البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣١/١٣١، ح ١٨٨٣١)

حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن يزيد أبي خالد، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«إن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء، فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8634- عن طارق بن شهاب، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنزل الله داء، إلا أنزل له دواء، فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر» (1). - وفي رواية: «ما أنزل الله داء، إلا أنزل له دواء، ذكر ألبان البقر، فأمر بها، وقال: إنها دواء من كل داء» (2). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: في ألبان البقر شفاء» (3). أخرجه النسائي في «الكبرى» (6834) قال: أخبرنا عبيد الله بن فضالة، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. وفي (6836) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرني شعبة، عن الربيع بن لوط. وفي (7523) قال: أخبرنا زيد بن أخزم، قال: أخبرنا أبو زيد، قال: حدثنا شعبة، عن الركين بن الربيع. و«ابن حبان» (6075) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا حميد بن زنجويه، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. ثلاثتهم (سفيان الثوري، والربيع بن لوط، والركين بن الربيع) عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، فذكره (4). • أخرجه عبد الرزاق (17144) قال: أخبرنا الثوري، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن ابن مسعود، قال: إن الله، تعالى، لم ينزل داء، إلا وقد أنزل معه دواء، فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من الشجر كله. «موقوف» (5). - وأخرجه أحمد 4/ 315 (19036) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن يزيد أبي خالد. و«النسائي» في «الكبرى» (6835 و7522) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن يزيد أبي خالد. وفي (7521) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن أيوب الطائي. كلاهما (يزيد أبو خالد، وأيوب الطائي) عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله، عز وجل، لم يضع داء، إلا وضع له شفاء، فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر» (1). - وفي رواية: «إن الله لم ينزل داء، إلا أنزل له شفاء، إلا السام، فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر» (2). ليس فيه: «ابن مسعود» (3). • أخرجه عبد بن حميد (560) قال: حدثنا زيد بن حباب العكلي، عن سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر». ليس فيه: «يزيد أبو خالد». ـ فوائد: ـ قال أبو حاتم الرازي: طارق بن شهاب له رؤية، وليست له صحبة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (351). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه الفريابي، عن الثوري، عن قيس بن مسلم، عن طارق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء. قال أبي: إنما أسند هذا الحديث المسعودي، والربيع بن الركين، وأبو وكيع، وأما الثوري، فإنه لا يسنده إلا الفريابي، ولا أظن الثوري سمعه من قيس أراه مدلسا. «علل الحديث» (2255). ـ وقال الدارقطني: يرويه قيس بن مسلم، واختلف عنه؛ فرواه إبراهيم بن مهاجر، وأيوب بن عائذ الطائي، وأبو حنيفة، وأبو وكيع الجراح بن المليح، والمسعودي، عن قيس، عن طارق، عن عبد الله، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك قال الفريابي: عن الثوري، عن قيس بن مسلم. وقال عبد الرحمن بن مهدي: عن سفيان، عن رجل، عن قيس. وقيل: إن الثوري لم يسمعه من قيس، وإنما أخذه عن يزيد أبي خالد، عن قيس، وهو عنده مرسل، ورفعه صحيح. وقال مسعر: عن قيس، عن طارق، عن عبد الله، موقوفا. «العلل» (958).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لسفيان الثوري. (2) اللفظ للربيع بن لوط. (3) اللفظ للركين. (4) المسند الجامع (9182)، وتحفة الأشراف (9321)، وإتحاف الخيرة المهرة (3880). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (366)، والبزار (1450: 1453 و3000: 3004)، والطبراني (9788 و9789)، والبيهقي 9/ 345. (5) أخرجه الطبراني (9163 و9164). (1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للنسائي (7521). (3) تحفة الأشراف (9321)، وأطراف المسند (2917).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٨/٣٩٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

طارق بن شهابحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3000 طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الأحمسي أبو عبد الله الكوفي قال أبو داود رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه مات سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين ع (2) [الكاشف] طارق بن شهاب الأحمسي عن أبي بكر وعمر وله رؤية وعنه قيس بن مسلم وابن أبي خالد وعدة مات 82 وقيل 83. ع (3) [رجال الحديث] - طارق بن شهاب بن عبد شمس، البجلي، الأحمسي، أبو عبد الله، الكوفي، قال أبو داود: رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، مات سنة اثنتين، أو ثلاث وثمانين. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨١) ↗
عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗
سفيان الثوريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سفيان الثوري عن رجل هو عبيد الصيد وعن بيان وآخر س عن الشعبي هو جابر ق الجعفي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٢) ↗
قيس بن مسلمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5591 قيس بن مسلم الجدلي بفتح الجيم أبو عمرو الكوفي ثقة رمي بالإرجاء من السادسة مات سنة عشرين ع (2) [تقريب التهذيب] 5592 قيس بن مسلم المذحجي مقبول من الثالثة عخ (3) [الكاشف] قيس بن مسلم الجدلي أبو عمرو الكوفي العابد، عن ابن الحنفية، وطارق بن شهاب، وعنه سفيان، وشعبة، والناس، مات 120، ثبت. ع. (4) [رجال الحديث] - قيس بن مسلم، الجدلي، العدواني، أبو عمرو، الكوفي، ثقة، رمي بالإرجاء، من السادسة، مات سنة عشرين. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٣، ح ٣٨٥٥)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٣٨٣، ح ٢٠٣٨)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١١٣٨، ح ٣٤٣٦)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗