البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/٢٢٠، ح ١٧٦٦٨)

حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن عمرو الثمالي، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم معي هديا وقال :

«إذا عطب شيء منها فانحره ثم اضرب نعله في دمه، ثم اضرب به صفحته، ولا تأكل أنت ولا أهل رفقتك، وخل بينه وبين الناس»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10305- عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن خارجة الثمالي، قال: «سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن الهدي يعطب؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: انحر، واصبغ نعله في دمه، واضرب به على صفحته، أو قال: على جنبه، ولا تأكلن منه شيئا أنت، ولا أهل رفقتك» (2). - وفي رواية: «بعث النبي صلى الله عليه وسلم معي هديا، وقال: إذا عطب شيء منها فانحره، ثم اضرب نعله في دمه، ثم اضرب به صفحته، ولا تأكل أنت ولا أهل رفقتك، وخل بينه وبين الناس» (3). أخرجه أحمد 4/ 187 (17818) و4/ 238 (18252) قال: حدثنا حسين بن محمد. وفي (17819و18253) قال: حدثنا أسود بن عامر. كلاهما (حسين، وأسود) قالا: حدثنا شريك بن عبد الله القاضي، عن ليث بن أبي سليم، عن شهر بن حوشب، فذكره (1). • أخرجه أحمد 4/ 64 (16726) و5/ 377 (23585) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا أبو معاوية، يعني شيبان، عن ليث، عن شهر بن حوشب، قال: حدثني الأنصاري، صاحب بدن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعثه، قال: رجعت، فقلت: يا رسول الله، ما تأمرني بما عطب منها؟ قال: انحرها، ثم اصبغ نعلها في دمها، ثم ضعها على صفحتها، أو على جنبها، ولا تأكل منها أنت، ولا أحد من أهل رفقتك». ـ لم يسم الصحابي (2).

حواشي المحقق

(1) قال المزي: عمرو بن خارجة بن المنتفق الأشعري، ويقال: الأنصاري، ويقال: الأسدي، حليف أبي سفيان بن حرب، وقيل: خارجة بن عمرو، والأول هو الصحيح، له صحبة، نزل الشام. «تهذيب الكمال» 21/ 599. ـ وقد فرق ابن حجر بين: عمرو بن خارجة الأشعري، ويقال: الجشمي، ويقال: الأنصاري، فأفرد له مسندا في «أطراف المسند» 5/ 133، وذكر فيه الحديث الثاني هنا. وبين: عمرو بن خارجة الثمالي، فأفرد له مسندا في «أطراف المسند» 5/ 134، وذكر فيه الحديث الأول هنا، وقال: وقد جمع بينهما غير واحد، والظاهر أنهما اثنان، لأن ثمالة من الأزد، لا مدخل لهم في الأنصار ولا في الأشعريين. قلنا: وقد جمع بينهما أحمد في «مسنده». (2) اللفظ لأحمد (17818). (3) اللفظ لأحمد (17819). (1) المسند الجامع (10739)، وأطراف المسند (6796)، ومجمع الزوائد 3/ 228. والحديث؛ أخرجه الطبراني 17/ (88). (2) المسند الجامع (15504)، وأطراف المسند (11057)، ومجمع الزوائد 3/ 228، وإتحاف الخيرة المهرة (2629).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٨٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

شهر بن حوشبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2830 شهر بن حوشب الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن صدوق كثير الإرسال والأوهام من الثالثة مات سنة اثنتي عشرة بخ م 4 (2) [الكاشف] شهر بن حوشب الشامي عن مولاته أسماء بنت يزيد وأبي هريرة وابن عباس وعنه مطر (3) [رجال الحديث] - شهر بن حوشب الأشعري الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، صدوق كثير الإرسال والأوهام، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة. (بخ م 4)#. _فوائد__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ شهر بن حوشب الأشعري الشامي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (2205). ـ قال عمرو بن علي الفلاس: سمعت معاذ بن معاذ يقول: ما تصنع بشهر بن حوشب, إن شعبة قد ترك حديث شهر، يعني ابن حوشب. «الجرح والتعديل» 1/144 و4/383. (4) [أقوال الدارقطني] 1641 - شهر بن حوشب الأشعري الشامي الحمصي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول شهر بن حوشب يخرج من حديثه ما

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٩) ↗
شريك بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2787 شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي بواسط ثم الكوفة أبو عبد الله صدوق يخطىء كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع من الثامنة مات سنة سبع أو ثمان وسبعين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] 2788 شريك بن عبد الله بن أبي نمر أبو عبد الله المدني صدوق يخطىء من الخامسة مات في حدود أربعين ومائة خ م د تم س ق (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (56) ت شريك بن عبد الله النخعي القاضي مشهور كان من الاثبات ولما ولي القضاء تغير حفظه وكان يتبرأ من التدليس ونسبه عبد الحق في الاحكام إلى التدليس وسبقه إلى وصفه به الدارقطني (4) [الكاشف] شريك بن عبد الله أبو عبد الله النخعي القاضي أحد الأعلام عن زياد بن علاقة وسلمة بن كهيل وعلي بن الأقمر وعنه أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر وثقه ابن معين وقال غيره: سئ الحفظ وقال النسائي: ليس به بأس. هو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري قاله ابن المبارك توفي 177 عاش اثنتين وثمانين سنة. خت 4 م متابعة

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗