سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/١١، ح ١٢٢٩)
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، ح وحدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا ابن علية، وهذا لفظه، أخبرنا علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن عمران بن حصين، قال:
" غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدت معه الفتح ، فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة، لا يصلي إلا ركعتين، ويقول: «يا أهل البلد، صلوا أربعا فإنا قوم سفر»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10417- عن أبي نضرة؛ أن فتى سأل عمران بن حصين، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في السفر؟ فعدل إلى مجلس العوقة، فقال: إن هذا الفتى سألني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في السفر، فاحفظوا عني؛ «ما سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرا، إلا صلى ركعتين ركعتين، حتى يرجع، وإنه أقام بمكة زمان الفتح ثماني عشرة ليلة، يصلي بالناس ركعتين ركعتين. قال أحمد بن حنبل: وحدثناه يونس بن محمد، بهذا الإسناد، وزاد فيه: «إلا المغرب». ثم يقول: يا أهل مكة، قوموا فصلوا ركعتين أخريين، فإنا سفر، ثم غزا حنينا والطائف، فصلى ركعتين ركعتين، ثم رجع إلى جعرانة، فاعتمر منها في ذي القعدة، ثم غزوت مع أبي بكر رضي الله عنه، وحججت واعتمرت، فصلى ركعتين ركعتين، ومع عمر رضي الله عنه فصلى ركعتين ركعتين ـ قال يونس: إلا المغرب ـ ومع عثمان رضي الله عنه صدر إمارته ـ قال يونس: ركعتين إلا المغرب ـ ثم إن عثمان رضي الله عنه صلى بعد ذلك أربعا» (1). - وفي رواية: «عن أبي نضرة، قال: مر على مسجدنا عمران بن حصين، فقمت إليه، فأخذت بلجامه، فسألته عن الصلاة في السفر؟ فقال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الحج، فكان يصلي ركعتين حتى ذهب، وأبو بكر ركعتين حتى ذهب، وعمر ركعتين حتى ذهب، وعثمان ست سنين، أو ثمان، ثم أتم الصلاة بمنى أربعا» (2). - وفي رواية: «عن أبي نضرة، قال: مر عمران بن حصين في مجلسنا، فقام إليه فتى من القوم، فسأله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الحج والغزو والعمرة؟ فجاء فوقف علينا، فقال: إن هذا سألني عن أمر، فأردت أن تسمعوه، أو كما قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يصل إلا ركعتين، حتى رجع إلى المدينة، وحججت معه، فلم يصل إلا ركعتين، حتى رجع إلى المدينة، وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثمان عشرة ليلة، لا يصلي إلا ركعتين، يقول لأهل البلد: صلوا أربعا فإنا سفر، واعتمرت معه ثلاث عمر، لا يصلي إلا ركعتين، وحججت مع أبي بكر وغزوت، فلم يصل إلا ركعتين، حتى رجع إلى المدينة، وحججت مع عمر حجات، فلم يصل إلا ركعتين، حتى رجع إلى المدينة، وحججت مع عثمان سبع سنين من إمارته، لا يصلي إلا ركعتين، ثم صلاها بمنى أربعا» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 383 (3880) و2/ 450 (8258) و2/ 453 (8279) و4/ 281:1 (14169) قال: حدثنا ابن علية (2). و«أحمد» 4/ 430 (20105) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (20106) قال: وحدثناه يونس بن محمد، بهذا الإسناد (3). وفي 4/ 431 (20112) و4/ 432 (20119) قال: حدثنا إسماعيل. وفي 4/ 440 (20201) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«أبو داود» (1229) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد (ح) وحدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا ابن علية. و«الترمذي» (545) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا هشيم. و«ابن خزيمة» (1643) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا عبد الوارث (ح) وحدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. خمستهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، وحماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج، وهشيم بن بشير، وعبد الوارث بن سعيد) عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أبو بكر ابن خزيمة: باب إمامة المسافر المقيمين، وإتمام المقيمين صلاتهم بعد فراغ الإمام إن ثبت الخبر؛ فإن في القلب من علي بن زيد بن جدعان، وإنما خرجت هذا الخبر في هذا الكتاب؛ لأن هذه مسألة لا يختلف العلماء فيها.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (20105 و20106). (2) اللفظ لأحمد (20201). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (8258). (2) في الموضع (14169): حدثنا «إسماعيل بن إبراهيم»، وهو إسماعيل بن إبراهيم ابن علية. (3) يعني عن حماد بن سلمة، مثل إسناد عفان. (1) المسند الجامع (10837)، وتحفة الأشراف (10862)، وأطراف المسند (6767)، ومجمع الزوائد 2/ 155، وإتحاف الخيرة المهرة (1575). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (879 و898)، والبزار (3608)، والروياني (110)، والطبراني 18/ (513: 517)، والبيهقي 3/ 135 و151 و153 و157.