مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣١/٣٤٤، ح ١٩٠٠٤)
حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: أخبرني رجل يقال له ربيعة بن عباد من بني الديل، وكان جاهليا قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية في سوق ذي المجاز، وهو يقول:
" يا أيها الناس قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا ". والناس مجتمعون عليه، ووراءه رجل وضيء الوجه، أحول ذو غديرتين يقول: إنه صابئ كاذب يتبعه حيث ذهب، فسألت عنه، فذكروا لي نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالوا لي: هذا عمه أبو لهب
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3973- عن أبي الزناد، عن ربيعة بن عباد الديلي، وكان جاهليا فأسلم، فقال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بصر عيني، بسوق ذي المجاز، يقول: يا أيها الناس، قولوا لا إله إلا الله، تفلحوا، ويدخل في فجاجها، والناس متقصفون عليه، فما رأيت أحدا يقول شيئا، وهو لا يسكت، يقول: أيها الناس، قولوا لا إله إلا الله، تفلحوا، إلا أن وراءه رجلا أحول، وضيء الوجه، ذا غديرتين، يقول: إنه صابئ، كاذب، فقلت: من هذا؟ قالوا: محمد بن عبد الله، وهو يذكر النبوة، قلت: من هذا الذي يكذبه؟ قالوا: عمه أبو لهب». قلت: إنك كنت يومئذ صغيرا؟ قال: لا والله، إني يومئذ لأعقل (1). أخرجه أحمد 4/ 341 (19213) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس. وفي (19214) قال: حدثنا سريج. و«عبد الله بن أحمد» 3/ 492 (16119) قال: حدثني أبو سليمان الضبي، داود بن عمرو بن زهير المسيبي. وفي (16122) قال: حدثني محمد بن بكار. أربعتهم (إبراهيم، وسريج بن النعمان، وداود، وابن بكار) عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، فذكره (2). ـ في رواية سريج: قال أبو الزناد: فقلت لربيعة بن عباد: إنك يومئذ كنت صغيرا؟ قال: لا والله، إني يومئذ لأعقل أني لأزفر القربة، يعني أحملها.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لعبد الله بن أحمد (16119). (2) المسند الجامع (3720)، وأطراف المسند (3359)، ومجمع الزوائد 6/ 22، وإتحاف الخيرة المهرة (6346). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (964)، والطبراني (4582)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 2/ 186.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابراهيم بن ابي العباسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 191 إبراهيم بن أبي العباس السامري بفتح الميم وتشديد الراء ثقة تغير بأخرة فلم يحدث من العاشرة س (2) [الكاشف] إبراهيم بن أبي العباس السامري، ويقال بميم خفيفة مفتوحة، عن أبي معشر، وشريك، وعنه أحمد، وعباس الدوري، وعدة، وثقه الدارقطني. س. (3) [رجال الحديث] - إبراهيم بن أبي العباس ويقال ابن العباس السامري، ثقة تغير بأخرة، فلم يحدث، من العاشرة. (س). ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 36 - إبراهيم بن أبي العباس، أبو اسحاق الكوفي. ويقال: ابن العباس. • قال ابن هانىء: وسمعته يقول (يعني أبا عبد الله) : إبراهيم بن أبي العباس، كان رجلا صالحا. «سؤالاته» (2379) . • وقال حنبل بن إسحاق: قال أبو عبد الله: إبراهيم بن أبي العباس صالح الحديث. «تاريخ بغداد» 6/116. • وقال مهنى بن يحيى: سألت أحمد، عن إبراهيم بن أبي العباس، يسكن باب الرصافة. فقال: لا بأس به، ثقة. قلت: من أين هو؟ قال: من الأبناء. «تاريخ بغداد» 6/116.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٠) ↗