البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٢١٣، ح ١٩٩٠٣)

حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا هشام، حدثنا يحيى، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، أن عمران بن حصين حدثه، أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم من جهينة حبلى من الزنا فقالت: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي. قال: فدعا وليها فقال:

«أحسن إليها، فإذا وضعت فأتني بها» . ففعل فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها فقال عمر: تصلي عليها وقد زنت فقال: «لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله؟»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10449- عن أبي المهلب؛ أن عمران بن حصين حدثه؛ «أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم، من جهينة، حبلى من الزنا، فقالت: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي، قال: فدعا وليها، فقال: أحسن إليها، فإذا وضعت فأتني بها، ففعل، فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها، فقال عمر رضي الله تعالى عنه: تصلي عليها وقد زنت؟! فقال: لقد تابت توبة، لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل؟» (1). أخرجه عبد الرزاق (13348) عن معمر. و«ابن أبي شيبة» 10/ 87 (29406) قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا أبان العطار. و«أحمد» 4/ 429 (20101) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي 4/ 435 (20145) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام. وفي 4/ 437 (20168) قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا هشام. وفي 4/ 440 (20196) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان، يعني العطار. و«الدارمي» (2476) قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا هشام. و«مسلم» 5/ 120 (4452) قال: حدثني أبو غسان، مالك بن عبد الواحد المسمعي، قال: حدثنا معاذ، يعني ابن هشام، قال: حدثني أبي. وفي 5/ 121 (4453) قال: وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا أبان العطار. و«أبو داود» (4440) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، أن هشاما الدستوائي، وأبان بن يزيد حدثاهم، المعنى. و«الترمذي» (1435) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. و«النسائي» 4/ 63، وفي «الكبرى» (2095 و7151) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا هشام. وفي «الكبرى» (7156) قال: أخبرنا محمد بن رافع النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. ثلاثتهم (معمر بن راشد، وأبان بن يزيدالعطار، وهشام الدستوائي) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، أن أبا المهلب حدثه، فذكره (1). ـ صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع في روايته عند مسلم (4452)، وأبي عوانة (6288). ـ قال أبو داود (4441): حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، قال: «فشكت عليها ثيابها» يعني فشدت. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث صحيح. • أخرجه ابن ماجة (2555) قال: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و«النسائي» في «الكبرى» (7150) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور المروزي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف. وفي (7157) قال: أخبرني محمود بن خالد الدمشقي، عن الوليد، يعني ابن مسلم. و«ابن حبان» (4403) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد. وفي (4441) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد. ثلاثتهم (الوليد، ومحمد بن يوسف، وعمر بن عبد الواحد) عن أبي عمرو الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن عمران، قال: «أقبلت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إني أصبت حدا، فأقمه علي، فدعا وليها، فقال: أحسن إلى هذه حتى تضع ما في بطنها، فإذا وضعت ما في بطنها فائت بها، فلما وضعت ما في بطنها أتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشكت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها، فقال عمر: يا رسول الله، أتصلي عليها وقد زنت؟! قال: قد تابت توبة، لو قسمت بين سبعين لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بمهجة نفسها لله» (1). - وفي رواية: «أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فاعترفت بالزنا، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشكت عليها ثيابها، يعني شد عليها ثيابها، ثم رجمها، ثم صلى عليها» (2). ـ في روايتي ابن حبان: «عن أبي قلابة، عن عمه» لم يسمه. ـ صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع في روايته عند النسائي (7150). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي عقب (7151): أبو المهاجر خطأ، والصواب: «أبو المهلب»، وأبو قلابة، اسمه: عبد الله بن زيد. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان: وهم الأوزاعي في كنية عم أبي قلابة، إذ الجواد يعثر، فقال: عن أبي قلابة، عن عمه أبي المهاجر، وإنما هو أبو المهلب، اسمه: عمرو بن معاوية بن زيد الجرمي، من ثقات التابعين، وسادات أهل البصرة. - وأخرجه عبد الرزاق (13347) عن معمر، والثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمران، قال: «اعترفت امرأة عند النبي صلى الله عليه وسلم بالزنا، فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم رجمها، ثم صلى عليها، فقال له عمر: يا رسول الله، رجمتها ثم تصلي عليها؟ فقال: لقد تابت توبة، لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة وسعتهم، وهل وجدت شيئا أفضل بأن جادت بنفسها لله». ـ ليس فيه: «عن أبي المهلب».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (20145). (1) المسند الجامع (10867)، وتحفة الأشراف (10879 و10881)، وأطراف المسند (6763). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (888)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2299)، والروياني (103 و104)، وأبو عوانة (6287: 6291)، والطبراني 18/ (474: 479)، والدارقطني (3160: 3162 و3238 و3239)، والبيهقي 4/ 18 و8/ 217 و218 و225. (1) اللفظ للنسائي (7150). (2) اللفظ للنسائي (7157).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٢٦٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

معمر بن راشدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6809 معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين وهو بن ثمان وخمسين سنة ع (2) [الكاشف] معمر بن راشد أبو عروة الأزدي مولاهم، عالم اليمن، عن الزهري، وهمام، وعنه غندر، وابن المبارك، وعبد الرزاق، قال معمر: طلبت العلم سنة مات الحسن ولي أربع عشرة سنة، وقال أحمد: لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه، كان من أطلب أهل زمانه للعلم، وقال عبد الرزاق: سمعت منه عشرة آلاف، توفي في رمضان 153. ع. (3) [رجال الحديث] - معمر بن راشد، الأزدي، مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). _فوائد/__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤١) ↗
يحيي بن ابي كثيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7632 يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم أبو نصر اليمامي ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل من الخامسة مات سنة اثنتين وثلاثين وقيل قبل ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] $$ يحيى بن أبي كثير حدثني بعض إخواننا عن معاوية يحتمل أن يكون علقمة بن وقاص وعن يحيى بن أبى كثير حدثني رجل من إخواننا عن يعيش بن الوليد هو الأوزاعي وعنه حدثني رجل من إخواننا عن يوسف بن ماهك هو يعلى بن حكيم (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (63) ع يحيى بن أبي كثير اليماني من صغار التابعين حافظ مشهور كثير الارسال ويقال لم يصح له سماع من صحابي ووصفه النسائي بالتدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗