مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣١/٤٨٩، ح ١٩١٥٠)
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي يعفور قال: سأل شريكي وأنا معه عبد الله بن أبي أوفى عن الجراد، فقال: لا بأس به، وقال:
«غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، فكنا نأكله»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: سألته هل صلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ - يعني صلاة الخوف - قال: أخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد، فوازينا العدو، فصاففنا لهم،
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٤، ح ٩٤٢) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
181- عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن الأسود بن سريع؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث سرية يوم حنين، فقاتلوا المشركين، فأفضى بهم القتل إلى الذرية، فلما جاؤوا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما حملكم على قتل الذرية؟ قالوا: يا رسول الله، إنما كانوا أولاد المشركين، قال: أوهل خياركم إلا أولاد المشركين؟! والذي نفس محمد بيده، ما من نسمة تولد إلا على الفطرة، حتى يعرب عنها لسانها» (1). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغزوت معه، فأصبت ظهرا، فقتل الناس يومئذ حتى قتلوا الولدان (وقال مرة: الذرية)، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما بال أقوام جاوزهم القتل اليوم، حتى قتلوا الذرية؟! فقال رجل: يا رسول الله، إنما هم أولاد المشركين، فقال: ألا إن خياركم أبناء المشركين، ثم قال: ألا لا تقتلوا ذرية، ألا لا تقتلوا ذرية، قال: كل نسمة تولد على الفطرة، حتى يعرب عنها لسانها، فأبواها يهودانها وينصرانها» (2). - وفي رواية: «عن الحسن، قال: حدثنا الأسود بن سريع، وكان رجلا من بني سعد، قال: وكان أول من قص في هذا المسجد، يعني المسجد الجامع، قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع غزوات، قال: فتناول قوم الذرية، بعد ما قتلوا المقاتلة، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ألا ما بال أقوام قتلوا المقاتلة، حتى تناولوا الذرية؟! قال: فقال رجل: يا رسول الله، أوليس أبناء المشركين؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن خياركم أبناء المشركين، إنها ليست نسمة تولد، إلا ولدت على الفطرة، فما تزال عليها، حتى يبين عنها لسانها، فأبواها يهودانها، أو ينصرانها». قال وأخفاها الحسن (3). - وفي رواية: «عن الأسود بن سريع، وكان شاعرا، وكان أول من قص في هذا المسجد، قال: أفضى بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أوليس خياركم أولاد المشركين؟! ما من مولود يولد إلا على فطرة الإسلام، حتى يعرب، فأبواه يهودانه، وينصرانه، ويمجسانه» (1). - وفي رواية: «لا تقتلوا الذرية في الحرب، قالوا: يا رسول الله، أوليس هم أولاد المشركين؟ قال: أوليس خياركم أولاد المشركين» (2). أخرجه عبد الرزاق (20090) عن معمر، عمن سمع الحسن. و«ابن أبي شيبة» 12/ 386 (33803) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسماعيل. و«أحمد» 3/ 435 (15673) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبان، عن قتادة. وفي (15673م) قال: حدثنا هشيم، عن يونس. وفي (15674) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا يونس. وفي 4/ 24 (16408) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد (ح) وعبد الوهاب، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة. وفي (16412) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا السري بن يحيى. و«الدارمي» (2620) قال: أخبرنا عاصم بن يوسف، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن يونس بن عبيد. و«النسائي»، في «الكبرى» (8562) قال: أخبرني زياد بن أيوب، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا يونس. و«أبو يعلى» (942) قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا أبو حمزة العطار، إسحاق بن الربيع. و«ابن حبان» (132) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا السري بن يحيى، أبو الهيثم، وكان عاقلا. ستتهم (من سمع الحسن، وإسماعيل بن مسلم المكي، وقتادة، ويونس، والسري، وأبو حمزة) عن الحسن بن أبي الحسن البصري، فذكره (3). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال علي ابن المديني: الحسن لم يسمع من الأسود بن سريع. «المراسيل» لابن أبي حاتم (127).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (15673). (2) اللفظ لأحمد (15674). (3) اللفظ لأحمد (16412). (1) اللفظ لابن حبان. (2) اللفظ لأحمد (15673م)، طبعة عالم الكتب، ولم يرد هذا الحديث في النسخ الخطية التي اعتمدناها في تحقيق «مسند أحمد»، وأثبتناه عن «جامع المسانيد والسنن» 1/الورقة 70، و«أطراف المسند» 1/الورقة 9، والمطبوع منه رقم (137) وفيه قال ابن حجر: وحديث هشيم مختصر. (3) المسند الجامع (180)، وتحفة الأشراف (146)، وأطراف المسند (137)، ومجمع الزوائد 5/ 316، وإتحاف الخيرة المهرة (4452). والحديث؛ أخرجه البخاري، في «التاريخ الكبير» 1/ 445، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1160: 1162)، والطبراني (829: 838)، والبيهقي 9/ 77 و130.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الحسن بن ابي الحسنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1227 الحسن بن أبي الحسن البصري واسم أبيه يسار بالتحتانية والمهملة الأنصاري مولاهم ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرا ويدلس قال البزار كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول حدثنا وخطبنا يعني قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة هو رأس أهل الطبقة الثالثة مات سنة عشر ومائة وقد قارب التسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ الحسن بن أبي الحسن البصري عن أمه اسمها خيرة بخاء معجمة مفتوحة ثم تحتانية ساكنة (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (40) ع الحسن بن أبي الحسن البصري الامام المشهور من سادات التابعين رأى عثمان وسمع خطبته ورأى عليا ولم يثبت سماعه منه كان مكثرا من الحديث ويرسل كثيرا عن كل أحد وصفه بتدليس الاسناد النسائي وغيره (4) [الكاشف] الحسن بن أبي الحسن البصري، الإمام، أبو سعيد، مولى زيد بن ثابت، وقيل مولى جميل بن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٦٠) ↗الاسود بن سريعحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 500 الأسود بن سريع بفتح السين التميمي السعدي صحابي نزل البصرة ومات في أيام الجمل وقيل سنة اثنتين وأربعين بخ قد س (2) [الكاشف] الأسود بن سريع، له صحبة، عنه الأحنف، والحسن، وكان شاعر بني منقر، قص بالبصرة، توفي 42. س. (3) [رجال الحديث] - الأسود بن سريع التميمي السعدي، صحابي، نزل البصرة، ومات في أيام الجمل، وقيل: سنة اثنتين وأربعين. (بخ قد س). صحابي. (4) [أقوال الإمام أحمد] 181 - الأسود بن سريع، التميمي، السعدي. • قال عبد الله أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الصمد. قال: حدثنا عمران القطان. قال: حدثنا الحسن، عن الأسود بن سريع، وكان من أول من قص في هذا المسجد وكان يسمى حماد ربه، فلما وقعت الفتنة انطلق إلى فارس حتى مات بها. فقال لهم: إذا رأيت النكراء فليست لكم بصاحب. «العلل» (1764) . • وقال البخاري: قال محمد بن يحيى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن حصين بن نزال بن مرة مات سنة ثنتين وأربعين. «التاريخ الكبير» 1/ (1425) . • وقال ابن حجر: وحكى ا
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١١) ↗