البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٢١٣، ح ١٩٨٣٥)

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، أخبرنا شعبة قال: سمعت أبا جمرة قال: سمعت زهدم بن مضرب قال: حجاج في حديثه قال: جاءني زهدم في داري فحدثني قال: سمعت عمران بن حصين يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«إن خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» ، قال عمران: فلا أدري. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعد قرنه مرتين أو ثلاثة، «ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا أبو جمرة، قال: سمعت زهدم بن مضرب، قال: سمعت عمران بن حصين رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٧١، ح ٢٦٥١) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلاَةِ وَيَقُولُ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٢٦، ح ٤٣٢) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6429- عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في نفر من أصحابه، (قال عبد الرزاق: من الأنصار)، فرمي بنجم عظيم فاستنار، قال: ما كنتم تقولون إذا كان مثل هذا في الجاهلية؟ قال: كنا نقول يولد عظيم، أو يموت عظيم، (قلت للزهري: أكان يرمى بها في الجاهلية؟ قال: نعم، ولكن غلظت حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم) قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإنه لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك اسمه إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح هذه السماء الدنيا، ثم يستخبر أهل السماء الذين يلون حملة العرش، فيقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم، ويخبر أهل كل سماء سماء، حتى ينتهي الخبر إلى هذه السماء، ويخطف الجن السمع فيرمون، فما جاؤوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يقذفون ويزيدون». قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: قال عبد الرزاق: «ويخطف الجن ويرمون» (1). - وفي رواية: «بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في نفر من أصحابه، إذ رمي بنجم فاستنار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما كنتم تقولون لمثل هذا في الجاهلية إذا رأيتموه؟ قالوا: كنا نقول يموت عظيم، أو يولد عظيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإنه لا يرمى به لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا، عز وجل، إذا قضى أمرا سبح له حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح إلى هذه السماء، ثم سأل أهل السماء السادسة أهل السماء السابعة، ماذا قال ربكم؟ قال: فيخبرونهم، ثم يستخبر أهل كل سماء، حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا، وتختطف الشياطين السمع، فيرمون فيقذفونها إلى أوليائهم، فما جاؤوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يحرفونه ويزيدون» (1). أخرجه أحمد 1/ 218 (1882) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الرزاق. و«عبد بن حميد» (684) قال: أخبرنا عبد الرزاق. و«الترمذي» (3224) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا عبد الأعلى. ثلاثتهم (محمد بن جعفر، وعبد الرزاق، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن معمر، قال: أخبرنا الزهري، عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه أحمد 1/ 218 (1883) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (487) قال: حدثنا عمرو بن زرارة، قال: حدثنا زياد، عن محمد بن إسحاق. و«مسلم» 7/ 36 (5877) قال: حدثنا حسن بن علي الحلواني، وعبد بن حميد، قال حسن: حدثنا يعقوب، وقال عبد: حدثني يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي 7/ 37 (5878) قال: وحدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا أبو عمرو الأوزاعي (ح) وحدثنا أبو الطاهر، وحرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب, قال: أخبرني يونس (ح) وحدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أعين، قال: حدثنا معقل، يعني ابن عبيد الله. و«الترمذي» (3224م) قال: حدثنا بذلك الحسين بن حريث، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. و«النسائي» في «الكبرى» (11208) قال: أخبرني كثير بن عبيد، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي. و«أبو يعلى» (2609 و7182) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر، عن الأوزاعي. و«ابن حبان» (6129) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي. ستتهم (عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، ومحمد بن إسحاق، وصالح بن كيسان، ويونس بن يزيد، ومعقل، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري، عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أن عبد الله بن عباس قال: أخبرني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، من الأنصار؛ «أنهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، رمي بنجم فاستنار، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، ومات رجل عظيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك وتعالى اسمه إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء الدنيا، ثم قال الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم ماذا قال، قال: فيستخبر بعض أهل السماوات بعضا، حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا، فتخطف الجن السمع، فيقذفون إلى أوليائهم ويرمون به، فما جاؤوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون» (1). - وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: حدثني رجال من الأنصار، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنهم كانوا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، إذ رمي بنجم، فذكر الحديث، إلا أنه قال: إذا قضى ربنا أمرا سبحه حملة العرش، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح السماء الدنيا، فيقولون الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيقولون: الحق وهو العلي الكبير، فيقولون: كذا وكذا، فيخبر أهل السماوات بعضهم بعضا، حتى يبلغ الخبر السماء الدنيا، قال: ويأتي الشياطين فيستمعون الخبر، فيقذفون به إلى أوليائهم ويرمون به إليهم، فما جاؤوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يزيدون فيه ويقرفون وينقصون» (1). - وفي رواية: عن عبد الله بن عباس، عن نفر من الأنصار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: ما تقولون في هذا النجم الذي يرمى به؟ قالوا: كنا يا رسول الله أنا نقول حين رأيناها يرمى بها مات ملك، ولد مولود، مات مولود، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس ذلك كذلك، ولكن الله إذا قضى في خلقه أمرا سمعه أهل السماء فسبحوا، فسبح من تحتهم بتسبيحهم، فيسبح من تحت ذلك، فلم يزل التسبيح يهبط حتى ينتهي إلى السماء الدنيا، حتى يقول بعضهم لبعض: لم سبحتم؟ فيقولون: سبح من فوقنا فسبحنا بتسبيحهم، فيقولون: أفلا تسألون من فوقكم مم سبحوا؟ فيسألونهم فيقولون: قضى الله في خلقه كذا وكذا، الأمر الذي كان، فيهبط به الخبر من سماء إلى سماء، حتى ينتهي إلى سماء الدنيا، فيتحدثون، فيتحدث به، فتسرقه الشياطين بالسمع على توهم منهم واختلاف، ثم يأتون به إلى الكهان من أهل الأرض فيحدثونهم فيخطئون ويصيبون، فيحدث به الكهان، ثم إن الله، عز وجل، حجب الشياطين عن السماء بهذه النجوم، وانقطعت الكهنة اليوم فلا كهانة» (2). ـ صار من مسند رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، من الأنصار (3). ـ في رواية مبشر عند أبي يعلى (2609): «عن الأوزاعي، عن الزهري، أراه أخبرني علي بن حسين» الشك من مبشر.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (1882). (1) اللفظ للترمذي (3224). (2) المسند الجامع (6866)، وتحفة الأشراف (6285)، وأطراف المسند (3791). (1) اللفظ لمسلم (5877). (1) اللفظ لأحمد (1883). (2) اللفظ للبخاري. (3) المسند الجامع (15528)، وتحفة الأشراف (15612)، وأطراف المسند (11066). والحديث؛ أخرجه ابن منده (698)، والبيهقي 8/ 138.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٣٠٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗
محمد بن مصعبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6302 محمد بن مصعب بن صدقة القرقسائي بقافين ومهملة صدوق كثير الغلط من صغار التاسعة مات سنة ثمان ومائتين ت ق (2) [تقريب التهذيب] 6303 محمد بن مصعب الصنعاني مجهول من السابعة تمييز (3) [الكاشف] محمد بن مصعب القرقساني، عن الأوزاعي، وأبي بكر بن أبي مريم، وعنه يعقوب الدورقي، والرمادي، والحارث، فيه ضعف، مات 208. ت ق. (4) [رجال الحديث] - محمد بن مصعب بن صدقة القرقسائي، أبو عبد الله، وقيل: أبو الحسن، صدوق كثير الغلط، من صغار التاسعة، مات سنة ثمان ومئتين. (ت ق). ضعيف.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٧١، ح ٢٦٥١)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٢٦، ح ٤٣٢)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٨١، ح ٦٧٤)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ١/٤٤٠، ح ٢٢٨)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/٨٩، ح ٨٠٧)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣١٣، ح ٩٧٦)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗