مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣١/٧، ح ١٨٧٠٧)
حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال:
«صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا، أو سبعة عشر شهرا، ثم وجه إلى الكعبة، وكان يحب ذلك» ، فأنزل الله عز وجل: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام} [البقرة: 144] ، الآية قال: فمر رجل صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر على قوم من الأنصار وهم ركوع في صلاة العصر نحو بيت المقدس، فقال: «هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه قد وجه إلى الكعبة» قال: فانحرفوا وهم ركوع في صلاة العصر
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن البراء بن عازب، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده، أو قال أخواله من الأنصار، وأنه
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٦، ح ٤٠) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.