مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/٢١٢، ح ٢١٢٨٨)
حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن إسحاق بن محمد المسيبي، حدثنا أنس بن عياض، عن يونس بن يزيد، قال: قال ابن شهاب: قال أنس بن مالك كان أبي بن كعب يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل، ففرج صدري، ثم غسله من ماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة، وإيمانا فأفرغها في صدري، ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء فلما جاء السماء الدنيا، فافتتح فقال: من هذا قال: جبريل قال: هل معك أحد؟ قال: نعم معي محمد قال: أرسل إليه قال: نعم فافتح فلما علونا السماء الدنيا إذا رجل عن يمينه أسودة، وعن يساره أسودة، وإذا نظر قبل يمينه تبسم، وإذا نظر قبل يساره بكى قال: مرحبا بالنبي الصالح، والابن الصالح قال: قلت لجبريل: من هذا قال هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه، وشماله نسم بنيه فأهل اليمين هم أهل الجنة، والأسودة التي عن شماله أهل النار، فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى قال: ثم عرج بي جبريل حتى جاء السماء الثانية فقال: لخازنها افتح فقال له: خازنها مثل ما قال: خازن السماء الدنيا ففتح له " قال أنس بن مالك: فذكر أنه وجد في السموات آدم، وإدريس، وموسى، وعيسى، وإبراهيم، ولم يثبت لي كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا، وإبراهيم في السماء السادسة قال أنس فلما مر جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بإدريس قال: مرحبا بالنبي الصالح، والأخ الصالح قال: فقلت: من هذا؟ قال: هذا إدريس قال: ثم مررت بموسى فقال: مرحبا بالنبي الصالح، والأخ الصالح قلت: من هذا؟ قال: هذا موسى ثم مررت بعيسى فقال: مرحبا بالنبي الصالح، والأخ الصالح قلت: من هذا؟ قال: هذا عيسى ابن مريم قال: ثم مررت بإبراهيم فقال: مرحبا بالنبي الصالح، والابن الصالح قلت: من هذا؟ قال: هذا إبراهيم قال ابن شهاب: وأخبرني ابن حزم، أن ابن عباس، وأبا حبة الأنصاري، يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع صريف الأقلام» قال ابن حزم، وأنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فرض الله على أمتي خمسين صلاة» ، قال: " فرجعت بذلك حتى أمر على موسى، فقال: ماذا فرض ربك على أمتك؟ قلت: فرض عليهم خمسين صلاة، فقال لي موسى: راجع ربك، فإن أمتك لا تطيق ذلك ". قال: " فراجعت ربي فوضع شطرها، فرجعت إلى موسى فأخبرته، فقال: راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك "، قال: " فراجعت ربي عز وجل، فقال: هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي ". قال: " فرجعت إلى موسى، فقال: راجع ربك، فقلت: قد استحييت من ربي ". قال: «ثم انطلق بي حتى أتى بي سدرة المنتهى» ، قال: «فغشيها ألوان ما أدري ما هي» قال: «ثم أدخلت الجنة، فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك» آخر مسند أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه "
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٧٨، ح ٣٤٩) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ كَانَ أَبُو ذَرٍّ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٥٤، ح ١٦٣) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
80- عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جذع، إذ كان المسجد عريشا، وكان يخطب إلى ذلك الجذع، فقال رجل من أصحابه: هل لك أن نجعل لك شيئا تقوم عليه يوم الجمعة، حتى يراك الناس، وتسمعهم خطبتك؟ قال: نعم، فصنع له ثلاث درجات، فهي التي على المنبر، فلما وضع المنبر وضعوه في موضعه الذي فيه، فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقوم إلى المنبر مر إلى الجذع الذي كان يخطب إليه، فلما جاوز الجذع، خار حتى تصدع وانشق، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع صوت الجذع، فمسحه بيده حتى سكن، ثم رجع إلى المنبر، وكان إذا صلى، صلى إليه، فلما هدم المسجد وغير أخذ ذلك الجذع أبي بن كعب، وكان عنده في بيته حتى بلي، فأكلته الأرضة وعاد رفاتا» (1). أخرجه أحمد 5/ 137 (21568) قال: حدثنا زكريا بن عدي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو. و«الدارمي» (37) قال: أخبرنا زكريا بن عدي، عن عبيد الله بن عمرو. و«ابن ماجة» (1414) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله الرقي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 138 (21572) قال: حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمان، أبو بكر، قال: أخبرني سعيد بن سلمة بن أبي الحسام المديني. وفي (21580) قال: حدثنا عيسى بن سالم، أبو سعيد الشاشي، في سنة ثلاثين ومئتين، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، يعني الرقي, أبا وهب. كلاهما (عبيد الله، وسعيد) عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي، فذكره (1). ـ في رواية عيسى بن سالم: «عن ابن أبي بن كعب»، لم يسمه. • حديث أنس بن مالك، قال: كان أبي بن كعب يحدث، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فرج سقف بيتي، وأنا بمكة، فنزل جبريل، ففرج صدري، ثم غسله من ماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب، مملوءة حكمة وإيمانا، فأفرغها في صدري، ثم أطبقه». حديث المعراج بطوله. صوابه: عن أبي ذر، وسيأتي في مسنده، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (14)، وتحفة الأشراف (34)، وأطراف المسند (35). والحديث؛ أخرجه الشاشي (1445 و1446)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 67.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطفيل بن ابي بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3017 الطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري الخزرجي كان يقال له أبو بطن لعظم بطنه ثقة يقال ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الثانية بخ ت ق (2) [الكاشف] الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه وعمر وعنه ابن عقيل وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وثقه ابن سعد. ت ق (3) [رجال الحديث] - الطفيل بن أبي بن كعب، الأنصاري، الخزرجي، كان يقال له: أبو بطن، لعظم بطنه، ثقة، يقال: ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، من الثانية. (بخ ت ق). _فوائد/__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٢) ↗زكريا بن عديحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2024 زكريا بن عدي بن الصلت التيمي مولاهم أبو يحيى الكوفي نزيل بغداد وهو أخو يوسف ثقة جليل يحفظ من كبار العاشرة مات سنة إحدى عشرة أو اثنتي عشرة ومائتين خ م مد ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 2025 زكريا بن عدي الحبطي بفتح المهملة والموحدة عن الشعبي وقيل زكريا بن حكيم ضعيف من السابعة تمييز (3) [الكاشف] زكريا بن عدي التيمي الكوفي الحافظ أخو يوسف عن حماد بن زيد وعبيد الله بن عمرو وعنه الدارمي وأبو أمية والبخاري لكن في صحيحه بواسطة قال المنذر بن شاذان: ما رأيت أحفظ منه توفي ببغداد 212 في جمادي الآخرة. خ م ت س ق. (4) [رجال الحديث] - زكريا بن عدي بن الصلت التيمي مولاهم، أبو يحيى الكوفي، نزيل بغداد، وهو أخو يوسف، ثقة جليل يحفظ، من كبار العاشرة، مات سنة إحدى عشرة، أو اثنتي عشرة ومئتين. (خ م مد ت س ق)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٦) ↗الطفيل بن ابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3017 الطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري الخزرجي كان يقال له أبو بطن لعظم بطنه ثقة يقال ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الثانية بخ ت ق (2) [الكاشف] الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه وعمر وعنه ابن عقيل وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وثقه ابن سعد. ت ق (3) [رجال الحديث] - الطفيل بن أبي بن كعب، الأنصاري، الخزرجي، كان يقال له: أبو بطن، لعظم بطنه، ثقة، يقال: ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، من الثانية. (بخ ت ق). _فوائد/__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٢) ↗