البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٢١٣، ح ١٩٩٥٩)

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن علي بن زيد قال: سمعت أبا نضرة قال: مر على مسجدنا عمران بن حصين فقمت إليه فأخذت بلجامه فسألته عن الصلاة في السفر. فقال:

«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج، فكان يصلي ركعتين حتى ذهب، وأبو بكر ركعتين حتى ذهب، وعمر ركعتين حتى ذهب، وعثمان ست سنين أو ثمان، ثم أتم الصلاة بمنى أربعا»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10417- عن أبي نضرة؛ أن فتى سأل عمران بن حصين، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في السفر؟ فعدل إلى مجلس العوقة، فقال: إن هذا الفتى سألني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في السفر، فاحفظوا عني؛ «ما سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرا، إلا صلى ركعتين ركعتين، حتى يرجع، وإنه أقام بمكة زمان الفتح ثماني عشرة ليلة، يصلي بالناس ركعتين ركعتين. قال أحمد بن حنبل: وحدثناه يونس بن محمد، بهذا الإسناد، وزاد فيه: «إلا المغرب». ثم يقول: يا أهل مكة، قوموا فصلوا ركعتين أخريين، فإنا سفر، ثم غزا حنينا والطائف، فصلى ركعتين ركعتين، ثم رجع إلى جعرانة، فاعتمر منها في ذي القعدة، ثم غزوت مع أبي بكر رضي الله عنه، وحججت واعتمرت، فصلى ركعتين ركعتين، ومع عمر رضي الله عنه فصلى ركعتين ركعتين ـ قال يونس: إلا المغرب ـ ومع عثمان رضي الله عنه صدر إمارته ـ قال يونس: ركعتين إلا المغرب ـ ثم إن عثمان رضي الله عنه صلى بعد ذلك أربعا» (1). - وفي رواية: «عن أبي نضرة، قال: مر على مسجدنا عمران بن حصين، فقمت إليه، فأخذت بلجامه، فسألته عن الصلاة في السفر؟ فقال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الحج، فكان يصلي ركعتين حتى ذهب، وأبو بكر ركعتين حتى ذهب، وعمر ركعتين حتى ذهب، وعثمان ست سنين، أو ثمان، ثم أتم الصلاة بمنى أربعا» (2). - وفي رواية: «عن أبي نضرة، قال: مر عمران بن حصين في مجلسنا، فقام إليه فتى من القوم، فسأله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الحج والغزو والعمرة؟ فجاء فوقف علينا، فقال: إن هذا سألني عن أمر، فأردت أن تسمعوه، أو كما قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يصل إلا ركعتين، حتى رجع إلى المدينة، وحججت معه، فلم يصل إلا ركعتين، حتى رجع إلى المدينة، وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثمان عشرة ليلة، لا يصلي إلا ركعتين، يقول لأهل البلد: صلوا أربعا فإنا سفر، واعتمرت معه ثلاث عمر، لا يصلي إلا ركعتين، وحججت مع أبي بكر وغزوت، فلم يصل إلا ركعتين، حتى رجع إلى المدينة، وحججت مع عمر حجات، فلم يصل إلا ركعتين، حتى رجع إلى المدينة، وحججت مع عثمان سبع سنين من إمارته، لا يصلي إلا ركعتين، ثم صلاها بمنى أربعا» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 383 (3880) و2/ 450 (8258) و2/ 453 (8279) و4/ 281:1 (14169) قال: حدثنا ابن علية (2). و«أحمد» 4/ 430 (20105) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (20106) قال: وحدثناه يونس بن محمد، بهذا الإسناد (3). وفي 4/ 431 (20112) و4/ 432 (20119) قال: حدثنا إسماعيل. وفي 4/ 440 (20201) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«أبو داود» (1229) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد (ح) وحدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا ابن علية. و«الترمذي» (545) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا هشيم. و«ابن خزيمة» (1643) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا عبد الوارث (ح) وحدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. خمستهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، وحماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج، وهشيم بن بشير، وعبد الوارث بن سعيد) عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أبو بكر ابن خزيمة: باب إمامة المسافر المقيمين، وإتمام المقيمين صلاتهم بعد فراغ الإمام إن ثبت الخبر؛ فإن في القلب من علي بن زيد بن جدعان، وإنما خرجت هذا الخبر في هذا الكتاب؛ لأن هذه مسألة لا يختلف العلماء فيها.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (20105 و20106). (2) اللفظ لأحمد (20201). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (8258). (2) في الموضع (14169): حدثنا «إسماعيل بن إبراهيم»، وهو إسماعيل بن إبراهيم ابن علية. (3) يعني عن حماد بن سلمة، مثل إسناد عفان. (1) المسند الجامع (10837)، وتحفة الأشراف (10862)، وأطراف المسند (6767)، ومجمع الزوائد 2/ 155، وإتحاف الخيرة المهرة (1575). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (879 و898)، والبزار (3608)، والروياني (110)، والطبراني 18/ (513: 517)، والبيهقي 3/ 135 و151 و153 و157.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٢١٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو نضرهالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو نضرة العبدي هو المنذر بن مالك بن قطعة (2) [الكاشف] أبو نضرة العبدي: منذر بن مالك. [= 5633]. (3) [رجال الحديث] • أبو نضرة العبدي، هو المنذر بن مالك بن قطعة. • أبو نعامة الحنفي، هو قيس بن عباية. • أبو نعامة العدوي، هو عمرو بن عيسى. • أبو نعامة العدوي، آخر، اسمه حريث بن مالك، ذكره ابن حبان. (تمييز).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٨) ↗
اسماعيل بن ابراهيم بن مقسمالطبقة الثامنةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 416 إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم أبو بشر البصري المعروف بابن علية ثقة حافظ من الثامنة مات سنة ثلاث وتسعين وهو بن ثلاث وثمانين ع (2) [رجال الحديث] - إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم، أبو بشر، البصري، ابن علية، ثقة حافظ، من الثامنة، مات سنة ثلاث وتسعين، وهو ابن ثلاث وثمانين. (ع)#. _فوائد/__________ (3) [أقوال الدارقطني] 506 - إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي، مولاهم أبو بشر البصري، المعروف بابن علية. • قال الدارقطني: وقد تكلم يحيى بن معين في سماع ابن علية من ابن جريج، وذكر أنه عرض سماعه منه على عبد المجيد. «العلل» 5 الورقة 110. • وقال الدارقطني: عطاء بن السائب اختلط، ولم يخرجوا عن عطاء، ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر، شعبة، والثوري، ووهيب، ونظراؤهم، وأما ابن علية، والمتأخرون، ففي حديثهم عنه نظر. «العلل» 11 143. (4) [أقوال الإمام أحمد] 153 - إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، الأسدي، مولاهم، أبو بشر البصري، المعروف: بابن علية. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: جاء رجل إلى إسماعيل بن إبراهيم بن علية، فحدثه بحديث، عن رجل، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. قال: قلت: يا رسول الله أكتب عنك ما أسمع منك؟ قال: نعم. قال: قلت: يا رسول الله، في الرضا والغضب؟ قال: نعم، فإنه لا ينبغي أن أقول في ذلك إلا حقا. فنفض إسماعيل ثوبه، حيث حدثه ذلك الرجل بهذا الحديث. وقال: أعوذ بالله من الكذب وأهله، مرارا. قال أبي: كان ابن علية يذهب مذهب البصريين. «ال

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٥) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗