البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/٣١٠، ح ١٧٨٢)

حدثنا يعقوب، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه محمد بن مسلم، قال: أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان النصري - فذكر الحديث - قال: فبينا أنا جالس، عنده أتاه حاجبه يرفأ، فقال لعمر: هل لك في عثمان، وعبد الرحمن، وسعد، والزبير يستأذنون؟ قال: نعم، ائذن لهم، قال: فدخلوا، فسلموا وجلسوا، قال: ثم لبث يرفأ قليلا، فقال لعمر: هل لك في علي، وعباس؟ فقال: نعم، فأذن لهما، فلما دخلا عليه جلسا، فقال عباس: يا أمير المؤمنين، اقض بيني وبين علي، فقال الرهط عثمان وأصحابه: اقض بينهما، وأرح أحدهما من الآخر، فقال عمر: اتئدوا فأنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

«لا نورث ما تركنا صدقة» ؟ - يريد بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه - قال الرهط: قد قال ذلك، فأقبل عمر على علي وعباس، فقال: أنشدكما بالله، هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال ذلك؟ قالا: قد قال ذلك، فقال عمر: فإني أحدثكم عن هذا الأمر إن الله عز وجل كان خص رسوله في هذا الفيء بشيء لم يعطه أحدا غيره، فقال الله {وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم} [الحشر: 6] الآية، فكانت هذه الآية خاصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم والله ما احتازها، ولا استأثر بها عليكم، لقد أعطاكموها وبثها فيكم، حتى بقي منها هذا المال، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال، ثم يأخذ ما بقي منه فيجعله مجعل مال الله فعمل بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته. أنشدكم الله هل تعلمون ذلك؟ قالوا: نعم. قال لعلي وعباس: فأنشدكما بالله هل تعلمان ذلك؟ قالا: نعم، ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبضها أبو بكر، رضي الله عنه، فعمل فيها بما عمل به فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنتم حينئذ وأقبل على علي، وعباس تزعمان أن أبا بكر فيها كذا، والله يعلم إنه فيها لصادق، بار، راشد، تابع للحق

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان النصري، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دعاه، إذ جاءه حاجبه يرفا، فقال: هل لك في عثمان، وعبد الرحمن، والزبير، وسعد يستأذنون؟ فقال: نعم فأدخلهم، فلبث قليلا ثم جاء فقال: هل لك في عباس، وعلي يستأذنان؟ قال: نعم، فلما دخلا قال عباس: يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا، وهما يختصمان في الذي أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من بني النضير، فاستب علي، وعباس، فقال الرهط: يا أمير المؤمنين اقض بينهما، وأرح أحدهما من الآخر، فقال عمر: اتئدوا أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٨٨، ح ٤٠٣٣) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٨٨، ح ٤٠٣٣)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗