البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/٣٥٠، ح ٢١٤٤٥)

حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، حدثنا أبو عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم حين خرجنا من حاشي المدينة، فقال:

«يا أبا ذر، صل الصلاة لوقتها، وإن جئت وقد صلى الإمام كنت قد أحرزت صلاتك قبل ذلك، وإن جئت ولم يصل صليت معه، وكانت صلاتك لك نافلة، وكنت قد أحرزت صلاتك» «يا أبا ذر، أرأيت إن الناس جاعوا حتى لا تبلغ مسجدك من الجهد، أو لا ترجع إلى فراشك من الجهد، فكيف أنت صانع؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «تعفف» قال «يا أبا ذر، أرأيت إن الناس ماتوا حتى يكون البيت بالعبد فكيف أنت صانع؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «تصبر» قال: «يا أبا ذر، أرأيت إن الناس قتلوا حتى تغرق حجارة الزيت من الدماء، كيف أنت صانع؟» قلت: الله ورسوله أعلم . قال: «تدخل بيتك» قلت: يا رسول الله، فإن أنا دخل علي؟ قال: «تأتي من أنت منه» قال: قلت: وأحمل السلاح؟ قال: «إذا شاركت» قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله؟ قال: «إن خفت أن يبهرك شعاع السيف، فألق طائفة من ردائك على وجهك، يبؤ بإثمك وإثمه»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12419- عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: «كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم حين خرجنا من حاشي المدينة، فقال: يا أبا ذر، صل الصلاة لوقتها، وإن جئت وقد صلى الإمام، كنت قد أحرزت صلاتك قبل ذلك، وإن جئت ولم يصل، صليت معه، وكانت صلاتك لك نافلة، وكنت قد أحرزت صلاتك. يا أبا ذر، أرأيت إن الناس جاعوا، حتى لا تبلغ مسجدك من الجهد، أو لا ترجع إلى فراشك من الجهد، فكيف أنت صانع؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: تعفف. قال: يا أبا ذر، أرأيت إن الناس ماتوا، حتى يكون البيت بالعبد، فكيف أنت صانع؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: تصبر. قال: يا أبا ذر، أرأيت إن الناس قتلوا، حتى تغرق حجارة الزيت من الدماء، كيف أنت صانع؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: تدخل بيتك، قلت: يا رسول الله، فإن أنا دخل علي؟ قال: تأتي من أنت منه، قال: قلت: وأحمل السلاح؟ قال: إذا شاركت، قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله؟ قال: إن خفت أن يبهرك شعاع السيف، فألق طائفة من ردائك على وجهك، يبؤ بإثمك وإثمه» (1). - وفي رواية: «ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حمارا وأردفني خلفه، وقال: يا أبا ذر، أرأيت إن أصاب الناس جوع شديد، لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك، كيف تصنع؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: تعفف، قال: يا أبا ذر، أرأيت إن أصاب الناس موت شديد، يكون البيت فيه بالعبد، يعني القبر، كيف تصنع؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: اصبر، قال: يا أبا ذر، أرأيت إن قتل الناس بعضهم بعضا، يعني حتى تغرق حجارة الزيت من الدماء، كيف تصنع؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: اقعد في بيتك، وأغلق عليك بابك، قال: فإن لم أترك، قال: فائت من أنت منهم فكن فيهم، قال: فآخذ سلاحي، قال: إذا تشاركهم فيما هم فيه، ولكن إن خشيت أن يروعك شعاع السيف، فألق طرف ردائك على وجهك، حتى يبوء بإثمه وإثمك» (1). - وفي رواية: «عن أبي ذر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: يا أبا ذر، كيف تفعل إذا جاع الناس، حتى لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: تعفف، ثم قال: كيف تصنع إذا مات الناس حتى يكون البيت بالوصيف؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: تصبر، ثم قال: كيف تصنع إذا اقتتل الناس، حتى يغرق حجر الزيت؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: تأتي من أنت فيه، فقلت: أرأيت إن أتى علي؟ قال: تدخل بيتك، قلت: أرأيت إن أتى علي؟ قال: إن خشيت أن يبهرك شعاع السيف، فألق طائفة ردائك على وجهك، يبوء بإثمك وإثمه، فقلت: أفلا أحمل السلاح؟ قال: إذا تشركه» (2). أخرجه عبد الرزاق (20729) عن معمر. و«ابن أبي شيبة» 15/ 12 (38278) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي. و«أحمد» 5/ 149 (21651) قال: حدثنا مرحوم. وفي 5/ 163 (21776) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي. و«ابن حبان» (5960) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. وفي (6685) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا مرحوم بن عبد العزيز. أربعتهم (معمر بن راشد، وعبد العزيز بن عبد الصمد، ومرحوم بن عبد العزيز، وحماد بن سلمة) عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، فذكره. ـ في رواية عبد الرزاق: «عن عبد الله بن الصامت، وهو ابن أخي أبي ذر». • أخرجه ابن ماجة (3958) قال: حدثنا أحمد بن عبدة. و«أبو داود» (4261 و4409) قال: حدثنا مسدد. كلاهما (أحمد بن عبدة، ومسدد) قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن أبي عمران الجوني، عن المشعث بن طريف، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف أنت يا أبا ذر، وموت يصيب الناس، حتى يقوم البيت بالوصيف، يعني القبر، قلت: ما خار الله ورسوله، أو قال: الله ورسوله أعلم، قال: تصبر، قال: كيف أنت وجوع يصيب الناس، حتى تأتي مسجدك فلا تستطيع أن ترجع إلى فراشك، ولا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، أو ما خار الله ورسوله، قال: عليك بالعفة، ثم قال: كيف أنت وقتل يصيب الناس، حتى تغرق حجارة الزيت بالدم؟ قلت: ما خار الله ورسوله، قال: الحق بمن أنت منه؟ قال: قلت: يا رسول الله، أفلا آخذ بسيفي فأضرب به من فعل ذلك؟ قال: شاركت القوم إذا، ولكن ادخل بيتك، قلت: يا رسول الله، فإن دخل بيتي؟ قال: إن خشيت أن يبهرك شعاع السيف، فألق طرف ردائك على وجهك، فيبوء بإثمه وإثمك، فيكون من أصحاب النار» (1). - وفي رواية: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، فذكر الحديث، قال فيه: كيف أنت إذا أصاب الناس موت يكون البيت فيه بالوصيف؟ يعني القبر، قلت: الله ورسوله أعلم، أو قال: ما خار الله لي ورسوله، قال: عليك بالصبر، أو قال: تصبر، ثم قال لي: يا أبا ذر، قلت: لبيك وسعديك، قال: كيف أنت إذا رأيت أحجار الزيت قد غرقت بالدم؟ قلت: ما خار الله لي ورسوله، قال: عليك بمن أنت منه، قلت: يا رسول الله، أفلا آخذ سيفي فأضعه على عاتقي؟ قال: شاركت القوم إذا، قلت: فما تأمرني؟ قال: تلزم بيتك، قلت: فإن دخل علي بيتي؟ قال: فإن خشيت أن يبهرك شعاع السيف، فألق ثوبك على وجهك، يبوء بإثمك وإثمه» (1). ـ زاد فيه: «المشعث» (2). ـ قال أبو داود: لم يذكر المشعث في هذا الحديث غير حماد بن زيد. ـ وقال أبو داود: قال حماد بن أبي سليمان: يقطع النباش لأنه دخل على الميت بيته.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (21776). (1) اللفظ لأحمد (21651). (2) اللفظ لابن حبان (5960). (1) اللفظ لابن ماجة. (1) اللفظ لأبي داود (4261). (2) المسند الجامع (12389)، وتحفة الأشراف (11947)، وأطراف المسند (8041)، وإتحاف الخيرة المهرة (7500). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (461)، والبزار (3928 و3958 و3959)، والبيهقي 8/ 191 و269، والبغوي (4220).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٤٤٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن الصامتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3391 عبد الله بن الصامت الغفاري البصري ثقة من الثالثة مات بعد السبعين خت م 4 (2) [الكاشف] عبد الله بن الصامت عن عمه أبي ذر وعنه أبو عمران الجوني وحميد بن هلال ثقة وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. خت م 4 (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن الصامت، الغفاري، البصري، ثقة، من الثالثة، مات بعد السبعين. (خت م 4)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 2194- عبد الله بن الصامت الغفاري البصري، ابن أخي أبي ذر.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٨) ↗
احمد بن عبدهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 74 أحمد بن عبدة بن موسى الضبي أبو عبد الله البصري ثقة رمي بالنصب من العاشرة مات سنة خمس وأربعين م 4 (2) [تقريب التهذيب] 75 أحمد بن عبدة الآملي بالمد وضم الميم يكنى أبا جعفر صدوق من الحادية عشرة د ت (3) [الكاشف] أحمد بن عبدة الضبي البصري، عن حماد بن زيد، وخلق، وعنه مسلم، والأربعة، والبغوي، وابن خزيمة، وخلق، حجة، مات 245. م 4. (4) [الكاشف] أحمد بن عبدة الآملي، عن علي بن الحسن بن شقيق، وطبقته، وعنه أبو داود، والترمذي، صدوق. د ت.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٢) ↗
حماد بن زيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1498 حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري ثقة ثبت فقيه قيل إنه كان ضريرا ولعله طرأ عليه لأنه صح أنه كان يكتب من كبار الثامنة مات سنة تسع وسبعين وله إحدى وثمانون سنة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗