معمر. وفي 5/ 179 (21886) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب. و«الدارمي» (1505) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا ابن عيينة. و«ابن ماجة» (1027) قال: حدثنا هشام بن عمار، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة. و«أبو داود» (945) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا سفيان. و«الترمذي» (379) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«النسائي» 3/ 6، وفي «الكبرى» (537 و1115) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، والحسين بن حريث، عن سفيان. و«ابن خزيمة» (913) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا ابن عيينة (ح) وحدثنا المخزومي، قال: حدثنا سفيان. وفي (914) قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زريع، قال: حدثنا معمر. و«ابن حبان» (2273) قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك، ببغداد، قال: حدثنا إبراهيم بن زياد، قال: حدثنا سفيان. وفي (2274) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا يونس. خمستهم (معمر، وابن جريج، وسفيان بن عيينة، ويونس بن يزيد، وابن أبي ذئب) عن ابن شهاب الزهري، عن أبي الأحوص، فذكره (1). ـ في رواية الحميدي، قال سفيان: فقال له سعد بن إبراهيم: من أبو الأحوص، كالمغضب عليه حين حدث عن رجل مجهول لا يعرفه؟ فقال له الزهري: أما تعرف الشيخ مولى بني غفار الذي كان يصلي في الروضة، وجعل يصفه له وسعد لا يعرفه. ـ وفي رواية عبد الجبار بن العلاء، قال سفيان: فقال له سعد بن إبراهيم: من أبو الأحوص؟ قال: رأيت الشيخ الذي صفته كذا وكذا. ـ وفي رواية أحمد (21658)، وابن حبان (2274): «عن أبي الأحوص، مولى بني ليث». ـ وفي رواية ابن ماجة، وابن خزيمة (914): «عن أبي الأحوص الليثي». ـ وفي رواية أبي داود: «عن أبي الأحوص، شيخ من أهل المدينة». ـ وفي رواية ابن أبي شيبة: «عن أبي الأحوص، عن أبي ذر، قيل لسفيان: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم». ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي ذر حديث حسن، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كره المسح في الصلاة، وقال: إن كنت لا بد فاعلا فمرة واحدة، كأنه روي عنه رخصة في المرة الواحدة. ـ فوائد: ـ قال الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: حديث أبي الأحوص، عن أبي ذر، في قصة مسح الحصى، ليس هو أبو الأحوص الكوفي. «تاريخه» (2496). ـ وقال الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: أبو الأحوص الذي يروي عنه الزهري، ليس بشيء. «تاريخه» (5217). ـ وقال الدارقطني: يرويه أصحاب الزهري معمر، ويونس، وابن عيينة، وعقيل، وابن جريج، عن الزهري، عن أبي الأحوص، عن أبي ذر. وقال قائل: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر، ووهم. والصواب: عن الزهري، سمعت أبا الأحوص يحدث سعيد بن المسيب، عن أبي ذر. «العلل» (1143).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (21658). (3) اللفظ لأحمد (21886). (1) المسند الجامع (12255)، وتحفة الأشراف (11997)، وأطراف المسند (8101)، وإتحاف الخيرة المهرة (1425). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (478)، وابن الجارود (219)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (1804)، والبيهقي 2/ 284، والبغوي (662 و663).