مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣١/٢٥٩، ح ١٨٩٢٢)
حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثنا الزهري، عن الطفيل بن الحارث، وكان رجلا من أزد شنوءة، وكان أخا لعائشة لأمها أم رومان، فذكر الحديث، فاستعان عليها بالمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، فاستأذنا عليها، فأذنت لهما، فكلماها وناشداها الله والقرابة، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا يحل لامرئ مسلم يهجر أخاه فوق ثلاث» ،
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10916- عن عوف بن مالك بن الطفيل، هو ابن الحارث، وهو ابن أخي عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، لأمها، أن عائشة حدثت؛ أن عبد الله بن الزبير قال في بيع، أو عطاء، أعطته عائشة: والله، لتنتهين عائشة، أو لأحجرن عليها، فقالت: أهو قال هذا؟ قالوا: نعم، قالت: هو لله علي نذر، أن لا أكلم ابن الزبير أبدا، فاستشفع ابن الزبير إليها حين طالت الهجرة، فقالت: لا والله، لا أشفع فيه أبدا، ولا أتحنث إلى نذري، فلما طال ذلك على ابن الزبير، كلم المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، وهما من بني زهرة، وقال لهما: أنشدكما بالله، لما أدخلتماني على عائشة، فإنها لا يحل لها أن تنذر قطيعتي، فأقبل به المسور وعبد الرحمن، مشتملين بأرديتهما، حتى استأذنا على عائشة، فقالا: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، أندخل؟ قالت عائشة: ادخلوا، قالوا: كلنا؟ قالت: نعم، ادخلوا كلكم، ولا تعلم أن معهما ابن الزبير، فلما دخلوا، دخل ابن الزبير الحجاب فاعتنق عائشة، وطفق يناشدها ويبكي، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها إلا ما كلمته، وقبلت منه، ويقولان: إن النبي صلى الله عليه وسلم، نهى عما قد علمت من الهجرة، فإنه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، فلما أكثروا على عائشة من التذكرة والتحريج، طفقت تذكرهما نذرها وتبكي، وتقول: إني نذرت والنذر شديد، فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير، وأعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة، وكانت تذكر نذرها بعد ذلك فتبكي، حتى تبل دموعها خمارها (1). أخرجه عبد الرزاق (15851) عن معمر. و«أحمد» 4/ 327 (19129) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 4/ 328 (19131) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«البخاري» 8/ 25 (6073 و6074 و6075) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي «الأدب المفرد» (397) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عبد الرحمن بن خالد. و«ابن حبان» (5662) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. ثلاثتهم (معمر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرحمن بن خالد) عن الزهري، قال: حدثني عوف بن مالك بن الطفيل، هو ابن الحارث، وهو ابن أخي عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأمها، فذكره. ـ في رواية معمر، وعبد الرحمن بن خالد: «عوف بن الحارث، وهو ابن أخي عائشة لأمها، أن عائشة حدثته». ـ قال أبو حاتم ابن حبان: عائشة هي خالة عبد الله بن الزبير، لأن أم عبد الله بن الزبير أسماء بنت أبي بكر أخت عائشة. • أخرجه أحمد 4/ 328 (19130) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا الزهري، عن الطفيل بن الحارث، وكان رجلا من أزد شنوءة، وكان أخا لعائشة لأمها أم رومان ... فذكر الحديث، فاستعان عليها بالمسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، فاستأذنا عليها، فأذنت لهما، فكلماها وناشداها الله والقرابة، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لامرئ مسلم، يهجر أخاه فوق ثلاث». ـ جعله من رواية الزهري، عن الطفيل بن الحارث (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (6073). (1) المسند الجامع (11424)، وتحفة الأشراف (11279)، وأطراف المسند (7092). والحديث؛ أخرجه الطبراني 20/ (24: 27)، والبيهقي 6/ 61.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عوف بن مالك بنالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5218 عوف بن مالك بن نضلة بفتح النون وسكون المعجمة الجشمي بضم الجيم وفتح المعجمة أبو الأحوص الكوفي مشهور بكنيته ثقة من الثالثة قتل في ولاية الحجاج على العراق بخ م 4 (2) [رجال الحديث] - عوف بن مالك بن نضلة الجشمي، أبو الأحوص، الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة، من الثالثة، قتل في ولاية الحجاج على العراق. (بخ م 4)#. _فوائد__________ (3) [أقوال الإمام أحمد] 2060 - عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي، الغطفاني، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو حماد، ويقال: أبو عمرو. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: كنية عوف بن مالك أبو عبد الرحمن قال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية، يعني ابن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، قال: قيل له: يا أبا عبد الرحمن. «العلل» (1760) . • • • (4) [أقوال الإمام أحمد] 2061 - عوف بن مالك بن نضلة الجشمي، أبو الأحوص الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا ابن عيينة، عن أبي الزعراء، سمعه من عمه أبي الأحوص، سمع عبد الله يقول: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر، وعن عمه أبي الأحوص، سمع ابن مسعود يقول: سبحان الله عدد الحصى، وسمع أبا الأحوص عمه، قال: سمعت ابن مسعود: الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره. «العلل» (136) . • وقال عبد الله: قال أبي: حدثنا عبيدة، عن أبي الزعراء، عن أبي الأحوص، سمع ابن مسعود، مما حدثنا سفيان، قال: سمعت ابن مسعود، قال عبد الل
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٣٣) ↗