مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/٤٩، ح ١٧٥٠٤)
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جابر، قال: سمعت الشعبي، قال: أشهد على أبي سعيد بن زيد:
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا عمرو بن مرة، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كان سهل بن حنيف، وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية، فمروا عليهما بجنازة، فقاما، فقيل لهما إنها من أهل الأرض أي من أهل الذمة، فقالا: إن النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام، فقيل له: إنها جنازة يهودي، فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٨٥، ح ١٣١٢) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ، وَسَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ، كَانَا بِالْقَادِسِيَّةِ فَمَرَّتْ بِهِمَا جَنَازَةٌ فَقَامَا فَقِيلَ لَهُمَا إِنَّهَا مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ . فَقَالاَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَقَامَ فَقِيلَ إِنَّهُ يَهُودِيٌّ . فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٦٦١) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4693- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كان سهل بن حنيف، وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية، فمروا عليهما بجنازة، فقاما، فقيل لهما: إنها من أهل الأرض، أي من أهل الذمة، فقالا: «إن النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة، فقام، فقيل له: إنها جنازة يهودي، فقال: أليست نفسا؟» (1). - وفي رواية: «عن ابن أبي ليلى، قال: كان سهل بن حنيف، وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية، فمرت بهما جنازة، فقاما، فقيل لهما: إنما هو من أهل الأرض، فقالا: إن النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة، فقام، فقيل: إنها جنازة كافر، فقال: أليست نفسا؟» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 358 (12040) قال: حدثنا غندر، عن شعبة. و«أحمد» 6/ 6 (24343) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة (ح) ومحمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» 2/ 85 (1312) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي 2/ 85 (1313) قال: وقال أبو حمزة: عن الأعمش. و«مسلم» 3/ 58 (2184) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غندر، عن شعبة (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (2185) قال: وحدثنيه القاسم بن زكريا، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن الأعمش. و«النسائي» 4/ 45، وفي «الكبرى» (2059) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. و«أبو يعلى» (1437) قال: وجدت في كتابي، عن علي بن الجعد، عن شعبة. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسليمان الأعمش) عن عمرو بن مرة، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره (1). ـ قال البخاري عقب (1313): وقال زكريا (2): عن الشعبي، عن ابن أبي ليلى، كان أبو مسعود، وقيس يقومان للجنازة. ـ قال أبو يعلى: وجدت في كتابي: عن علي بن الجعد، عن شعبة، وليس عليه علامة السماع، فشككت فيه. • أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 357 (12034) قال: حدثنا وكيع، عن زكريا، عن الشعبي، عن ابن أبي ليلى؛ أن قيسا وأبا مسعود مرت بهما جنازة فقاما.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (1312). (2) اللفظ لأبي يعلى. (1) المسند الجامع (5054)، وتحفة الأشراف (4662)، واستدركه محقق «أطراف المسند» 2/ 546. والحديث؛ أخرجه الطبراني (5606)، والبيهقي 4/ 27. (2) قال ابن حجر: قوله: «وقال زكريا»، هو ابن أبي زائدة، وطريقه هذه موصولة عند سعيد بن منصور، عن سفيان بن عيينة، عنه، وأبو مسعود المذكور فيها هو البدري «فتح الباري» 3/ 181.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
شعبه بن الحجاجحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2790 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين ع (2) [الكاشف] شعبة بن الحجاج الحافظ أبو بسطام العتكي أمير المؤمنين في الحديث ولد بواسط وسكن البصرة سمع معاوية بن قرة والحكم وسلمة بن كهيل وعنه غندر وأبو الوليد وعلي بن الجعد له نحو من ألفي حديث مات في أول عام 160 ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا. ع (3) [رجال الحديث] - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗