البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٧٨، ح ٣٤٩)

حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

" فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل جبريل صلى الله عليه وسلم، ففرج صدري، ثم غسله بماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا، فأفرغه في صدري، ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي، فعرج بي إلى السماء الدنيا، فلما جئت إلى السماء الدنيا، قال جبريل: لخازن السماء افتح، قال: من هذا؟ قال هذا جبريل، قال: هل معك أحد؟ قال: نعم معي محمد صلى الله عليه وسلم، فقال: أرسل إليه؟ قال: نعم، فلما فتح علونا السماء الدنيا، فإذا رجل قاعد على يمينه أسودة، وعلى يساره أسودة، إذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل يساره بكى، فقال: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح، قلت لجبريل: من هذا؟ قال: هذا آدم، وهذه الأسودة عن يمينه وشماله نسم بنيه، فأهل اليمين منهم أهل الجنة، والأسودة التي عن شماله أهل النار، فإذا نظر عن يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى حتى عرج بي إلى السماء الثانية، فقال لخازنها: افتح، فقال له خازنها مثل ما قال الأول: ففتح، - قال أنس: فذكر أنه وجد في السموات آدم، وإدريس، وموسى، وعيسى، وإبراهيم صلوات الله عليهم، ولم يثبت كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا وإبراهيم في السماء السادسة، قال أنس - فلما مر جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم بإدريس قال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح، فقلت من هذا؟ قال: هذا إدريس، ثم مررت بموسى فقال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح، قلت: من هذا؟ قال: هذا موسى، ثم مررت بعيسى فقال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، قلت: من هذا؟ قال: هذا عيسى، ثم مررت بإبراهيم، فقال: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح، قلت: من هذا؟ قال: هذا إبراهيم صلى الله عليه وسلم "، قال ابن شهاب: فأخبرني ابن حزم، أن ابن عباس، وأبا حبة الأنصاري، كانا يقولان: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام»، قال ابن حزم، وأنس بن مالك: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " ففرض الله عز وجل على أمتي خمسين صلاة، فرجعت بذلك، حتى مررت على موسى، فقال: ما فرض الله لك على أمتك؟ قلت: فرض خمسين صلاة، قال: فارجع إلى ربك، فإن أمتك لا تطيق ذلك، فراجعت، فوضع شطرها، فرجعت إلى موسى، قلت: وضع شطرها، فقال: راجع ربك، فإن أمتك لا تطيق، فراجعت فوضع شطرها، فرجعت إليه، فقال: ارجع إلى ربك، فإن أمتك لا تطيق ذلك، فراجعته، فقال: هي خمس، وهي خمسون، لا يبدل القول لدي، فرجعت إلى موسى، فقال: راجع ربك، فقلت: استحييت من ربي، ثم انطلق بي، حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى، وغشيها ألوان لا أدري ما هي؟ ثم أدخلت الجنة، فإذا فيها حبايل اللؤلؤ وإذا ترابها المسك "

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ كَانَ أَبُو ذَرٍّ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٥٤، ح ١٦٣) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12383- عن أنس بن مالك، قال: كان أبو ذر يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فرج سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل جبريل صلى الله عليه وسلم، ففرج صدري، ثم غسله من ماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب، ممتلئ حكمة وإيمانا، فأفرغها في صدري، ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء، فلما جئنا السماء الدنيا، قال جبريل، عليه السلام، لخازن السماء الدنيا: افتح، قال: من هذا؟ قال: هذا جبريل، قال: هل معك أحد؟ قال: نعم، معي محمد صلى الله عليه وسلم، قال: فأرسل إليه؟ قال: نعم، ففتح، قال: فلما علونا السماء الدنيا، فإذا رجل عن يمينه أسودة، وعن يساره أسودة، قال: فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى، قال: فقال: مرحبا بالنبي الصالح، والابن الصالح، قال: قلت: يا جبريل، من هذا؟ قال: هذا آدم صلى الله عليه وسلم، وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه، فأهل اليمين أهل الجنة، والأسودة التي عن شماله أهل النار، فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى، قال: ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء الثانية، فقال لخازنها: افتح، قال: فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا، ففتح. فقال أنس بن مالك: «فذكر أنه وجد في السماوات، آدم، وإدريس، وعيسى، وموسى، وإبراهيم، صلوات الله عليهم أجمعين، ولم يثبت كيف منازلهم، غير أنه ذكر أنه قد وجد آدم، عليه السلام، في السماء الدنيا، وإبراهيم في السماء السادسة، قال: فلما مر جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بإدريس، صلوات الله عليه، قال: مرحبا بالنبي الصالح، والأخ الصالح، قال: ثم مر، فقلت: من هذا؟ فقال: هذا إدريس، قال: ثم مررت بموسى، عليه السلام، فقال: مرحبا بالنبي الصالح، والأخ الصالح، قال: قلت: من هذا؟ قال: هذا موسى، قال: ثم مررت بعيسى، فقال: مرحبا بالنبي الصالح، والأخ الصالح، قلت: من هذا؟ قال: هذا عيسى ابن مريم، قال: ثم مررت بإبراهيم، عليه السلام، فقال: مرحبا بالنبي الصالح، والابن الصالح، قال: قلت: من هذا؟ قال: هذا إبراهيم» قال ابن شهاب: وأخبرني ابن حزم، أن ابن عباس، وأبا حبة الأنصاري يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام». قال ابن حزم، وأنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ففرض الله على أمتي خمسين صلاة، قال: فرجعت بذلك حتى أمر بموسى، فقال موسى، عليه السلام: ماذا فرض ربك على أمتك؟ قال: قلت: فرض عليهم خمسين صلاة، قال لي موسى، عليه السلام: فراجع ربك، فإن أمتك لا تطيق ذلك، قال: فراجعت ربي، فوضع شطرها، قال: فرجعت إلى موسى، عليه السلام، فأخبرته، قال: راجع ربك، فإن أمتك لا تطيق ذلك، قال: فراجعت ربي، فقال: هي خمس، وهي خمسون، لا يبدل القول لدي، قال: فرجعت إلى موسى، فقال: راجع ربك، فقلت: قد استحييت من ربي، قال: ثم انطلق بي جبريل حتى نأتي سدرة المنتهى، فغشيها ألوان لا أدري ما هي، قال: ثم أدخلت الجنة، فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك» (1). أخرجه البخاري 1/ 78 (349) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث. وفي 2/ 156 (1636) قال: قال عبدان: أخبرنا عبد الله. وفي 4/ 135 (3342) قال: قال عبدان: أخبرنا عبد الله (ح) وحدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة. و«مسلم» 1/ 102 (334) قال: حدثني حرملة بن يحيى التجيبي، قال: أخبرنا ابن وهب. و«النسائي» 1/ 221، وفي «الكبرى» (310) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب. و«أبو يعلى» (3616) قال: حدثنا أبو بكر بن زنجوية، عن أبي صالح، عن الليث. و«ابن حبان» (7406) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن عبد الله بن موهب، وحرملة بن يحيى، قالا: حدثنا ابن وهب. أربعتهم (الليث بن سعد، وعبد الله بن المبارك، وعنبسة بن خالد، وعبد الله بن وهب) عن يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب الزهري، عن أنس بن مالك، فذكره (2). • أخرجه أبو يعلى (2535) قال: حدثنا أبو إبراهيم الزهري، قال: سمعت ابن بكير يحدث، قال: حدثني الليث، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: حدثني ابن حزم، عن ابن عباس، وأبي حبة الأنصاري، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما أسري بي ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام». ـ جعله من مسند ابن عباس، وأبي حبة (1). • وأخرجه عبد الله بن أحمد 5/ 122 (21453) قال: حدثنا محمد بن عباد المكي. وفي 5/ 143 (21613) قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن محمد المسيبي. و«أبو يعلى» (3614) قال: حدثنا محمد بن عباد المكي. كلاهما (ابن عباد، والمسيبي) عن أبي ضمرة، أنس بن عياض، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزهري، قال: قال أنس بن مالك: كان أبي بن كعب يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فرج سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل جبريل، عليه السلام، ففرج صدري، ثم غسله من ماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا، فأفرغها في صدري، ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي، فعرج بي إلى السماء، فلما جاء السماء الدنيا فافتتح، فقال: من هذا؟ قال: جبريل، قال: هل معك أحد؟ قال: نعم، معي محمد، قال: أرسل إليه؟ قال: نعم، فافتح، فلما علونا السماء الدنيا، إذا رجل عن يمينه أسودة، وعن يساره أسودة، وإذا نظر قبل يمينه تبسم، وإذا نظر قبل يساره بكى، قال: مرحبا بالنبي الصالح، والابن الصالح، قال: قلت لجبريل، عليه السلام: من هذا؟ قال: هذا آدم، وهذه الأسودة عن يمينه وشماله نسم بنيه، فأهل اليمين هم أهل الجنة، والأسودة التي عن شماله أهل النار، فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى، قال: ثم عرج بي جبريل، حتى جاء السماء الثانية، فقال لخازنها: افتح، فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا، ففتح له» قال أنس بن مالك: «فذكر أنه وجد في السماوات آدم، وإدريس، وموسى، وعيسى، وإبراهيم، عليهم الصلاة والسلام، ولم يثبت لي كيف منازلهم، غير أنه ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا، وإبراهيم في السماء السادسة، قال أنس: فلما مر جبريل، عليه السلام، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بإدريس، قال: مرحبا بالنبي الصالح، والأخ الصالح قال: فقلت: من هذا؟ قال: هذا إدريس، قال: ثم مررت بموسى، فقال: مرحبا بالنبي الصالح، والأخ الصالح، قلت: من هذا؟ قال: هذا موسى، ثم مررت بعيسى، فقال: مرحبا بالنبي الصالح، والأخ الصالح، قلت: من هذا؟ قال: هذا عيسى ابن مريم، قال: ثم مررت بإبراهيم، فقال: مرحبا بالنبي الصالح، والابن الصالح، قلت: من هذا؟ قال: هذا إبراهيم، عليه السلام». قال ابن شهاب: وأخبرني ابن حزم، أن ابن عباس، وأبا حبة الأنصاري، يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع صريف الأقلام». قال ابن حزم، وأنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فرض الله، تبارك وتعالى، على أمتي خمسين صلاة، قال: فرجعت بذلك حتى أمر على موسى، عليه السلام، فقال موسى: ماذا فرض ربك، تبارك وتعالى، على أمتك؟ قلت: فرض عليهم خمسين صلاة، فقال لي موسى، عليه السلام: راجع ربك، تبارك وتعالى، فإن أمتك لا تطيق ذلك، قال: فراجعت ربي، عز وجل، فوضع شطرها، فرجعت إلى موسى فأخبرته، فقال: راجع ربك، فإن أمتك لا تطيق ذلك، قال: فراجعت ربي، عز وجل، فقال: هي خمس، وهي خمسون، لا يبدل القول لدي، قال: فرجعت إلى موسى، عليه السلام، فقال: راجع ربك، فقلت: قد استحييت من ربي، تبارك وتعالى، قال: ثم انطلق بي حتى أتى بي سدرة المنتهى، قال: فغشيها ألوان ما أدري ما هي، قال: ثم أدخلت الجنة، فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك» (1). - وفي رواية: «فرج سقف بيتي، وأنا بمكة، فنزل جبريل، ففرج صدري، ثم غسله من ماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب، مملوء حكمة وإيمانا، فأفرغها في صدري، ثم أطبقه» (2). ـ جعله من مسند أبي بن كعب (3). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي خيثمة: هكذا قال أبو ضمرة: عن يونس، عن ابن شهاب، عن أبي. وإنما يروي الحديث يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن أبي ذر الغفاري. كذا هو في رواية الليث بن سعد، عن يونس بن يزيد. بلغني ذلك عن عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد. «تاريخه» 3/ 1/173. ـ وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن حديث: الزهري، عن أنس، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المعراج، ومن يقول: الزهري، عن أنس، عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: الزهري، عن أنس، عن أبي ذر أصح. «علل الحديث» (316). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه يونس، عن الزهري، عن أنس، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المعراج. ورواه قتادة، عن أنس، عن مالك بن صعصعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقيل لأبي: أيهما أشبه؟ قال: أنا لا أعدل بالزهري أحدا من أهل عصره. ثم قال: إني أرجو أن يكون جميعا صحيحين. وقال مرة: حديث الزهري أصح. قلت لأبي: وقد اختلفوا على الزهري؟ قال: نعم، منهم من يقول: عن الزهري، عن أنس، عن أبي بن كعب والزهري، عن أنس، عن أبي ذر أصح. «علل الحديث» (315 و2714). ـ وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ العدل, عن حديث أنس بن مالك، عن أبي ذر جندب بن جنادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، حديث المعراج. فقال: يرويه الزهري، عن أنس؛ حدث به عنه عقيل، ويونس، واختلف عن يونس؛ فقال أبو ضمرة: عن يونس، عن الزهري، عن أنس، عن أبي، وأحسبه سقط عليه ذر، فجعله عن أبي بن كعب، ووهم فيه. وروى هذا الحديث قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، وأتى به بطوله. وروى بعضه شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة النهرين. حدث به إبراهيم بن طهمان، عن شعبة. ويشبه أن تكون الأقاويل كلها صحاحا، لأن رواتهم أثبات. وقد روى خالد بن قيس، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: فرضت علي الصلاة وهو صحيح عنه. وكذلك عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «العلل» (1095) ـ وقال الدارقطني، وسئل عن حديث مالك بن صعصعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في المعراج. فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛ فرواه هشام الدستوائي، وسعيد بن أبي عروبة، ومجاعة بن الزبير، عن قتادة، عن أنس، عن مالك بن صعصعة. واختلف عن سعيد؛ فرواه عكرمة بن إبراهيم، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر مالك بن صعصعة وروى خالد بن قيس، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الحديث، فرض الصلوات الخمس دون غيره، ولم يذكر مالك بن صعصعة. وروي عن سعيد بن أبي عروبة، ومعمر، عن قتادة، عن أنس؛ أن البراق استصعب على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له جبريل: ما ركبك أحد أكرم على الله من محمد صلى الله عليه وسلم. وحدث بهذا الحديث أحمد بن العلاء، أخو هلال، عن محمد بن زيد بن أبي أسامة، عن ابن عيينة، عن مسعر، عن قتادة، ووهم في قوله: مسعر، وإنما رواه ابن عيينة، عن معمر. وروى سليمان التيمي، وشيبان، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما عرج به عرض له الكوثر. وهو صحيح عن قتادة، عن أنس، ليس فيه مالك بن صعصعة. وروى شعبة، وشيبان، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع إلى سدرة المنتهى، إذا أربعة أنهار، نهران ظاهران، ونهران باطنان, فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: أما الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات, ولم يذكروا فيه مالك بن صعصعة، كما ذكره هشام، ومن تابعه. وروى هذا الحديث الزهري، عن أنس، فخالف قتادة، أسنده عن أنس، عن أبي ذر الغفاري. واختلف عن الزهري؛ فرواه عقيل، ويونس، عن الزهري، عن أنس، عن أبي ذر. قال ذلك ابن وهب عن يونس. وقال أبو ضمرة: عن يونس، عن الزهري، عن أبي، ووهم فيه، وأحسبه سقط من كتابه: «أنس عن»، فظن أنه: عن أبي بن كعب. ورواه أبو صفوان عبد الله بن سعيد، عن يونس، عن الزهري، عن أنس، لم يجاوز به. وكذلك روي عن بكير بن الأشج، عن الزهري، عن أنس والمحفوظ قول عقيل، ويونس، من رواية ابن وهب، عنه. ورواه معمر، عن الزهري، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فرض الصلاة، دون سائر الحديث، وذلك صحيح عن الزهري. وقد نبه عقيل، ويونس في روايتهما عن الزهري، أن أنسا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروى هذا الحديث ثابت البناني، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر فيه: عن مالك بن صعصعة، ولا أبا ذر، وأتى به بطوله. حدث به حماد بن سلمة بطوله. ورواه عبد ربه بن سعيد، عن ثابت، عن أنس مختصرا. ورواه شريك بن أبي نمر، وكبير بن خنيس، ويزيد بن أبي مالك، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكروا فوق أنس أحدا. ويشبه أن يكون أنس سمع من النبي صلى الله عليه وسلم، الحديث بطوله، واستثبته من أبي ذر، ومالك بن صعصعة، فرواه مرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومرة عن أحد هذين. «العلل» (3191).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (12355)، وتحفة الأشراف (1556 و11901). والحديث؛ أخرجه البزار (3892)، وأبو عوانة (354)، والبيهقي، في «الصغرى» (203)، والبغوي (3754). (1) أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1964)، والطبراني 22/ (821 و822). (1) اللفظ لعبد الله بن أحمد (21613). (2) اللفظ لعبد الله بن أحمد (21453). (3) المسند الجامع (86)، وأطراف المسند (4)، ومجمع الزوائد 1/ 65، وإتحاف الخيرة المهرة (6318).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٣٩٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗
يحيي بن بكيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ يحيى بن بكير هو بن عبد الله يأتي (2) [رجال الحديث] - يحيى بن بكير، هو ابن عبد الله، يأتي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٥٤، ح ١٦٣)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/٧١، ح ٢١١٣٥)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗