مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/٢٨٧، ح ١٧٦٢)
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ابن أبي رافع ، عن عبد الله بن جعفر، أنه زوج ابنته من الحجاج بن يوسف، فقال لها: إذا دخل بك فقولي:
«لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين» وزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر قال هذا قال حماد: فظننت أنه قال: «فلم يصل اليها»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9729- عن عبد الله بن جعفر، عن علي بن أبي طالب، قال: «علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم، كلمات أقولهن عند الكرب، إذا نزل بي، ما علمتهن حسنا ولا حسينا، خصصتك بهن، إذا كربك أمر، فقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحانه، تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين» (1). - وفي رواية: «لقاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، هؤلاء الكلمات، وأمرني إن نزل بي كرب، أو شدة، أن أقولها: لا إله إلا الله الكريم الحليم، سبحانه، تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين». فكان عبد الله بن جعفر يلقنها الميت، وينفث بها على الموعوك، ويعلمها المغتربة من بناته (2). - وفي رواية: «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، علمه هؤلاء الكلمات، يقولهن على المريض: لا إله إلا الله الكريم الحليم، سبحان الله، وتبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين» (3). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الحسن؛ أن عبد الله بن جعفر دخل على ابن له مريض، يقال له: صالح, فقال له: قل لا إله إلا الله الحليم الكريم, سبحان الله رب العرش العظيم, الحمد لله رب العالمين، اللهم اغفر لي, اللهم ارحمني, اللهم تجاوز عني, اللهم اعف عني، فإنك عفو غفور، ثم قال: هؤلاء الكلمات علمنيهن عمي، ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم، علمهن إياه» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 270 (29970) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا مسعر، عن إسحاق بن راشد، عن عبد الله بن الحسن. و«أحمد» 1/ 91 (701) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا أسامة بن زيد، عن محمد بن كعب القرظي, عن عبد الله بن شداد بن الهاد. وفي 1/ 94 (726) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث, عن ابن عجلان، عن محمد بن كعب القرظي, عن عبد الله بن شداد بن الهاد. و«النسائي» في «الكبرى» (7626 و10391) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب, عن ابن عجلان، عن محمد بن كعب القرظي, عن عبد الله بن الهاد. وفي (10390) قال: حدثنا عبيد الله بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي, عن ابن إسحاق، قال: حدثني أبان بن صالح، عن محمد بن كعب, عن عبد الله بن شداد. وفي (10392) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة, عن أبي عبد الرحيم, عن عبد الوهاب بن بخت, عن محمد بن عجلان، عن محمد, عن عبد الله بن شداد بن الهاد. وفي (10402) قال: أخبرني أحمد بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عاصم بن النضر، قال: حدثنا المعتمر، قال: حدثنا أبي، قال: أخبرنا مسعر، عن أبي بكر بن حفص، عن عبد الله بن حسن. وفي (10406) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا مسعر، عن إسحاق بن راشد، عن عبد الله بن حسن. و«ابن حبان» (865) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان، بالفسطاط، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن ابن عجلان، عن محمد بن كعب القرظي, عن عبد الله بن شداد. كلاهما (عبد الله بن الحسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، وعبد الله بن شداد بن الهاد) عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، فذكره. • أخرجه النسائي في «الكبرى» (10388) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، قال: حدثني محمد بن سلمة. وفي (10389) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي. كلاهما (محمد بن سلمة، وإبراهيم بن سعد) عن محمد بن إسحاق, عن أبان بن صالح, عن القعقاع بن حكيم, عن علي بن الحسين, قال: كان ابن جعفر يقول: «علمني أبي، يعني عليا، وكانت أمه تحت علي، قال: علمني كلمات، زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، علمه إياهن، يقولهن عند الكرب إذا نزل به، وقال: أي بني، لقد كففتهن عن حسن وحسين، وخصصتك بهن، فكنا نسأله إياهن فيكتمناهن، ويأبى أن يعلمناهن، حتى زوج ابنته، فخرجنا نشيعها، حتى إذا كنا بمخيض وركبت، فودعها، خلا بها وهي على دابتها، فعرفت أنه يعلمها تلك الكلمات التي كان يكتمنا، ثم انصرف عنها وانصرفنا، حتى إذا سرنا قريبا من الميل، تخلفت كأني أهريق الماء، ثم ركضت، فقلت: أي بنت عم، إني قد عرفت أنما خلا بك أبوك دوننا، ليعلمك الكلمات التي كان يكتمنا، قالت: أجل، قلت: أخبريني بهن، قالت: قد نهاني أن أخبر بهن أحدا، قلت: أسألك بالله إلا ما أخبرتني، فلعلي لا أراك بعد هذا الموقف أبدا، قالت: خلا بي، ثم قال لي: أي بنيه، إن أبي علمني كلمات، علمه إياهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقولهن عند الكرب، إذا نزل به، وقال: لقد خصصتك بهن دون حسن وحسين، وإنك تقدمين أرضا أنت بها غريبة، فإذا نزل بك كرب، أو أصابتك شدة فقوليهن: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحانك، تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين» (1). - وفي رواية: «عن علي بن حسين, عن بنت عبد الله بن جعفر، التي كانت عند عبد الملك بن مروان، عن أبيها عبد الله بن جعفر، قال علي: وكان عبد الله بن جعفر يقول: علمني أبي علي بن أبي طالب كلمات أقولهن عند الكرب إذا كان، ويقول: أي بني، علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أقولهن عند الكرب، إذا نزل بي، لقد خصصتك بهن دون حسن وحسين، قال: كان ابن جعفر يكتمناهن، فلما زوج ابنته تلك عبد الملك، وتوجهت إلى الشام، شيعها وشيعناها معه، فلما استقلت، وأراد أن ينصرف خلا بها، فعرفنا أنه يعلمها إياهن، فلما انصرف تخلفت، ثم أدركتها فسألتها، فقالت، وذكر كلمة معناها، قال لي: أي بنية، إنك تقدمين أرضا أنت بها غريبة، فإذا نزل بك كرب، أو غم، فقولي هؤلاء الكلمات: لا إله إلا الله الكريم الحليم، تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين». قال أبان بن صالح: وحدثني محمد بن كعب القرظي، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن عبد الله بن جعفر، مثلهن. - وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 254 (29931) قال: حدثنا أبو الأحوص. و«النسائي» في «الكبرى» (10394) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا جرير. كلاهما (أبو الأحوص، سلام بن سليم، وجرير بن عبد الحميد) عن منصور بن المعتمر, عن ربعي بن حراش, عن عبد الله بن شداد بن الهاد, عن عبد الله بن جعفر قال: قال لي علي: ألا أعلمك كلمات، لم أعلمها حسنا ولا حسينا، إذا طلبت حاجة، وأحببت أن تنجح، فقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، العلي العظيم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الحليم الكريم، ثم سل حاجتك (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن جعفر، قال: قال لي علي: إني مخبرك بكلمات، لم أخبر بهن حسنا ولا حسينا، إذا سألت الله مسألة، وأنت تحب أن تنجح، فقل: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، العلي العظيم، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، الحليم الكريم. «موقوف». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (10395) قال: أخبرنا محمد بن بشار، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. وفي (10396) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن عبد الله بن شداد؛ أن عليا قال لابن أخيه: إذا سألت الله، فأردت أن تنجح، فقل: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، العلي العظيم، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، الحليم الكريم (1). - وفي رواية: «عن علي، أنه قال لابني جعفر: ألا أحدثكما حديثا ما أحدثه الحسن ولا الحسين؟ إذا سألتما الله حاجة، فأردتما أن تنجحا، فقولا: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، الحليم الكريم، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، العلي العظيم». موقوف، ولم يقل ابن شداد: «عن عبد الله بن جعفر» (2). - وأخرجه أحمد 1/ 206 (1762). والنسائي في «الكبرى» (10407) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور. كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ابن أبي رافع، عن عبد الله بن جعفر؛ «أنه زوج ابنته من الحجاج بن يوسف، فقال لها: إذا دخل بك فقولي: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، وزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا حزبه أمر قال هذا». قال حماد: فظننت أنه قال: فلم يصل إليها (1). ـ في رواية إسحاق، قال حماد بن سلمة: حدثنا عبد الرحمن بن أبي رافع. جعله من مسند عبد الله بن جعفر (2). - وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 204 (29789) و11/ 121 (31273) قال: حدثنا وكيع. النسائي في «الكبرى» (10403) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (10404) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، وأحمد بن سليمان، عن يزيد. وفي (10405) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. أربعتهم (وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون، وسفيان بن عيينة) عن مسعر بن كدام، عن أبي بكر بن حفص، عن الحسن بن الحسن؛ أن عبد الله بن جعفر زوج ابنته، فخلا بها، فقال: إذا نزل بك الموت، أو أمر من أمور الدنيا فظيع، فاستقبليه بأن تقولي: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين. قال الحسن بن الحسن: فبعث إلي الحجاج، فقلتهن، فلما قمت بين يديه، قال: لقد بعثت إليك، وأنا أريد أن أضرب عنقك، ولقد صرت وما من أهل بيتك أحد أكرم علي منك، سلني حاجتك!! (1). - وفي رواية: «عن حسن بن حسن؛ أن عبد الله بن جعفر تزوج امرأة، فدخل بها، فلما خرج، قلت لها: ما قال لك؟ قالت: قال: إذا نزل بك أمر فظيع، أو عظيم، فقولي: لا إله إلا الله الحليم الحكيم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، سبحان الله رب العالمين. فدعاني الحجاج فقلتها، فقال: لقد دعوتك وأنا أريد أن أضرب عنقك، وما في أهلك اليوم أحد أحب إلي منك، أو أعز علي منك (2). - وفي رواية: «عن الحسن بن الحسن، قال: زوج عبد الله بن جعفر ابنته من الحجاج، فقال لها: إن نزل بك الموت، أو أمر من أمور الدنيا، فاستقبليه بأن تقولي: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، قال: فأتيت الحجاج، فقلتها، فقال: لقد جئتني وأنا أريد قتلك، فأنت اليوم أحب إلي من كذا وكذا» (3). - وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 197 (29767) قال: حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن إسحاق الجزري، عن أبي جعفر، قال: كلمات الفرج: لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب العرش الكريم، الحمد لله رب العالمين، اللهم اغفر لي وارحمني، وتجاوز عني، واعف عني، فإنك عفو غفور. ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه يحيى بن يمان، قال: حدثنا مسعر، عن أبي بكر بن حفص، عن حسن بن حسن، عن عبد الله بن جعفر، قال: لما جهز ابنته إلى الحجاج قال لها: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني إذا أصابني هم، أو غم أن أدعو بهذا الدعاء: لا إله إلا الله الحليم الكريم. قال أبي: هذا خطأ، روى غير واحد عن مسعر لا يوصلونه. «علل الحديث» (1997). ـ وقال الدارقطني: هو حديث يرويه عبد الله بن شداد بن الهاد، عن عبد الله بن جعفر، واختلف عنه في رفعه؛ فرواه محمد بن كعب القرظي، عن عبد الله بن شداد، عن عبد الله بن جعفر، عن علي، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. حدث به عنه: محمد بن عجلان، وأسامة بن زيد الليثي، وأبان بن صالح، فاتفقوا على رفعه. وخالفهم ربعي بن حراش، فرواه عن عبد الله بن شداد، عن عبد الله بن جعفر، عن علي موقوفا غير مرفوع. حدث به منصور بن المعتمر، عن ربعي. واختلف عن منصور في إسناده؛ فرواه زائدة بن قدامة، ومسعر بن كدام، واختلف عن مسعر، وعمار بن رزيق، وجرير بن عبد الحميد، وأبو الأحوص، وزياد البكائي، وابن عيينة، وغيرهم، عن منصور، عن ربعي، عن عبد الله بن شداد، عن عبد الله بن جعفر، عن علي موقوفا. ورواه محمد بن عبد الوهاب القناد، عن مسعر، عن منصور، عن ربعي، عن علي، أسقط من الإسناد رجلين. وتابعه محمد بن بشر، وجعفر بن عون، عن مسعر. وكذلك رواه شعبة، عن منصور واختلف عنه؛ ورواه الثوري، عن منصور، واختلف عنه أيضا، فرواه وكيع، عن الثوري، ومسعر، عن منصور نحو رواية زائدة، ومن تابعه. ورواه عبد الرحمن بن مهدي، عن الثوري، فأسقط من الإسناد عبد الله بن جعفر. واتفق أصحاب منصور عنه على أن الحديث موقوف، إلا من رواية أبي قلابة، عن أبي زيد الهروي، عن شعبة، فإنه رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعند مسعر فيه إسنادان آخران: أحدهما: رواه سليمان التيمي، عن مسعر، عن أبي بكر بن حفص، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن عبد الله بن جعفر، عن علي، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفه شيبان، فرواه عن مسعر، عن أبي بكر بن حفص، ولم يرفعه. والإسناد الآخر: رواه محمد بن بشر، عن مسعر، عن إسحاق بن راشد، عن عبد الله بن الحسن، عن عبد الله بن جعفر، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروى هذا الحديث محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛ فرواه سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن القعقاع بن حكيم، عن علي بن الحسين، عن بنت عبد الله بن جعفر، عن أبيها، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، ولم يذكر في الإسناد ابنة عبد الله بن جعفر، وجعله عن علي بن الحسين، عن عبد الله بن جعفر، ورفعه أيضا. وكذلك روي عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن علي بن الحسن، عن عبد الله بن جعفر. ورواه إسحاق بن أبي فروة، عن أبان بن صالح، عن حسن بن محمد بن علي، عن أم أبيها بنت عبد الله بن جعفر، عن أبيها، عن علي. ورواه سليمان بن أبي داود، عن بديح مولى عبد الله بن جعفر، عن عبد الله بن جعفر، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «العلل» (311).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للنسائي (10390). (2) اللفظ للنسائي (10391). (3) اللفظ للنسائي (10392). (4) اللفظ لابن أبي شيبة (29970). (1) اللفظ للنسائي (10388). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (29931). (1) اللفظ للنسائي (10395). (2) المسند الجامع (10251)، وتحفة الأشراف (10162)، وأطراف المسند (6292)، وإتحاف الخيرة المهرة (6146). والحديث؛ أخرجه البزار (469 و471 و472)، والطبراني، في «الدعاء (1011: 1013)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (614 و9743). (1) اللفظ لأحمد (1762). (2) المسند الجامع (5750)، وتحفة الأشراف (5223)، وأطراف المسند (3094)، وإتحاف الخيرة المهرة (6146). والحديث؛ أخرجه الطبراني (14793). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (29789). (2) اللفظ للنسائي (10403). (3) اللفظ للنسائي (10404).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3251 عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي أحد الأجواد ولد بأرض الحبشة وله صحبة مات سنة ثمانين وهو بن ثمانين ع (2) [تقريب التهذيب] 3252 عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة أبو محمد المدني المخرمي بسكون المعجمة وفتح الراء الخفيفة ليس به بأس من الثامنة مات سنة سبعين وله بضع وسبعون خت م 4 (3) [تقريب التهذيب] 3253 عبد الله بن جعفر بن غيلان بالمعجمة الرقي أبو عبد الرحمن القرشي مولاهم ثقة لكنه تغير بأخرة فلم يفحش اختلاطه من العاشرة مات سنة عشرين ع (4) [تقريب التهذيب] 3254 عبد الله بن جعفر الرقي المعيطي بالمهملة مصغرا مقبول من السابعة تمييز
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٨) ↗محمد بن بشرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5755 محمد بن بشر بن بشير بفتح أوله الأسلمي الكوفي صدوق من السابعة س (2) [تقريب التهذيب] 5756 محمد بن بشر العبدي أبو عبد الله الكوفي ثقة حافظ من التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين ع (3) [الكاشف] محمد بن بشر الأسلمي، عن زياد بن علاقة، وجماعة، وعنه أبو عاصم، وجماعة، وثق. س. (4) [الكاشف] محمد بن بشر العبدي أبو عبد الله الكوفي، الثبت، سمع هشام بن عروة، وخلقا، وعنه عبد، وابن الفرات، قال أبو داود: هو أحفظ من كان بالكوفة، مات 203. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٩) ↗اسحاق بن راشدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 350 إسحاق بن راشد الجزري أبو سليمان ثقة في حديثه عن الزهري بعض الوهم من السابعة مات في خلافة أبي جعفر خ 4 (2) [تقريب التهذيب] 351 إسحاق بن راشد آخر مقبول من الثالثة تمييز (3) [الكاشف] إسحاق بن راشد الجزري، عن ميمون بن مهران، والزهري، وعنه عتاب بن بشير، وعبيد الله بن عمرو، وعدة، صدوق. خ 4. (4) [رجال الحديث] - إسحاق بن راشد الجزري، أبو سليمان، ثقة، في حديثه عن الزهري بعض الوهم، من السابعة، مات في خلافة أبي جعفر. (خ 4). ليس بحجة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٠) ↗محمد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5921 محمد بن سلمة بن أبي فاطمة المرادي الجملي بفتح الجيم والميم أبو الحارث المصري ثقة ثبت من الحادية عشرة مات سنة ثمان وأربعين م د س ق (2) [تقريب التهذيب] 5922 محمد بن سلمة بن عبد الله الباهلي مولاهم الحراني ثقة من التاسعة مات سنة 91 على الصحيح ر م 4 (3) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن سلمة العدني صوابه محرز (4) [الكاشف] محمد بن سلمة المرادي أبو الحارث المصري، عن ابن وهب، وجماعة، وعنه مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة، وعلي بن أحمد علان، وابن أبي داود، فقيه إمام ثبت، مات 248. م د س ق.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٨١) ↗محمد بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5721 محمد بن إسحاق الصغاني بفتح المهملة ثم المعجمة أبو بكر نزيل بغداد ثقة ثبت من الحادية عشرة مات سنة سبعين م 4 (2) [تقريب التهذيب] 5722 محمد بن إسحاق بن عون العامري أبو بكر الكوفي صدوق من الحادية عشرة مات سنة أربع وستين ق (3) [تقريب التهذيب] 5723 محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن المسيبي من ولد المسيب بن عابد المخزومي المدني صدوق من العاشرة مات سنة ست وثلاثين م د (4) [تقريب التهذيب] 5724 محمد بن إسحاق بن منصور أبو عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني نزيل البصرة ثقة من العاشرة مات سنة أربع وأربعين خ
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٧) ↗ابان بن صالححاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 137 أبان بن صالح بن عمير بن عبيد القرشي مولاهم وثقه الأئمة ووهم بن حزم فجهله وابن عبد البر فضعفه من الخامسة مات سنة بضع عشرة وهو بن خمس وخمسين خت 4 (2) [الكاشف] أبان بن صالح أبو بكر، عن أنس، ومجاهد، وعطاء، وعنه ابن جريج، وعقيل، وعدة، مات مع قتادة كهلا. 4. (3) [رجال الحديث] - أبان بن صالح بن عمير بن عبيد، القرشي، مولاهم، وثقه الأئمة، ووهم ابن حزم فجهله، وابن عبد البر فضعفه، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة، وهو ابن خمس وخمسين. (خت 4). (4) [أقوال الإمام أحمد] 6 - أبان بن صالح بن عمير بن عبيد، القرشي، مولاهم. • قال أبو داود: قلت لأحمد: أبان بن صالح؟ قال: ما أرى به بأسا، حدث عنه الشيباني. «سؤالاته» (367) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٧) ↗