البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣١/٢٥٩، ح ١٨٩٢١)

حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عوف بن الحارث، وهو ابن أخي عائشة لأمها، أن عائشة حدثته، أن عبد الله بن الزبير قال في بيع أو عطاء أعطته: والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها، فقالت عائشة رضي الله عنها: أوقال: هذا قالوا: نعم، قالت: هو لله علي نذر، أن لا أكلم ابن الزبير كلمة أبدا، فاستشفع عبد الله بن الزبير المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وهما من بني زهرة، فذكر الحديث، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدان عائشة، إلا كلمته وقبلت منه، ويقولان لها: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عما قد علمت من الهجر،

«إنه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني عوف بن مالك بن الطفيل هو ابن الحارث، - وهو ابن أخي عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأمها - أن عائشة، حدثت: أن عبد الله بن الزبير قال: في بيع أو عطاء أعطته عائشة: والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها، فقالت: أهو قال هذا؟ قالوا: نعم، قالت: هو لله علي نذر، أن لا أكلم ابن الزبير أبدا. فاستشفع ابن الزبير إليها، حين طالت الهجرة، فقالت: لا والله لا أشفع فيه أبدا، ولا أتحنث إلى نذري. فلما طال ذلك على ابن الزبير، كلم المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، وهما من بني زهرة، وقال لهما: أنشدكما بالله لما أدخلتماني على عائشة، فإنها لا يحل لها أن تنذر قطيعتي. فأقبل به المسور وعبد الرحمن مشتملين بأرديتهما، حتى استأذنا على عائشة، فقالا: السلام عليك ورحمة الله وبركاته أندخل؟ قالت عائشة: ادخلوا، قالوا: كلنا؟ قالت: نعم، ادخلوا كلكم، ولا تعلم أن معهما ابن الزبير، فلما دخلوا دخل ابن الزبير الحجاب، فاعتنق عائشة وطفق يناشدها ويبكي، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها إلا ما كلمته، وقبلت منه، ويقولان: إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عما قد علمت من الهجرة، فإنه:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٢٠، ح ٦٠٧٣) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ كَتَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولَهُ ثُمَّ كَتَبَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١١٤٧، ح ١٥٠٧) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2919- عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: «كتب النبي صلى الله عليه وسلم، على كل بطن عقوله، ثم كتب: أنه لا يحل لمسلم أن يتوالى مولى رجل مسلم بغير إذنه». ثم أخبرت أنه لعن في صحيفته من فعل ذلك (1). - وفي رواية: «عن جابر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لعن في صحيفته من فعل ذلك» (2). أخرجه عبد الرزاق (16154) قال: أخبرنا ابن جريج. و«أحمد» 3/ 321 (14499) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج (ح) وروح، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي 3/ 342 (14742و14743) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة. وفي 3/ 349 (14819) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة. و«مسلم» 4/ 216 (3782م) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. و«النسائي» 8/ 52، وفي «الكبرى» (7004) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج. و«أبو يعلى» (2228) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج. كلاهما (عبد الملك بن جريج، وعبد الله بن لهيعة) عن أبي الزبير، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (16153) عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: من توالى مولى (2) رجل مسلم بغير إذنه، أو آوى محدثا، فعليه غضب الله، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا. «موقوف».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لأحمد (14743). (1) المسند الجامع (2528)، وتحفة الأشراف (2823)، وأطراف المسند (1889)، ومجمع الزوائد 6/ 301، وإتحاف الخيرة المهرة (3406). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الديات» (321)، وابن الجارود (779)، وأبو عوانة (4810 و4811)، والبيهقي 8/ 107. (2) قوله: «مولى»، لم يرد في المطبوع، وأثبتناه عن «مسند أحمد» 3/ 321 (14499)، و«صحيح مسلم» 4/ 216 (3782م)، و«مسند أبي عوانة» (4810)، و«السنن الكبرى» للبيهقي، إذ أخرجوه من طريق عبد الرزاق.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٤٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي هو محمد بن مسلم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي عن بن عم أبي هريرة عن أبي هريرة هو عبد الرحمن بن الصامت وقيل بن هضهاض (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] أبو الزبير من التابعين مشهور بالتدليس ووهم الحاكم في كتاب علوم الحديث فقال في سنده وفيه رجال غير معروفين بالتدليس وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗
جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٢٠، ح ٦٠٧٣)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١١٤٧، ح ١٥٠٧)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗