مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٣٦٩، ح ١٨٦)
حدثنا يحيى بن سعيد، أنا سألته، حدثنا هشام، حدثنا قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، أن عمر خطب يوم جمعة، فذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أبا بكر رضي الله عنه، وقال: إني قد رأيت كأن ديكا قد نقرني نقرتين، ولا أراه إلا لحضور أجلي، وإن أقواما يأمروني أن أستخلف، وإن الله لم يكن ليضيع دينه ولا خلافته، والذي بعث به نبيه صلى الله عليه وسلم، فإن عجل بي أمر، فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، وإني قد علمت أن قوما سيطعنون في هذا الأمر، أنا ضربتهم بيدي هذه على الإسلام، فإن فعلوا فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال، وإني لا أدع بعدي شيئا أهم إلي من الكلالة وما أغلظ لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء منذ صاحبته، ما أغلظ لي في الكلالة، وما راجعته في شيء ما راجعته في الكلالة، حتى طعن بإصبعه في صدري، وقال:
«يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء؟» فإن أعش أقضي فيها قضية يقضي بها من يقرأ القرآن، ومن لا يقرأ القرآن، ثم قال: اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصار، فإنما بعثتهم ليعلموا الناس دينهم، وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، ويقسموا فيهم فيئهم، ويعدلوا عليهم، ويرفعوا إلي ما أشكل عليهم من أمرهم، أيها الناس، إنكم تأكلون من شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين، لقد «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد ريحهما من الرجل في المسجد، أمر به فأخذ بيده فأخرج إلى البقيع» ومن أكلهما، فليمتهما طبخا
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، خَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَذَكَرَ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ قَالَ إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ دِيكًا نَقَرَنِي ثَلاَثَ نَقَرَاتٍ وَإِنِّي لاَ أُرَاهُ إِلاَّ حُضُورَ أَجَلِي وَإِنَّ أَقْوَامًا يَأْمُرُونَنِي أَنْ أَسْتَخْلِفَ وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيُضَيِّعَ دِينَهُ وَلاَ خِلاَفَتَهُ وَلاَ الَّذِي بَعَثَ بِهِ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم فَإِنْ عَجِلَ بِي أَمْرٌ فَالْخِلاَفَةُ شُورَى بَيْنَ هَؤُلاَءِ السِّتَّةِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ وَإِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَقْوَامًا يَطْعَنُونَ فِي هَذَا الأَمْرِ أَنَا ضَرَبْتُهُمْ بِيَدِي هَذِهِ عَلَى الإِسْلاَمِ فَإِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَأُولَئِكَ أَعْدَاءُ اللَّهِ الْكَفَرَةُ الضُّلاَّلُ ثُمَّ إِنِّي لاَ أَدَعُ بَعْدِي شَيْئًا أَهَمَّ عِنْدِي مِنَ الْكَلاَلَةِ مَا رَاجَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي شَىْءٍ مَا رَاجَعْتُهُ فِي الْكَلاَلَةِ وَمَا أَغْلَظَ لِي فِي شَىْءٍ مَا أَغْلَظَ لِي فِيهِ حَتَّى طَعَنَ بِإِصْبَعِهِ فِي صَدْرِي فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٩٧، ح ٥٦٧) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10173- عن معدان بن أبي طلحة؛ أن عمر بن الخطاب خطب يوم الجمعة، فذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أبا بكر، قال: «إني رأيت كأن ديكا نقرني ثلاث نقرات، وإني لا أراه إلا حضور أجلي، وإن أقواما يأمرونني أن أستخلف، وإن الله لم يكن ليضيع دينه، ولا خلافته، ولا الذي بعث به نبيه صلى الله عليه وسلم، فإن عجل بي أمر، فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة، الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو عنهم راض، وإني قد علمت أن أقواما يطعنون في هذا الأمر، أنا ضربتهم بيدي هذه على الإسلام، فإن فعلوا ذلك، فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال، ثم إني لا أدع بعدي شيئا أهم عندي من الكلالة، ما راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في شيء ما راجعته في الكلالة، وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه، حتى طعن بإصبعه في صدري، فقال: يا عمر، ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء؟ وإني إن أعش أقض فيها بقضية، يقضي بها من يقرأ القرآن، ومن لا يقرأ القرآن، ثم قال: اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصار، وإني إنما بعثتهم عليهم ليعدلوا عليهم، وليعلموا الناس دينهم، وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، ويقسموا فيهم فيئهم، ويرفعوا إلي ما أشكل عليهم من أمرهم، ثم إنكم أيها الناس تأكلون شجرتين، لا أراهما إلا خبيثتين، هذا البصل والثوم، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا وجد ريحهما من الرجل في المسجد، أمر به فأخرج إلى البقيع، فمن أكلهما فليمتهما طبخا» (1). - وفي رواية: «عن معدان بن أبي طلحة اليعمري؛ أن عمر بن الخطاب قام خطيبا يوم جمعة، أو خطب يوم جمعة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، ثم قال: أيها الناس، إني قد رأيت رؤيا، كأن ديكا أحمر نقرني نقرتين، ولا أرى ذلك إلا لحضور أجلي، وإن الناس يأمرونني أن أستخلف، وإن الله لم يكن ليضيع دينه وخلافته، والذي بعث به نبيه صلى الله عليه وسلم، فإن عجل بي أمر، فالخلافة شورى بين هؤلاء الرهط الستة، الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو عنهم راض، فأيهم بايعتم له، فاسمعوا له وأطيعوا، وقد عرفت أن رجالا سيطعنون في هذا الأمر، وإني قاتلتهم بيدي هذه على الإسلام، فإن فعلوا ذلك فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال، إني والله، ما أدع بعدي أهم إلي من أمر الكلالة، وقد سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيها، حتى طعن بإصبعه في جنبي، أو صدري، ثم قال: يا عمر، تكفيك آية الصيف التي أنزلت في آخر النساء، وإن أعش فسأقضي فيها قضية، لا يختلف فيها أحد يقرأ القرآن، أو لا يقرأ القرآن، ثم قال: اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصار، فإني إنما بعثتهم ليعلموا الناس دينهم، وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، ويقسموا فيهم فيأهم، ويعدلوا فيهم، فمن أشكل عليه شيء رفعه إلي، ثم قال: أيها الناس، إنكم تأكلون شجرتين، لا أراهما إلا خبيثتين؛ هذا الثوم وهذا البصل، لقد كنت أرى الرجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوجد ريحه منه، فيؤخذ بيده حتى يخرج به إلى البقيع، فمن كان آكلهما لا بد فليمتهما طبخا. قال: فخطب بها عمر يوم الجمعة، وأصيب يوم الأربعاء، لأربع بقين لذي الحجة» (1). - وفي رواية: «عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، عن عمر بن الخطاب، أنه قال على المنبر: رأيت في المنام كأن ديكا نقرني ثلاث مرات، أو نقرني ثلاث نقرات، فقلت: أعجمي، وإني قد جعلت هذا الأمر بعدي إلى هؤلاء الستة، الذين قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو عنهم راض: عثمان، وعلي، والزبير، وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، فمن استخلف فهو الخليفة» (1). - وفي رواية: «عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، أن عمر بن الخطاب قام على المنبر يوم الجمعة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أبا بكر، ثم قال: رأيت رؤيا لا أراها إلا لحضور أجلي، رأيت كأن ديكا نقرني نقرتين، قال: وذكر لي أنه ديك أحمر، فقصصتها على أسماء بنت عميس، امرأة أبي بكر، رضي الله عنهما، فقالت: يقتلك رجل من العجم، قال: وإن الناس يأمرونني أن أستخلف، وإن الله لم يكن ليضيع دينه، وخلافته التي بعث بها نبيه صلى الله عليه وسلم، وإن يعجل بي أمر، فإن الشورى في هؤلاء الستة، الذين مات نبي الله صلى الله عليه وسلم، وهو عنهم راض، فمن بايعتم منهم فاسمعوا له وأطيعوا، وإني أعلم أن أناسا سيطعنون في هذا الأمر، أنا قاتلتهم بيدي هذه على الإسلام، أولئك أعداء الله الكفار الضلال، وايم الله، ما أترك فيما عهد إلي ربي فاستخلفني شيئا أهم إلي من الكلالة، وايم الله، ما أغلظ لي نبي الله صلى الله عليه وسلم في شيء، منذ صحبته، أشد ما أغلظ لي في شأن الكلالة، حتى طعن بإصبعه في صدري، وقال: تكفيك آية الصيف، التي نزلت في آخر سورة النساء، وإني إن أعش فسأقضي فيها بقضاء، يعلمه من يقرأ ومن لا يقرأ، وإني أشهد الله على أمراء الأمصار، أني إنما بعثتهم ليعلموا الناس دينهم، ويبينوا لهم سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، ويرفعوا إلي ما عمي عليهم، ثم إنكم أيها الناس تأكلون من شجرتين، لا أراهما إلا خبيثتين، هذا الثوم والبصل، وايم الله، لقد كنت أرى نبي الله صلى الله عليه وسلم، يجد ريحهما من الرجل، فيأمر به فيؤخذ بيده، فيخرج به من المسجد، حتى يؤتى به البقيع، فمن أكلهما لا بد فليمتهما طبخا، قال: فخطب الناس يوم الجمعة، وأصيب يوم الأربعاء» (1). ـ في رواية أبي يعلى (256) وابن حبان ذكرا الحديث بطوله وفيه: « ... وما أغلظ لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، في شيء، أو ما نازلت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في شيء مثل آية الكلالة، حتى ضرب صدري، وقال: يكفيك آية الصيف التي أنزلت في آخر سورة النساء: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} وسأقضي فيها بقضاء يعلمه من يقرأ ومن لا يقرأ؛ هو ما خلا الأب، كذا أحسب» الحديث. - وفي رواية: «عن معدان بن أبي طلحة، قال: قال عمر: ما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء، أكثر مما سألته عن الكلالة، حتى طعن بإصبعه في صدري، وقال: تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء» (2). - وفي رواية: «عن معدان بن أبي طلحة اليعمري؛ أن عمر بن الخطاب قام يوم الجمعة خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس، إنكم تأكلون شجرتين، لا أراهما إلا خبيثتين، هذا الثوم وهذا البصل، ولقد كنت أرى الرجل على عهد رسول الله، يوجد ريحه منه، فيؤخذ بيده حتى يخرج به إلى البقيع، فمن كان آكلهما لابد فليمتهما طبخا» (3). أخرجه الحميدي (10 و29) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن صبيح الخراساني. و«ابن أبي شيبة» 2/ 510 (8749) و8/ 116 (24976) و11/ 72 (31141) و14/ 579 (38217) قال: حدثنا ابن علية (1)، عن سعيد بن أبي عروبة. و«أحمد» 1/ 15 (89) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام بن يحيى. وفي 1/ 26 (179) قال: حدثنا إسماعيل، عن سعيد بن أبي عروبة. وفي 1/ 27 (186) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، أنا سألته، قال: حدثنا هشام. وفي 1/ 48 (341) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، أمله علي. و«مسلم» 2/ 81 (1195) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام. وفي 2/ 82 (1196) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن سعيد بن أبي عروبة (ح) قال: وحدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن شبابة بن سوار، قال: حدثنا شعبة. وفي 5/ 61 (4157) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ومحمد بن المثنى، واللفظ لابن المثنى, قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام. وفي (4158) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن سعيد بن أبي عروبة (ح) وحدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، وابن رافع، عن شبابة بن سوار، عن شعبة. و«ابن ماجة» (1014 و2726 و3363) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن سعيد بن أبي عروبة. و«النسائي» 2/ 43، وفي «الكبرى» (789) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام. وفي «الكبرى» (6648) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا شعبة. وفي «الكبرى» (11070) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و«أبو يعلى» (184) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله. وفي (256) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم النكري، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا شعبة. و«ابن خزيمة» (1666) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد. و«ابن حبان» (2091) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم النكري، هو الدورقي، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا شعبة. خمستهم (يحيى بن صبيح، وسعيد بن أبي عروبة، وهمام، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وشعبة بن الحجاج) عن قتادة بن دعامة، عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، فذكره. • أخرجه الحميدي (11) قال: حدثنا سفيان. و«النسائي» في «الكبرى» (6649) قال: أخبرنا سليمان بن منصور، قال: حدثنا أبو الأحوص. كلاهما (سفيان بن عيينة، وأبو الأحوص، سلام بن سليم) عن حصين بن عبد الرحمن، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قال عمر: «إياكم وطعاما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرهه، الثوم والبصل، فمن أراد أكله، فلا يأكله حتى يقتله بالنضج» (1). - وأخرجه أبو يعلى (237) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، قال: حدثنا جرير، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قال عمر، فذكر كلاما: «إن ناسا يقولون: لو استخلفت، فلا أجد أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر، الذين توفي النبي صلى الله عليه وسلم، وهو عنهم راض، فأيهم استخلفوه، فهو الخليفة من بعدي». ـ ليس فيه: «معدان بن أبي طلحة». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (6650) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قال عمر: إنكم تأكلون طعاما خبيثا، هاتين الشجرتين، البصل والثوم، فإن كنتم آكليهما، فاقتلوهما بالنضج. «موقوف» (2). • أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 46 (34562) قال: حدثنا ابن علية، عن سعيد، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، قال: أصيب عمر، رحمه الله، يوم الأربعاء، لأربع بقين من ذي الحجة. «مختصر». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: هو حديث يرويه قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن عمر. حدث به عن قتادة: هشام بن أبي عبد الله، وشعبة بن الحجاج، وسعيد بن أبي عروبة، والحجاج بن الحجاج، وهمام بن يحيى، فرووه عن قتادة بهذا الإسناد بطوله. ورواه ابن عيينة عن يحيى بن صبيح الخراساني. وتابعه عبد الله بن بشر، ومطر الوراق، وإسحاق بن أبي فروة، رووه عن قتادة، عن سالم، عن معدان، عن عمر، مختصرا. ورواه حماد بن سلمة عن قتادة، عن سالم، عن عمر، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مختصرا في قصة الثوم والبصل دون غيره، ولم يذكر في الإسناد «معدان». ورواه حصين بن عبد الرحمن، عن سالم بن أبي الجعد، عن عمر، مرسلا أيضا، لم يذكر فيه «معدان». قال ذلك أبو الأحوص، ومحمد بن فضيل، وسفيان بن عيينة وجرير، عن حصين. وقال شعبة: عن حصين، عن سالم، عن رجل من أهل الشام، عن عمر، ولم يرفع الحديث. وروي عن عباد بن العوام، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان، عن عمر. وما أحسبه حفظ، لأن حصينا لا يذكر «معدان». وكذلك رواه منصور بن المعتمر، وأبو عون الثقفي وعمرو بن مرة، رووه عن سالم، عن عمر، مرسلا، لم يذكروا فيه «معدان»، قاله جرير، عن منصور. وقاله عبد الغفار بن القاسم، وحفص بن عمران: عن عمرو بن مرة. والصحيح: قول شعبة، وهشام، وابن أبي عروبة ومن تابعهم، عن قتادة، والله أعلم. ورواه مغيرة بن مسلم، عن مطر، عن شهر، فقال: عن أبي طلحة اليعمري، عن عمر. وخالفه داود بن الزبرقان، عن مطر، فقال: عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، وهو المحفوظ، وأتى داود بحديث الكلالة دون غيره. «العلل» (231). ـ وقال الدارقطني أيضا: أخرج مسلم حديث قتادة، عن سالم، عن معدان، عن عمر، موقوفا، في الثوم والبصل. من حديث شعبة، وهشام. وقد خالف قتادة في إسنادة ثلاثة ثقات، رووه عن سالم بن أبي الجعد، عن عمر، مرسلا، لم يذكروا فيه معدان، وهم منصور بن المعتمر، وحصين بن عبد الرحمن، وعمرو بن مرة. ورواه عن منصور: جرير بن عبد الحميد. ورواه عن حصين جماعة، منهم: أبو الأحوص، وجرير، وابن فضيل، وابن عيينة. ورواه عن عمرو بن مرة: حفص بن عمران البرجمي. وقتادة، وإن كان ثقة، وزيادة الثقة مقبولة عندنا، فإنه يدلس، ولم يذكر فيه سماعه من سالم، فاشتبه أن يكون بلغه عنه، فرواه عنه. «التتبع» (172).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (1195). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (38217). (1) اللفظ للحميدي (29). (1) اللفظ لأحمد (89). (2) اللفظ لأحمد (179). (3) اللفظ لابن ماجة (3363). (1) في الموضع (31141): «حدثنا إسماعيل بن إبراهيم»، وهو؛ إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، وعلية أمه. (1) اللفظ للنسائي (6649). (2) المسند الجامع (10628)، وتحفة الأشراف (10646)، وأطراف المسند (6657). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (53)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (82)، والبزار (314 و315)، وأبو عوانة (1217: 1220 و5609 و5610)، والبيهقي 8/ 150.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
معدان بن ابي طلحهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6787 معدان بن أبي طلحة ويقال بن طلحة اليعمري بفتح التحتانية والميم بينهما مهملة شامي ثقة من الثانية م 4 (2) [الكاشف] معدان بن أبي طلحة - أو ابن طلحة - اليعمري، الشامي، عن أبي الدرداء، وثوبان، وعنه سالم بن أبي الجعد، والوليد بن هشام، ثقة. م 4. (3) [رجال الحديث] - معدان بن أبي طلحة، ويقال: ابن طلحة، اليعمري، بفتح الياء والميم، بينهما مهملة، شامي، ثقة، من الثانية. (م 4)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4406- معدان بن أبي طلحة، ويقال: ابن طلحة الكناني اليعمري الشامي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٩) ↗شبابه بن سوارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2733 شبابة بن سوار المدائني أصله من خراسان يقال كان اسمه مروان مولى بني فزارة ثقة حافظ رمي بالإرجاء من التاسعة مات سنة أربع أو خمس أو ست ومائتين ع (2) [الكاشف] شبابة بن سوار أبو عمر الفزاري مولاهم المدائني عن يونس بن أبي إسحاق وحريز بن عثمان وعنه أحمد وعباس الدوري مرجئ صدوق قال أبو حاتم: لا يحتج به مات 206. ع (3) [رجال الحديث] - شبابة بن سوار، المدائني، أصله من خراسان، يقال: كان اسمه مروان، مولى بني فزارة، ثقة حافظ، رمي بالإرجاء، من التاسعة، مات سنة أربع، أو خمس، أو ست ومئتين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: في إسناده شبابة بن سوار، المدائني؛ مختلف فيه. انظر فوائد الحديث رقم (55). ـ قال علي بن المديني: شبابة بن سوار ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1604 - شبابة بن سوار الفزاري، مولاهم، أبو عمرو المدائني. • قال السلمي: سمعت الدارقطني يقول منع أحمد بن حنبل عبد الله ابنه أن يحدث عن علي بن الجعد، فسألته ما سبب ذلك؟ فقال: لأنه وقف في حديث القرآن، وعلي بن الجعد قد أخرج عنه البخاري، قال وسئل علي بن المديني أيهما أحب إليك في شعبة علي بن الجعد، أو شبابة، فقال: خرب الله بيت علي إن كان في شعبة مثل شبابة، سمعت أبا طالب الحافظ يقول سمعت عثمان بن خرزاذ يقول سألت يحيى بن معين عمن أكتب حديث شعبة؟ فقال: عن علي بن الجعد، وضرب على جنبه قلت وإن كان الدارقطني
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٣) ↗محمد بن ابي بكرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن أبي بكر بن أبي شيبة هو بن عبد الله يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5761 محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي بالتشديد أبو عبد الله الثقفي مولاهم البصري ثقة من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين خ م س (3) [تقريب التهذيب] 5762 محمد بن أبي بكر بن عوف الثقفي حجازي ثقة من الرابعة خ م س ق (4) [تقريب التهذيب] 5763 محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني أبو عبد الملك القاضي ثقة من السادسة مات سنة اثنتين وثلاثين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٠) ↗يحيي بن سعيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7554 يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي أبو أيوب الكوفي نزيل بغداد لقبه الجمل صدوق يغرب من كبار التاسعة مات سنة أربع وتسعين وله ثمانون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] 7555 يحيى بن سعيد بن حيان بمهملة وتحتانية أبو حيان التيمي الكوفي ثقة عابد من السادسة مات سنة خمس وأربعين ع (3) [تقريب التهذيب] 7556 يحيى بن سعيد بن العاص الأموي أخو عمرو الأشدق ثقة من الثالثة مات في حدود الثمانين بخ م (4) [تقريب التهذيب] 7557 يحيى بن سعيد بن فروخ بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وسكون الواو ثم معجمة التميمي أبو سعيد القطان البصري ثقة متقن حافظ إمام قدوة من كبار التاسعة مات سنة ثمان وتسعين وله ثمان وسبعون ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٠) ↗