البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٤/٢٥٨، ح ٢٠٦٥٦)

حدثنا يزيد يعني ابن هارون، أخبرنا هشام، عن محمد، قال: جاء رجل إلى عمران بن حصين ونحن عنده، فقال: استعمل الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان، فتمناه عمران حتى قال له رجل من القوم: ألا ندعوه لك؟ فقال له: لا، ثم قام عمران فلقيه بين الناس، فقال عمران: إنك قد وليت أمرا من أمر المسلمين عظيما، ثم أمره ونهاه، ووعظه، ثم قال: هل تذكر يوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" لا طاعة لمخلوق في معصية الله قال الحكم: نعم، قال عمران: الله أكبر

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10484- عن محمد بن سيرين، قال: جاء رجل إلى عمران بن حصين، ونحن عنده، فقال: استعمل الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان، فتمناه عمران، حتى قال له رجل من القوم: ألا ندعوه لك؟ فقال له: لا، ثم قام عمران فلقيه بين الناس، فقال عمران: إنك قد وليت أمرا من أمر المسلمين عظيما، ثم أمره ونهاه ووعظه، ثم قال: هل تذكر يوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا طاعة لمخلوق في معصية الله تبارك وتعالى؟». قال الحكم: نعم، قال عمران: الله أكبر (1). - وفي رواية: «عن محمد؛ أن زيادا استعمل الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان، قال: فجعل عمران يتمناه، فلقيه بالباب، فقال: لقد كان يعجبني أن ألقاك، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا طاعة في معصية الله؟ قال الحكم: نعم، قال: فكبر عمران رضي الله عنه» (2). - وفي رواية: «عن ابن سيرين؛ أن زيادا استعمل الحكم بن عمرو الغفاري، فقال عمران بن حصين: وددت أني ألقاه قبل أن يخرج، قال: فلقيه، فقال له عمران: أما علمت، أو ما سمعت، رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا طاعة لأحد في معصية الله تبارك وتعالى؟ قال: بلى، قال: فذاك الذي أردت أن أقول لك» (3). أخرجه عبد الرزاق (20700) قال: أخبرنا معمر، عن غير واحد منهم أيوب (1). و«أحمد» 4/ 432 (20121) قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، عن أيوب. وفي 5/ 66 (20929) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب. وفي (20932) قال: حدثنا يزيد، يعني ابن هارون، قال: أخبرنا هشام. وفي 5/ 67 (20937) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن غير واحد منهم أيوب. كلاهما (أيوب السختياني، وهشام بن حسان) عن محمد بن سيرين، فذكره. • أخرجه أحمد 5/ 66 (20934) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن إبراهيم، قال سألت محمدا عن حديث عمران بن حصين، فقال: نبئت أن عمران بن حصين قال للحكم الغفاري، وكلاهما من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تعلم يوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا طاعة في معصية الله تبارك وتعالى؟». قال: نعم، قال عمران: الله أكبر، الله أكبر (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (20932). (2) اللفظ لأحمد (20121). (3) اللفظ لأحمد (20937). (1) تصحف في المطبوعتين إلى: «أخبرنا معمر، عن أيوب، عن غير واحد منهم، عن ابن سيرين»، وأثبتناه على الصواب، عن «مسند أحمد» 5/ 67 إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق. (2) المسند الجامع (3447)، وأطراف المسند (2261 و6725)، ومجمع الزوائد 5/ 226، وإتحاف الخيرة المهرة (4223). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (896)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1018)، والبزار (3614)، والروياني (1484)، والطبراني 3/ (3160) و18/ (432: 435 و437 و438).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٣٠٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن سيرينحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5947 محمد بن سيرين الأنصاري أبو بكر بن أبي عمرة البصري ثقة ثبت عابد كبير القدر كان لا يرى الرواية بالمعنى من الثالثة مات سنة عشر ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن سيرين حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة هو أنس وعن بعض إخوته كأنها حفصة وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة ورجل هو حميد بن عبد الرحمن وعن بن سيرين أخبرت عن عمران بن حصين الذي أخبره هو خالد الحذاء حدثه به عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران وعن رجل عن المغيرة في المسح هو عمرو بن وهب الثقفي وعن بن سيرين نبئت عن بن أخي كثير بن الصلت عن زيد بن ثابت الذي أنبأه هو يونس بن جبير فيما يقال (3) [الكاشف] محمد بن سيرين أبو بكر، أحد الأعلام، عن أبي هريرة، وعمران بن حصين، وعنه ابن عون، وهشام بن حسان، وقرة، وجرير، ثقة حجة كبير العلم ورع بعيد الصيت، له سبعة أوراد بالليل، مات في تاسع شوال سنة 110. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة، البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٨٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٢٠٩، ح ١٧٠٧)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗