البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/٣٥٠، ح ٢١٤٢١)

حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله، أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال:

«المسجد الحرام» قال: قلت: ثم أي؟ قال: «ثم المسجد الأقصى» ، قال أبو معاوية: يعني بيت المقدس، قال: قلت: كم بينهما؟ قال: «أربعون سنة، وأينما أدركتك الصلاة فصل فإنه مسجد»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا الحسن بن صباح، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا مالك بن مغول، قال: سمعت الوليد بن العيزار، ذكر عن أبي عمرو الشيباني، قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٤، ح ٢٧٨٢) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ، قَالَ حَدَّثَنِي صَاحِبُ، هَذِهِ الدَّارِ - وَأَشَارَ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللَّهِ - قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَىُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٩٠، ح ٨٥) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8422- عن سعد بن إياس، أبي عمرو الشيباني، قال: حدثنا صاحب هذه الدار وأشار إلى دار عبد الله، ولم يسمه، قال: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها، قال: قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين، قال: قلت: ثم أي؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله، قال: فحدثني بهن، ولو استزدته لزادني» (1). - وفي رواية: «عن سعد بن إياس أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة لوقتها، قال: قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قال: قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله، فما تركت أستزيده، إلا إرعاء عليه» (2). - وفي رواية: «عن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود، قال: قلت: يا نبي الله، أي الأعمال أقرب إلى الجنة؟ قال: الصلاة على مواقيتها، قلت: وماذا يا نبي الله؟ قال: بر الوالدين، قلت: وماذا يا نبي الله؟ قال: الجهاد في سبيل الله» (3). - وفي رواية: «عن عبد الله بن مسعود، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: الإيمان بالله، وجهاد في سبيله، قلت: ثم أي؟ قال: ثم الصلاة لوقتها، قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين. قلت: فأي الكبائر أكبر؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قال: قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك من أجل أن يأكل معك، قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تزاني بحليلة جارك، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما} الآية» (1). أخرجه الحميدي (103) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت شيخا من النخع، يسمى عمرا، ويكنى بأبي معاوية. و«ابن أبي شيبة» 1/ 316 (3229) و5/ 285 (19654) و8/ 352 (25908) قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن الوليد بن العيزار. و«أحمد» 1/ 409 (3890) قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني الوليد بن العيزار بن حريث. وفي 1/ 439 (4186) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة، عن الوليد بن العيزار. وفي 1/ 442 (4222) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عمرو بن عبد الله. وفي 1/ 451 (4313) قال: حدثنا يزيد، وأبو النضر، قالا: حدثنا المسعودي، عن الوليد بن العيزار. و«الدارمي» (1343) قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، قال: الوليد بن عيزار أخبرني. و«البخاري» 1/ 112 (527) و8/ 2 (5970)، وفي «الأدب المفرد» (2) قال: حدثنا أبو الوليد، هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا شعبة، قال: الوليد بن العيزار أخبرني. وفي 4/ 14 (2782) قال: حدثنا الحسن بن صباح، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا مالك بن مغول، قال: سمعت الوليد بن العيزار. وفي 9/ 156 (7534) قال: حدثني سليمان، قال: حدثنا شعبة، عن الوليد (ح) وحدثني عباد بن يعقوب الأسدي (1)، قال: أخبرنا عباد بن العوام، عن الشيباني، عن الوليد بن العيزار. و«مسلم» 1/ 62 (165) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن الوليد بن العيزار. وفي 1/ 63 (166) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر المكي، قال: حدثنا مروان الفزاري، قال: حدثنا أبو يعفور، عن الوليد بن العيزار. وفي (167) قال: وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن الوليد بن العيزار. وفي (168) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، بهذا الإسناد مثله. وفي (169) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الحسن بن عبيد الله. و«الترمذي» (173) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن أبي يعفور، عن الوليد بن العيزار. وفي (1898) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن المسعودي، عن الوليد بن العيزار. و«النسائي» 1/ 292، وفي «الكبرى» (1593) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني الوليد بن العيزار. و«النسائي» 1/ 292، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو معاوية النخعي. و«أبو يعلى» (5286) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا شعبة، عن الوليد بن العيزار. و«ابن حبان» (1474) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن الحسن بن عبيد الله. وفي (1477) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ومحمد بن كثير العبدي، وحفص بن عمر الحوضي، قالوا: حدثنا شعبة، قال: الوليد بن العيزار أخبرني. وفي (1478) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن الوليد بن العيزار. ثلاثتهم (أبو معاوية النخعي، عمرو بن عبد الله، والوليد بن العيزار، والحسن بن عبيد الله) عن سعد بن إياس، أبي عمرو الشيباني، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح، وقد روى المسعودي، وشعبة، والشيباني، وغير واحد، عن الوليد بن العيزار، هذا الحديث. ـ وقال أيضا: هذا حديث حسن صحيح، رواه الشيباني، وشعبة، وغير واحد، عن الوليد بن العيزار. وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود. وأبو عمرو الشيباني، اسمه سعد بن إياس. ـ قال أبو حاتم ابن حبان: أبو عمرو الشيباني، كان من المخضرمين، والرجل إذا كان في الكفر ستون سنة، وفي الإسلام ستون سنة، يدعى مخضرميا. ـ وفي رواية أحمد (4222): «حدثني أبو عمرو الشيباني، قال: حدثني صاحب هذه الدار، يعني ابن مسعود». • أخرجه ابن خزيمة (327). وابن حبان (1475) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، من أصل كتابه. وفي (1479) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، وعمر بن محمد الهمداني، والحسن بن سفيان. ثلاثتهم، قالوا: حدثنا محمد بن بشار، بندار، قال: حدثني عثمان بن عمر بن فارس، عن مالك بن مغول، عن الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود، قال: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها». ـ قال ابن حبان: «الصلاة في أول وقتها»، تفرد به عثمان بن عمر. • أخرجه أحمد 5/ 368 (23508) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني عبيد المكتب، قال: سمعت أبا عمرو الشيباني يحدث، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ ـ قال شعبة: أو قال: أفضل العمل: الصلاة لوقتها، وبر الوالدين، والجهاد». لم يسم الرجل (1). ـ فوائد: ـ قال أبو الحسن الدارقطني: يرويه الوليد بن العيزار، والحسن بن عبيد الله، وأبو معاوية عمرو بن عبد الله النخعي وهو والد أبي داود النخعي، وسليمان الأعمش، وبيان بن بشر. واختلف عن الوليد بن العيزار في لفظ الحديث. واختلف عن بيان في إسناده. ورواه عبيد المكتب، عن أبي عمرو الشيباني، عن رجل لم يسمه. فأما الخلاف عن الوليد بن العيزار، فإن عثمان بن عمر رواه، عن مالك بن مغول عنه، قال فيه: أفضل الأعمال الصلاة لأول وقتها. وكذلك قال علي بن حفص المدائني، عن شعبة، عن الوليد بن العيزار. وكذلك قال المعمري، عن أبي موسى، عن غندر، عن شعبة، عن عبيد المكتب. وقال أبو نعيم في حديث عمرو بن عبد الله: عن أبي عمرو الشيباني؛ أن يسلم الناس من لسانك ويدك، تفرد بهذه اللفظة أبو نعيم في هذا الحديث. وأما بيان، فرواه أبو سعيد الجعفي يحيى بن سليمان، عن ابن فضيل عنه، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود متصلا. وأرسله غيره، عن ابن فضيل، فلم يذكر فيه ابن مسعود، وهو صحيح عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود. «العلل» (930).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (3890). (2) اللفظ لمسلم (165). (3) اللفظ لمسلم (166). (1) اللفظ للحميدي. (2) قال أبو مسعود الدمشقي: لم يرو البخاري عن عباد بن يعقوب غير هذا الحديث، وهو الرواجني، وكان من كبار الشيعة. «تحفة الأشراف» (9232). (1) المسند الجامع (8997)، وتحفة الأشراف (9232)، وأطراف المسند (5502). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (370)، والبزار (1791: 1795)، وأبو عوانة (182: 186 و1003 و1004)، والطبراني (9802: 9813)، والدارقطني (967 و969)، والبيهقي 1/ 434 و2/ 215 و10/ 401، والبغوي (344). (1) المسند الجامع (15688)، وأطراف المسند (5502)، ومجمع الزوائد 10/ 302. والحديث؛ أخرجه الطبراني (9814)، والدارقطني (968).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٨/٦٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعد بن اياسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2233 سعد بن إياس أبو عمرو الشيباني الكوفي ثقة مخضرم من الثانية مات سنة خمس أو ست وتسعين وهو بن عشرين ومائة سنة ع (2) [الكاشف] سعد بن إياس أبو عمرو الشيباني مخضرم ثقة معمر عن علي و عبد الله وعنه الأعمش ومنصور توفي 98 عاش مائة وعشرين سنة ع (3) [رجال الحديث] - سعد بن إياس، أبو عمرو الشيباني الكوفي، ثقة، مخضرم، من الثانية، مات سنة خمس، أو ست وتسعين، وهو ابن عشرين ومئة سنة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 921 - سعد بن إياس، أبو عمرو الشيباني، الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: سعد بن إياس، هو أبو عمرو الشياني، ولكن أبا بكر قال: البجلي، كأنه يرى أنه وهم. «العلل» (3083) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو بكر بن عياش بالكوفة. قال: قال عاصم: سألت أبا عمرو الشبباني عن شيء، كأنه كرهه. قال: فقال لي: قم، فكنت إذا جئت بعد ينظر إلي ويقول: ترون ذاك. «العلل» (3621) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٠) ↗
ابو معاويه النخعيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو معاوية النخعي هو عمرو بن عبد الله بن وهب (2) [الكاشف] أبو معاوية النخعي: عمرو بن عبد الله. [= 4187]. (3) [رجال الحديث] • أبو معاوية النخعي، هو عمرو بن عبد الله بن وهب. • أبو معاوية العباداني، هو سعيد بن زربي. • أبو معبد، مولى ابن عباس، هو نافذ. • أبو معبد السلمي، هو مجالد بن مسعود.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٤) ↗
عمرو بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5060 عمرو بن عبد الله بن الأسوار اليماني يقال له عمرو برق بفتح الموحدة صدوق فيه لين من السابعة د (2) [تقريب التهذيب] 5061 عمرو بن عبد الله بن أنيس الجهني حجازي مقبول من الثالثة س (3) [تقريب التهذيب] 5062 عمرو بن عبد الله بن حنش بفتح المهملة والنون بعدها معجمة ويقال بن محمد بن حنش الأودي ثقة من العاشرة مات سنة خمسين ق (4) [تقريب التهذيب] 5063 عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي المكي صدوق شريف من الرابعة بخ 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٤، ح ٢٧٨٢)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٩٠، ح ٨٥)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/٩٠، ح ٤٠١٤)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٢٤٨، ح ٧٥٣)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗