البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣١/٤٢٢، ح ١٩٠٦٧)

حدثنا ابن نمير، حدثنا الصلت يعني ابن العوام قال: حدثني الحارث بن وهب، عن أبي عبد الرحمن الصنابحي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" لن تزال أمتي في مسكة ما لم يعملوا بثلاث: ما لم يؤخروا المغرب بانتظار الإظلام مضاهاة اليهود، وما لم يؤخروا الفجر إمحاق النجوم مضاهاة النصرانية، وما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13230- عن الحارث بن وهب، عن أبي عبد الرحمن الصنابحي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن تزال أمتي في مسكة، ما لم يعملوا بثلاث: ما لم يؤخروا المغرب بانتظار الإظلام، مضاهاة اليهود، وما لم يؤخروا الفجر إمحاق النجوم، مضاهاة النصرانية، وما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها». أخرجه أحمد 4/ 349 (19277) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا الصلت، يعني ابن بهرام (1)، قال: حدثني الحارث بن وهب، فذكره (2). • أخرجه عبد الرزاق (6530) عن الثوري، وغيره، عن الصلت بن بهرام، عن الحارث بن وهب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزال أمتي على مسكة من دينها، ما لم يكلوا الجنائز (3) إلى أهلها». ليس فيه: «عن أبي عبد الرحمن الصنابحي» (4). ـ فوائد: ـ قال البخاري: الحارث بن وهب، عن الصنابحي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسل. روى عنه الصلت بن بهرام. «التاريخ الكبير» 2/ 284.

حواشي المحقق

(1) قال ابن الأثير: أبو عبد الرحمن الصنابحي، روى عنه الحارث بن وهب، ويقال: إنه الذي روى عنه عطاء بن يسار، وأبو عبد الله الصنابحي آخر لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، والصنابح بن الأعسر، وقيل: الصنابحي آخر. «أسد الغابة» (6056)، وقال ابن حجر: أبو عبد الرحمن الصنابحي، ذكره البغوي في الصحابة، وقال: سكن المدينة، ثم ساق له من طريق الصلت بن بهرام، عن الحارث بن وهب، عن أبي عبد الرحمن الصنابحي، رفعه؛ لا تزال أمتي في مسكة ما لم يعملوا بثلاث: ما لم يؤخروا المغرب مضاهاة لليهود ... الحديث، وهذا هو الصنابح بن الأعسر إن ثبت أنه يكنى أبا عبد الرحمن، وإلا فهو وهم, وقد قال ابن الأثير: أبو عبد الرحمن الصنابحي، روى عنه الحارث بن وهب، ويقال: إنه الذي روى عنه عطاء بن يسار، في النهي عن تأخير صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم، وأبو عبد الله الصنابحي آخر لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم. «الإصابة» 12/ 499. (1) في «جامع المسانيد والسنن» 8/ 363، و«مجمع الزوائد» 1/ 316، و«إتحاف الخيرة المهرة» (849)، وطبعتي الرسالة (19067)، والمكنز (19373): «الصلت، يعني ابن العوام»، والمثبت عن طبعة عالم الكتب نقلا عن «أطراف المسند» (2892)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (6558). وقد ذكره الحسيني في «الإكمال» (389) فقال: الصلت بن العوام، عن الحارث بن وهب، وعنه ابن نمير، مجهول. وتعقبه ابن حجر، فقال: بل هو معروف، وإنما وقع في اسم أبيه تحريف، وهو الصلت بن بهرام المذكور قبل هذا، فقد ذكر هو، يعني الحسيني، في ترجمة الحارث بن وهب على الصواب، وكذا وقع في «مسند إسحاق»: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا الصلت بن بهرام، عن الحارث بن وهب، عن الصنابح بن الأعسر، فذكر حديثا، وأخرجه الطبراني، عن جعفر الفريابي، عن إسحاق. «تعجيل المنفعة» (480). (2) أطراف المسند (2892)، ومجمع الزوائد 1/ 311 و1/ 316، وإتحاف الخيرة المهرة (849). والحديث؛ أخرجه الطبراني (7418)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (8810). (3) في المطبوعتين من المصنف: «ما لم يكلوا الناس الجنائز»، والمثبت عن «المعجم الكبير» للطبراني (3263) إذ رواه من طريق المصنف. (4) مجمع الزوائد 3/ 32. والحديث؛ أخرجه الطبراني (3263).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٨٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الصلت بن بهرامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الدارقطني] 1690 - الصلت بن بهرام الكوفي، أبو هاشم التيمي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول الصلت بن بهرام، من أهل الكوفة، لا بأس به. (228) . (2) [أقوال الإمام أحمد] 1216 - الصلت بن بهرام التيمي، الكوفي، أبو هاشم. • قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي، عن الصلت بن بهرام. فقال: ليس به بأس. «العلل» (2379) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: الصلت بن بهرام، ثقة. «العلل» (2898) . (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 1904- الصلت بن بهرام الكوفي التيمي، أبو هاشم.

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ١/٣٢٩) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗