سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١١٣٨، ح ٣٤٣٦)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، قال: شهدت الأعراب يسألون النبي صلى الله عليه وسلم: أعلينا حرج في كذا؟ أعلينا حرج في كذا؟ فقال لهم:
«عباد الله، وضع الله الحرج، إلا من اقترض، من عرض أخيه شيئا، فذاك الذي حرج» فقالوا يا رسول الله: هل علينا جناح أن لا نتداوى؟ قال: «تداووا عباد الله، فإن الله، سبحانه، لم يضع داء، إلا وضع معه شفاء، إلا الهرم» ، قالوا: يا رسول الله ما خير ما أعطي العبد قال: «خلق حسن»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
162- عن زياد بن علاقة، قال: سمعت أسامة بن شريك العامري، قال: «شهدت الأعاريب يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل علينا جناح في كذا، في كذا؟ فقال: عباد الله، وضع الله الحرج، إلا من اقترض من عرض أخيه شيئا، فذلك الذي حرج وهلك، قالوا: يا رسول الله، نتداوى؟ قال: تداووا عباد الله، فإن الله لم ينزل داء، إلا وقد أنزل له شفاء، إلا الهرم، قالوا: يا رسول الله، فما خير ما أعطي العبد المسلم؟ قال: خلق حسن» (1). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه عنده، كأنما على رؤوسهم الطير، قال: فسلمت عليه وقعدت، قال: فجاءت الأعراب فسألوه، فقالوا: يا رسول الله، نتداوى؟ قال: نعم، تداووا، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد: الهرم». قال: وكان أسامة حين كبر يقول: هل ترون لي من دواء الآن؟. قال: وسألوه عن أشياء: هل علينا حرج في كذا وكذا؟ قال: عباد الله، وضع الله الحرج، إلا امرءا اقترض امرءا مسلما ظلما، فذلك حرج وهلك، قالوا: ما خير ما أعطي الناس يا رسول الله؟ قال: خلق حسن» (2). - وفي رواية: «جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: أحسنهم خلقا، ثم قال: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: تداووا، فإن الله لم ينزل داء، إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله» (3). - وفي رواية: «كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، وجاءت الأعراب، ناس كثير من هاهنا وهاهنا، فسكت الناس، لا يتكلمون غيرهم، فقالوا: يا رسول الله، أعلينا حرج في كذا وكذا؟ في أشياء من أمور الناس لا بأس بها، فقال: يا عباد الله، وضع الله الحرج، إلا امرءا اقترض امرءا ظلما، فذاك الذي حرج وهلك، قالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: نعم، يا عباد الله، تداووا، فإن الله، عز وجل، لم يضع داء إلا وضع له شفاء، غير داء واحد، قالوا: وما هو يا رسول الله؟ قال: الهرم، قالوا: يا رسول الله ما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: خلق حسن» (1). - وفي رواية: «كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، كأن على رؤوسنا الرخم، ما يتكلم منا متكلم، إذ جاءه ناس من الأعراب، فقالوا يا رسول الله، أفتنا في كذا، أفتنا في كذا، فقال: أيها الناس، إن الله قد وضع عنكم الحرج، إلا امرءا اقترض من عرض أخيه، فذاك الذي حرج وهلك، قالوا: أفنتداوى يا رسول الله؟ قال: نعم، فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء، غير داء واحد، قالوا: وما هو يا رسول الله؟ قال: الهرم، قالوا: فأي الناس أحب إلى الله يا رسول الله؟ قال: أحب الناس إلى الله أحسنهم خلقا» (2). - وفي رواية: «قالوا: يا رسول الله, ما أفضل ما أعطي المسلم؟ قال: خلق حسن» (3). - وفي رواية: «تداووا، فإن الله لم ينزل داء إلا وقد أنزل له شفاء، إلا السام والهرم» (4). - وفي رواية: «تداووا عباد الله، فإن الله، عز وجل، لم ينزل داء إلا أنزل معه شفاء، إلا الموت والهرم» (1). أخرجه الحميدي (845) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 7/ 360 (23883) و8/ 325 (25823) و8/ 388 (26055) قال: حدثنا ابن عيينة. وفي 8/ 326 (25824) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، ومسعر. و«أحمد» 4/ 278 (18644) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا المسعودي. وفي (18645) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (18646) قال: حدثنا ابن زياد، يعني المطلب بن زياد. وفي (18647) قال: حدثنا مصعب بن سلام، قال: حدثنا الأجلح. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (291) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا أبو عوانة. و«ابن ماجة» (3436) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة. و«أبو داود» (3855) قال: حدثنا حفص بن عمر النمري، قال: حدثنا شعبة. و«الترمذي» (2038) قال: حدثنا بشر بن معاذ العقدي، قال: حدثنا أبو عوانة. و«النسائي»، في «الكبرى» (5844) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، عن شعبة. وفي (5850) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. وفي (7511) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، ومحمد بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا خالد، عن شعبة. وفي (7512) قال: أخبرنا أحمد بن خالد، قال: حدثني إسحاق، يعني ابن يوسف، قال: حدثنا مسعر. و«ابن حبان» (478) قال: أخبرنا محمد بن صالح بن ذريح، بعكبرا، قال: حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، والثوري. وفي (486) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمرو النيسابوري، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا عثمان بن حكيم. وفي (6061) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان. وفي (6064) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن إدريس، عن مسعر، وسفيان، هو الثوري. تسعتهم (سفيان بن عيينة، وسفيان الثوري، ومسعر، والمسعودي، وشعبة، والمطلب، والأجلح، وأبو عوانة، وعثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف) عن زياد بن علاقة، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ في رواية إبراهيم بن بشار الرمادي، عند ابن حبان، قال سفيان: ما على وجه الأرض اليوم إسناد أجود من هذا.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (18645). (3) اللفظ لأحمد (18647). (1) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد» (291). (2) اللفظ لابن حبان (486). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (25824). (4) اللفظ لابن حبان (6064). (1) اللفظ لأحمد (18646). (1) المسند الجامع (163)، وتحفة الأشراف (127)، وأطراف المسند (124). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1328 و1329)، وابن أبي شيبة، في «مسنده» (781)، وهناد في «الزهد» (1260)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1467 و1468 و1470 و2668)، والطبراني (465 و466 و470: 472 و477 و488)، والبيهقي 9/ 343، والبغوي (3226).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
زياد بن علاقهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2092 زياد بن علاقة بكسر المهملة وبالقاف الثعلبي بالمثلثة والمهملة أبو مالك الكوفي ثقة رمي بالنصب من الثالثة مات سنة خمس وثلاثين وقد جاز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ زياد بن علاقة عن عمه هو قطبة (3) [الكاشف] زياد بن علاقة أبو مالك الثعلبي عن عمه قطبة وجرير البجلي وعنه شعبة والسفيانان قارب المائة مات 125 تقريبا. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٠) ↗