البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٣٦٩، ح ١٨٧)

حدثنا عبد الله بن نمير، عن مجالد، عن عامر، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت عمر بن الخطاب، يقول لطلحة بن عبيد الله: ما لي أراك قد شعثت واغبررت منذ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، لعلك ساءك يا طلحة إمارة ابن عمك، قال: معاذ الله، إني لأجدركم أن لا أفعل ذاك، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«إني لأعلم كلمة لا يقولها رجل عند حضرة الموت إلا وجد روحه لها روحا حين تخرج من جسده، وكانت له نورا يوم القيامة» فلم أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها، ولم يخبرني بها، فذلك الذي دخلني، قال عمر فأنا أعلمها، قال: فلله الحمد، قال: فما هي؟ قال: هي الكلمة التي قالها لعمه: «لا إله إلا الله» قال طلحة: صدقت

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4922- عن سعدى المرية، قالت: مر عمر بطلحة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما لك مكتئبا؟ أساءتك إمرة ابن عمك؟ قال: لا، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني لأعلم كلمة، لا يقولها أحد عند موته، إلا كانت نورا لصحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت». فلم أسأله حتى توفي، قال: أنا أعلمها، هي التي أراد عمه عليها، ولو علم أن شيئا أنجى له منها، لأمره (1). أخرجه ابن ماجة (3795). والنسائي في «الكبرى» (10874). وأبو يعلى (642). وابن حبان (205) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم. أربعتهم (ابن ماجة، والنسائي، وأبو يعلى، وعبد الله بن محمد) عن هارون بن إسحاق الهمداني الكوفي، قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب، عن مسعر بن كدام، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية، فذكرته (2). • أخرجه أبو يعلى (641) قال: حدثنا موسى بن حيان البصري، قال: حدثنا أبو زيد الحرشي، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل، قال: سمعت الشعبي، عن رجل، عن سعدى امرأة طلحة بن عبيد الله، عن طلحة، أنه قال: «سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة، لم أسأله عنها حتى مات، أو قبض، قال: إني لأعلم كلمة، لا يقولها رجل عند موته، إلا كانت له نورا في صحيفته، وإن روحه وجسده ليجدان لها راحة عند الموت». فقال عمر: إني لأعلمها؛ هي الكلمة التي أراد عليها عمه، لا أراها إلا إياها. لم يسم فيه الواسطة بين الشعبي وسعدى. - وأخرجه أحمد 1/ 37 (252) قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل، قال: حدثنا عامر (ح) وحدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن رجل، عن الشعبي، قال: مر عمر بطلحة، ... فذكر معناه، قال: مر عمر بطلحة، فراه مهتما، قال: لعلك ساءك إمارة ابن عمك؟ قال: يعني أبا بكر، فقال: لا، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني لأعلم كلمة لا يقولها الرجل عند موته، إلا كانت نورا في صحيفته، أو وجد لها روحا عند الموت». قال عمر: أنا أخبرك بها، هي الكلمة التي أراد بها عمه: شهادة أن لا إله إلا الله، قال: فكأنما كشف عني غطاء، قال: صدقت، لو علم كلمة هي أفضل منها لأمره بها. - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (10875) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل، عن رجل، عن عامر، قال: مر عمر بطلحة فرآه كئيبا، نحوه. ليس فيه بين الشعبي، وبين عمر وطلحة أحد (1). - وأخرجه أحمد 1/ 161 (1384) قال: حدثنا أسباط. وفي (1386) قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، قال: حدثنا صالح بن عمر. و«النسائي» في «الكبرى» (10873) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا علي بن مسهر. ثلاثتهم (أسباط بن محمد، وصالح بن عمر، وعلي بن مسهر) عن مطرف بن طريف، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه؛ «أن عمر رآه كئيبا، فقال: ما لك يا أبا محمد كئيبا، لعله ساءتك إمرة ابن عمك، يعني أبا بكر؟ قال: لا، وأثنى على أبي بكر، ولكني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول كلمة لا يقولها عبد عند موته، إلا فرج الله عنه كربته، وأشرق لونه، فما منعني أن أسأله عنها إلا القدرة عليها، حتى مات، فقال له عمر: إني لأعلمها، فقال له طلحة: وما هي؟ فقال له عمر: هل تعلم كلمة هي أعظم من كلمة أمر بها عمه؛ لا إله إلا الله؟ فقال طلحة: هي والله هي» (2). جعله من رواية يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه (1). - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (10872) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جرير. و«أبو يعلى» (655) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا معلى بن منصور، قال: حدثنا أبو زبيد، عبثر بن القاسم. كلاهما (جرير بن عبد الحميد، وعبثر بن القاسم) عن مطرف بن طريف، عن عامر الشعبي، عن يحيى بن طلحة، قال: رأى عمر طلحة بن عبيد الله حزينا، فقال: ما لك؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني لأعلم كلمات، لا يقولهن عبد عند الموت، إلا نفس عنه، وأشرق لونه، ورأى ما يسره، فما منعني أن أسأله عنها إلا القدرة عليها، فقال عمر: إني لأعلم ما هي، قال طلحة: ما هي؟ قال: هل تعلم كلمة هي أفضل من كلمة دعا إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه عند الموت؟ قال طلحة: هي والله هي، قال عمر: لا إله إلا الله». - لفظ النسائي: «عن ابن لطلحة بن عبيد الله، قال: رأى عمر طلحة حزينا، فقال: ما لك يا فلان؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني لأعلم كلمة، لا يقولها عبد عند موته، إلا نفس الله عنه كربه». فما منعني أن أسأله عنها إلا القدرة عليها، حتى مات، قال: إني لأعلمها، هل تعلم من كلمة هي أعظم من كلمة أمر بها عمه؛ لا إله إلا الله؟ قال: هي والله هي. لم يقل فيه يحيى بن طلحة: عن أبيه (2). ـ فوائد: ـ قال البخاري: محمد بن عبد الوهاب، أخو فضيل، الكوفي، سمع مسعرا، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية؛ مر عمر بطلحة، فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم: كلمة لا يقولها عبد عند موته، إلا كانت نورا لصحيفته، فقال: أنا أعلمها، هي التي أراد عليها عمه. قال لي هارون: هو ابن إبراهيم، من أهل أصبهان، نزل الكوفة، يتولى ثعلبة بن قيس، أبو يحيى القناد، مات سنة ثنتي عشرة ومئتين. وقال لي أحمد بن أبي سريج: أخبرني محمد بن سعيد، سمع عمرا، عن مطرف، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه، قال عمر ... بهذا. وقال عبثر: حدثنا مطرف، عن عامر، عن يحيى بن طلحة؛ مر عمر بطلحة. وقال ابن نمير: عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر، قال: سمعت عمر؛ مر بطلحة. قال أبو عبد الله البخاري: ولا يصح فيه جابر. وقال محمد بن عبيد: عن إسماعيل، عن رجل، عن الشعبي، مرسل. وقال يحيى بن سعيد: عن إسماعيل، قال: حدثنا عامر. وقال لي الأويسي: حدثنا إبراهيم، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني رجل من الأنصار، من أهل الفقه، غير متهم؛ أن عثمان بن عفان قال: مررت بعمر، فقال أبو بكر: سألت النبي صلى الله عليه وسلم .. بهذا. وقال عبد الله بن بشر: عن الزهري، عن سعيد، عن عثمان، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو عبد الله البخاري: ولا يصح فيه سعيد. «التاريخ الكبير» 1/ 168. ـ وقال أبو زرعة الرازي: يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمر، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (912). ـ وقال أبو زرعة، وأبو حاتم، الرازيان: الشعبي، عن عمر، مرسل. «المراسيل» (592). ـ وأخرجه البزار من طريق هارون بن إسحاق، وقال: هذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن مسعر، بهذا الإسناد، إلا محمد بن عبد الوهاب السكري، ولا نعلم روى عنه إلا هارون بن إسحاق. «مسنده» (934).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن ماجة. (2) المسند الجامع (5445)، وتحفة الأشراف (5021). أخرجه البزار (934)، والطبراني (772)، من طريق الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى. ـ وأخرجه ابن خزيمة، في «التوحيد» (519)، من طريق الشعبي، عن رجل، عن سعدى. (1) «تحفة الأشراف» (4999). (2) اللفظ لأحمد (1386). (1) المسند الجامع (5446)، وتحفة الأشراف (5016)، واستدركه محقق «أطراف المسند» 2/ 617. وأخرجه من هذا الوجه؛ البيهقي، في «الأسماء والصفات» (173). (2) المسند الجامع (5446)، وتحفة الأشراف (5018)، والمقصد العلي (428)، ومجمع الزوائد 2/ 324، وإتحاف الخيرة المهرة (4).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/٣٤٢) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗